مناورة لقناصّة إسرائيليين في ألمانيا والتلفزيون العبريّ يبُثّ تقريرًا مُصورًا عن التدريب الجويّ باليونان بمُشاركة طياريّ الكيان والإمارات (فيديو)

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أفاد موقع القناة الـ12 في التلفزيون العبريّ، نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ رفيعة المُستوى في تل أبيب أنّ قناصّة من لواء المظليين الإسرائيليّ أجروا تدريبًا خاصًا على الأراضي الألمانيّة، إلى جانب قناصّة أمريكيين، تزامنًا مع المناورة الجويّة الواسعة التي شارك فيها سلاح الجوّ في كيان الاحتلال في اليونان.

وذكرت صحف إسرائيلية وأخرى يونانية، أنّ هذه التدريبات الجويّة العسكريّة قد أقيمت في قاعدة أندرافيدا اليونانيّة، ما بين 8 و12 نيسان (أبريل) الجاري، بمشاركة طيارين من اليونان والولايات المتحدة وإيطاليا وقبرص، بالإضافة إلى دولة الاحتلال الإسرائيليّ والإمارات العربيّة المتحدة.

وفي السادس من الشهر الجاري، كشفت صحيفة “هآرتس” العبريّة أن كلاً من السعودية والإمارات تتقاسم بشكلٍ دائمٍ مع إسرائيل الكثير من المعلومات الاستخبارية التي تتعلق بالمخاطر الأمنيّة القادِمة من طرف إيران.

وتأتي التدريبات الإماراتيّة الإسرائيليّة في الوقت الذي استضافت أبو ظبي وزيرة إسرائيلية وأدخلتها أكبر مساجد العاصمة، وفريقاً لدولة الاحتلال شارك في بطولة العالم للجودو، في شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام الماضي.

وعودٌ على بدءٍ: بحسب الموقع العبريّ، فإنّ مئات الجنود المظليين الإسرائيليين شاركوا في مناورة تُدعى x ALLied spirit، إضافة إلى الطاقم الحربي 34 من فرقة المشاة الأمريكيّة، وأيضًا قوات من جيشي ألمانيا وبريطانيا، كما أكّدت المصادر في تل أبيب.

وأضاف الموقع أنّ هدف المناورة كان تبادل المعرفة العملانية وأساليب التدريب والعمل لتحسين العلاقة بين الجيوش ورفع نوعية التدريبات في إطار تدريبات القيادة الأوروبية في الجيش الأمريكيّ، طبقًا لأقواله.

مُضافًا إلى ما ذُكر أعلاه، أشار الموقع إلى أنّه في حين يتدّرب سلاح الجو الإسرائيليّ منذ عدّة سنواتٍ وراء البحار، فإنّ الحديث يدو هذه المرة عن مناورةٍ استثنائيّةٍ للجيش، الذي بدأ في السنوات الأخيرة بتدريب قواتّه البريّة في دولٍ أجنبيّةٍ، خاصّةً لصالح لواء الكومندوس والمظليين، الذي كانوا في ألمانيا وقبل ذلك في قبرص، كما قالت المصادر الأمنيّة الإسرائيليّة للموقع العبريّ.

وكان لافتًا جدًا أنّ التدريب الجويّ في اليونان، تمّ توثيقه من قبل القناة الـ12 في التلفزيون العبريّ، حيث تمّ إرسال مُحلّل الشؤون العسكريّة في القناة، نير دفوري، إلى موقع الحدث، وبت تقريرًا تمّ تداوله في وسائل التواصل الاجتماعيّ، حيثُ يُظهِر مشاهد للطيارين الإماراتيين أثناء التدريبات، الذين رفضوا الحديث مع التلفزيون العبريّ مُعلّلين ذلك بأنّهم لا يتكلّمون مع أيّ وسيلةٍ إعلاميّةٍ، كما بثّ التلفزيون العبريّ حديثًا لأحد الضباط الإسرائيليين المشاركين، الذي قال إنّ الطيارين من الجانبين التقيا وتبادلا المجاملات بشأن كفاءة كلٍّ منهما، على حدّ تعبيره.

وأوضح مُحلّل التلفزيون العبريّ، نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ رفيعةٍ في تل أبيب، أوضح أنّ هذه التدريبات تهدِف إلى زيادة قوّة الردع الإسرائيليّة، وتحديدًا سلاح الجوّ الإسرائيليّ، الذي يُعتبر بحسب الخبراء في تل أبيب، من أقوى الأسلحة الجويّة، ليس في منطقة الشرق الأوسط وحدها، بل في العالم قاطبةٍ، على حدّ تعبير المصادر.

وكان المُحلّل دفوري، الذي قام بإعداد التقرير من اليونان قد قال مُتعجبًا: مَنْ كان يُصدِّق أنْ يأتي يوم يتدرّب فيه الطيارون الإماراتيون جنبًا إلى جنبٍ مع طياري سلاح الجوّ الإسرائيليّ على تشكيلات الطيران المختلفة، على حدّ تعبيره.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. كل دوله تعمل لمصلحتها والعرب على مدى خمسين عام مضت اتبتوا انهم لا يمكن الاعتماد عليهم بشيء بل احسن فاءده للعرب ان تبتعد عنهم قدر الامكان للابتعاد عن مشاكلهم وقرفهم التي لا تنتهي

  2. تدريب اقراد النظام الاماراتي عار على جبينه الى الابد امام الله و الشعوب و التاريخ ولا يعني شيئ فالمهم هو الشعوب وليس كم واحد مطبع مع العدو الاسرائيلي المجرم منذ 70 عام .

  3. كل دولة تساعد الصهاينة سيصيبها مكروة شديد ، واعتبروا بالبرازيل ودول اخري في العالم ،
    ولن يصيبكم إلا ما قدر الله لكم ، والله علي كل شيء قدير .

  4. طول عمرهم حبايب .الفرق بين اليوم والأمس ضق عرق الحياء عند المستعربين

  5. والله لم اجد سببا يجعل دوله
    الأمارات العربيه تتودد لعدو
    الأمه وبالأحرى عدوه الأنسانيه
    اسرائيل فعلا نحن تعيش في تاريخ
    اعاد نفسه وهو عصر ملوك الطوائف
    من جديد ،انه فعلا انتحار اخلاقي وانتحار
    قيم .لم اسمع او ارى في حياتي تحقير واذلال
    نفسي بعذه الدرجه الساديه،فهم يتوددون لعدو
    يحتقر كل ما هو عربي ومسلم سواء ،هل الشعور
    بالنقص والدونيه جعلتهم يتجردون من الكرامه؟
    BEEM ME UP SCOTTY

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here