ممثلة تونسية: أنا ليلى بن علي

118654_0

 

نعم.. أنا ليلى بن علي”.. بهذه الكلمات تحدثت الممثلة والإعلامية التونسية بيَة الزردي عن دورها في فيلم “ثورة شباب”، والذي انتهى فيه التصوير مؤخرا، وتقمصت فيه “الزردي” دور زوجة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

و”ثورة شباب”، بالعربية، أو “jeunesse tunisienne ” بالتونسية، فيلم من إنتاج فرنسي، وإخراج التونسية رجاء العماري، ويؤرخ لثورة شباب تونس التي أطاحت بـ”بن علي”، كما يبرز وفي جزء كبير منه تحركات ليلى بن علي في قصر الرئاسة بقرطاج، في هذه الفترة، وكيف حاولت السيطرة على الأحداث، والانقلاب على زوجها، وانتزاع مقاليد الحكم منه”.

واعتبرت بية الزردي أن “التجربة تحد، فعندما عرضت عليّ المخرجة الدور قبلت به، واعتبرته فرصة عمري، تحد لأني أول مرة أخوض تجربة سينمائية، وفرصة العمر لكي أجسد شخصية فريدة، دخلت التاريخ، لا بخدمة الأمة العربية للأسف، ولكن بظلمها لبلادها، واستعمالها لشتى طرق السرقة”، بحسب قولها.

وأضافت: “ثورة شباب، توليف درامي سيكشف جوانب من حياة ليلى بن علي داخل قصر قرطاج، ورجاء العماري (المخرجة) جمعت شهادات من أصدقاء ومقربين من زوجة الرئيس السابق”.

وليلى بن علي الطرابلسي امرأة أثارت جدلا كبيرا في الأوساط الإعلامية المحلية والدولية، بوصولها إلى قصر قرطاج وهي من عائلة تونسية فقيرة، ومكنت أقاربها من امتيازات جعلتهم يتصدرون أثرياء تونس، من خلال “صفقات فساد”، كما توغلت في الحياة السياسية، حتى أنها نجحت في التأثير على بعض القرارات السياسية، والتفكير في الاستيلاء على منصب زوجها، وفقا لما تحدث عنه كتاب ”حاكمة قرطاج”، الصادر في فرنسا للكاتبين الصحفيين نيكولا بو وكاترين گراسيه .

“ثورة شباب ” يعرض لأول مرة في الربيع المقبل داخل دور السينما الفرنسية، قبل أن يعرض في تونس.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذه الولية خرجت من التاريخ من النافذة .. و ها هي تعود من باب الفن السابع الواسع !! .. المكلفين بالماكياج و التجميل و الحلاقة سينالهم التعب و الإرهاق ، و كذلك المخرج و المصور ، بدون أن ننسى الجمهور .. إن حضر ؟ ، إنتاج فرنسي ؟ .. مغامرة تجارية !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here