مندوبة واشنطن تتجاهل جلسة مجلس الأمن الدورية حول فلسطين

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: تجاهلت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، الثلاثاء، الجلسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، المخصصة لبحث القضية الفلسطينية.

وفي مداخلتها خلال الجلسة، اكتفت “كرافت” بانتقاد أسلوب عمل المجلس، زاعمة أنه “من الأجدر التوقف عن توجيه اللوم إلى إسرائيل، والتركيز على الطرف الإقليمي الذي يغذي الانقسام والعنف والكراهية بالمنطقة (تقصد إيران)”.

ويخصص مجلس الأمن الدولي بشكل دوري، جلسات نقاش بعنوان الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، حيث يتحدث ممثلو الدول الأعضاء بالأمم المتحدة عن فرص تحقيق السلام بالمنطقة، ووضع حد للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

وقالت المندوبة الأمريكية لأعضاء المجلس “إذا أردتم رؤية تقدم حقيقي في عملنا للمساعدة على إحلال السلام بالشرق الأوسط، فيجب على المجلس أن يعامل هذه القضية بمزيد من العدالة”.

وأردفت “ولأننا نسمع انتقادات مستمرة لإسرائيل بشكل غير عادل، أريد أن أسلط الضوء على إسهاماتها في المجتمع الدولي: لقد فاز الإسرائيليون بـ 13 جائزة نوبل، بما في ذلك الكيمياء والاقتصاد، وقاموا بتحسين تقنيات الري بالتنقيط، والتي تسمح بإطعام أعداد لا تحصى من الأشخاص في البيئات الصحراوية حول العالم، وعززوا التقنيات الجراحية التي تحسن نجاح العمليات الطبية”.

وتابعت كرافت “الواقع إن إسرائيل تجعل العالم مكانا أفضل، ويجب ألا تغيب عن المجلس هذه الحقيقة، وأدعو زملائي إلى تبني تركيز أكثر ملاءمة، مكرس للسلام والأمن الدوليين”.

وطلبت أن يكون التركيز “على الفاعل الإقليمي الذي يغذي الانقسام والعنف والكراهية.. ويسعى إلى تدمير إسرائيل، ويوفر أسلحة وغيرها من أشكال الدعم للحوثيين (في اليمن) وحزب الله (اللبناني)، ويدعم نظام (بشار) الأسد، ويسعى إلى التدخل في الديمقراطية الهشة بالعراق”.

وأفادت كرافت أنه “رغم التاريخ الطويل من الدعوة إلى محو إسرائيل، وتقويض السلام والأمن الإقليميين، تنجو إيران كثيرا من التدقيق الجاد من قبل هذا المجلس”.

وأردفت: “عندما هاجمت إيران ناقلات النفط في الخليج الفارسي (تقصد العربي)، ومنشآت الطاقة في السعودية العام الماضي، لاذ المجلس بالصمت. وعندما قدمت أسلحة للحوثيين وحزب الله، لاذ المجلس بالصمت أيضا، وعندما سعت إلى دعم القمع الوحشي لنظام الأسد، كان المجلس صامتا”.

واعتبرت المندوبة الأمريكية أن “فشل مجلس الأمن في مواجهة دور إيران المركزي في زعزعة الاستقرار بالمنطقة، يعرض السلام الذي نسعى إليه جميعا لخطر أكبر”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. السلام عليكم
    ما قالته المندوبة الاميركيه عين الصواب
    كل إنجازات العروبة هو الحروب والخلافات اللا متناهيه
    واذا أفلحنا فسيكون انجازا متل اكبر سندويشه او اكبر صحن تبوله.
    والله المستعان

  2. وعندما يعطى الشعب الفلسطيني حقه وأرضه التي سرقها من تدافعي عنه-مع أنكما الأثنين وجهان لنفس العملة، سيفوز بجوائز نوبل.حتى لو فاز السارق،يبقى مدعي علم قبل الظلم والسرقة.العلم وعدم أخلاق العالم لا يجتمعان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here