مليونا قارئ لصحيفة “راي اليوم” بمناسبة شهرها الاول

raialyoun

 

يوم الاربعاء 2/ 10 /2013 اكملت صحيفة “راي اليوم” الالكترونية شهرها الاول، ودخلت شهرها الثاني، عدد الزوار، مثلما جاء حسب احصاءات “غوغل” وصل الى مليوني زائر وهو رقم كبير لم نتوقعه خاصة ان عمليات تطوير الصحيفة ما زالت في بدايتها.

الخط البياني للصحيفة في صعود مضطرد وتكشف الاحصاءات ان القراء من مختلف انحاء الوطن العربي والعالم، رغم ان ادارة الصحيفة لم تقم بأي حملات اعلانية ودعائية لعدم وجود ميرانية.

لكل القراء لاعزاء نقول شكرا على دعمكم ومتابعتكم، وسنكون دائما عند حسن الظن باذن الله.

Print Friendly, PDF & Email

86 تعليقات

  1. جريدة تستحق هذا النجاح واكثر ونتمني لها المزيد من التقدم والازدهار

  2. استشرفت ان عبد الباري سوف ينشا صحيفة الكترونية اخبارية بعد الاستقالة او الاقالة من القدس العربي نحن لا نعرف السبب و اذا عرف السبب بطل العجب و فعلا بالصدفة اكتشفت هذا الامر مؤخرا انها صحيفة راي اليوم ملاحظة يجب ان اقولها لكم من وجهة نظري فنيا الخط غير و اح جيدا و غير مقروء جيدا حبذا لو كان الخط جيدا ارجو لكم التوفيق

  3. تستحق المتابعه وشكرا للأخ عبد الباري وأمنياتنا لكم بالتوفيق .

  4. انها الحقيقة يا أستاذنا الكبير،فالمواطن العربي يعرف أين يجد الحقيقة رغم التضليل الإعلامي الكبير…!
    شكرًا لرأي اليوم.

  5. انا لما سمعت خبر استقالة السيد عبد الباري من القدس العربي صار عندي اكتئاب ولم اصدق انه سيكف عن الكتابة واستمريت في البحث حتى عثرت على الموقع للجريدة الجديد الخاصة بك أستاذنا والله هى الوسيلة الوحيدة التى منها اعرف أخبار العالم العربى صحيح هنا فى أمريكا عندنا الدش ونري الجزيرة واكتر من عشرين محطة عربية لكن أخبارها كاذبة ولا يوجد محطة واحدة تنقل الخبر بشفافية ولا محطة تستحق المتابعة انا بفكر ألغى الدش تماماً لان ابنتى عمرها ست سنوات فاجأتني بسؤال والله لم استطع ان أجيبها عليه وهو لماذا كل القنوات العربى فيها ضرب وصراخ وناس بتموت كتير لان مش بس الاخبار فيها موت فى كل مكان فى الوطن العربى حتى المسلسلات العربية كلها صراخ وضرب وشى بيجيب اكتئاب الله يساعد الناس على هالعصابات اللى حاكمة البلد

  6. شرف لي ان اتابع هذه الصحيفة بالخصوص
    وكذلك متابعت الدكتور عطوان

  7. منذ سنوات وانا اطالع مقالاتك الى درجة الدمان .حيث اجد فيها متعة غريبة استلذها .كنت اخشى ان تنقطع عن الكتابة فاصبح يتيما مشردا .لكن الحمد لله وجدت ضالتي في هذا الموقع بعد ان كنت ابحث عنها في الصحف المكتوبة .

  8. ألف مبروك والله المليونين اللي عندك أنا متأكد أستاذ عبدالباري عن ألف مليون لأنهم مخلصين ومحبين
    ملاحظه لا يوجد أي دعايه حتى الناس تعرف عن الموقع

    ألف مبروك وعقبال المليارين

  9. مبروك أخي عبد ألبا ري فانت مثال الفلسطيني المثابر والمكافح. وسيكون النجاح حليفك في كل شيء تقوم به. لك كل احترامي ومحبتي وآمل أن نراك قريبا

  10. أشعر أنك هنا أكثر تحررا مما كنت عليه في “القدس العربي” ، وأكثر جرأة، ربما بفضل غياب ضرورات النشر الورقي وتكاليفه، وما يفرضه ذلك من خطوط حمراء، ومن توازنات، ومن مراعاة لمواقف ومشاعر ومصالح جهات معينة أنت الآن في غنى عن أخذها بعين الاعتبار.
    بالتالي أعتقد أن تحولك من الجريدة الورقية إلى الجريدة الرقمية قد تأخر كثيرا، لأننا كنا في حاجة إلى هذه الحرية منذ زمن طويل، وعلى امتداد أحداث عظام عرفها الوطن العربي.
    كل التوفيق لكم

  11. اعتقد بانه من المؤلم ان لا تجد اي مصدر اعلامي على مستوى المسؤليه الصحيحه السياسيه في العالم العربي حيث نتسابق لقراءة الاخبار من المصدر الصحيح واي عاقل يعي اين يجد الغث من السميين

    وفقكم الله و سدد خطاكم .

  12. المصداقية هي الاساس ونحنا والله نبحث عن مقالاتك ونصدقها وناخذ بها لانها من شخص على كفائة عالية من الفهم السياسي وعنده وطنية ومصداقية ولا غرابة لهذا الكم من القراء فانت اهل لذلك واكبر بدرجات والمزيد باذن الله
    نسال الله لك التوفيق

  13. كان وحده،

    شاعرا صعر للشيطان خده

    حين كان الكل عبده

    و احتوى في الركعة الأولى يد الفأس

    و ألقى هامة اللات لدى أول سجدة

    فتسامت به أرواح السماوات

    و لكن وقفت كل كلاب الأرض ضده

    تمضغ العجز، و تشكو شدة الضعف لدى اضعف شده

    لم يكن معجزة

    لكن صوت الكلمة، يبعث الخوف بقلب الأنظمة

    فتظن الهمس رعدة.

    كان وحده،

    شاعرا مد السماوات لحافا، و طوى الأرض مخده

    فغدت تهفو إلى نعليه تيجان الرؤوس المستبدة

    و الأذى يخطب وده

    غير أن النسمة السكرى

    إذا مرت به تجرح خده

    لم يكن معجزة

    لكن مجد الكلمة،

    كلما أجرى جبان دمه، رد دمه

    و بنى في موضع الطعنة مجده.

    كان وحده،

    شاعرا يرهب حد السيف حده

    و تخاف النار برده،

    و يخاف الخوف عنده

    لم تـقيده قيود القهر

    لكن هو من قيد قيده

    و رمى الرعب بقلب الجند

    لما أضحت الأحرف جنده

    و بحرف اعزل،

    ارهب سيف الأنظمة

    لم يكن معجزة

    لكن صدق الكلمة

    يطعن السيف بورده

    كان وحده،

    لدغ الكلمة في المهد،

    و حين اجتاز مهده

    وجد الحبل معدا،

    فم القدر معدا

    والقرارات معده

    فأعاد القول،

    لكن مهده اصبح لحده

    فاكتبوا في الخاتمة،

    رحم الله قتيل الأنظمة

    و اكتبوا

    لا رحم الله ولاة الأمر بعده.
    ahmed matar

  14. جريدة رئيس تحريرها اﻻستاذ عبد الباري عطوان حق لها ان تتابع من المﻻيين

  15. اخيرا ابو محمد اعطاني الموقع الجديد . مبروك يا ايو خالد ويسرني ان اكون صاحب رقم مليونين ووةحد ومنها للأكير منها وكل عام وانتم يخسر

  16. الف مبرووك ونتمنى لكم المزيد من التقدم والازدهار في خدمه الباحثين عن الحقيقة بأسلوب مهني وراقي.

  17. كل الاحترام والتقدير للاستاذالكبير عبد الباري عطوان ومزيد من التقدم والازدهار للصحيفة الناطقة باسم الوطنيين العرب الأحرار.
    الف مبروك على هذا الإنجاز الرائع.

  18. اولا ..تحية حب واحترام للسيد العقل الكبير عبد الباري عطوان ..نحن قلنا لك اننا وراك وراك ..وايضا قمت بابلاغ اصدقائي والصفحات الاجتماعيه عن صحيفتكم الرائعه..تستاهلون كل خير

  19. Well done, you deserve what you stood for and we are all with you keep airing your unconstraint views as everyone knows what the dirty petrodollars states want from you . God bless and keep going

  20. للاسف عدم الاعلان حرمني شهر كامل من هذه الصحيفه .. الف مبروك وعقبال مائة عام .. اتمنى من الاستاذ عبد البارى ان لايفاجنا يوم بمقال مماثل لمقاله الاخير في القدس العربي … يجب ان يستمر هذا الهرم في الشموخ ..

  21. والله يا أخ عبد الباري وين ما تروح وراك وراك…صار فيه قصة عشق بيننا و بين مقالاتك
    شكرا

  22. يحضرني فيلم نور الشريف ( اخر الرجال المحترمين) و اجزم يا استاذ عطوان انك اخرهم في هذا الزمن الرديء.
    بالتوفيق لكم جميعا.

  23. في هده الايام نحتاج لكلمه صادقة و تصل الى القلب فأينما دهبت سوف نبحث عنك , الله يعطيكم العافية و الله الموفق

  24. كنا ننتظر الجريدة بفارغ الصبر بعد افتقادنا للقدس العربي . نتمنى لكم التوفيق دائماً

  25. اخشى ما اخشاه وكلي حب لك ،فانت تذكرني كثيرا بنزاهه ابي الصحفي المرحوم والذي عمل في فلسطين في يافا والقدس مع ابو الزلف الاب ثم في بلدان عربيه اخرى.اخشى بعد ما فشلوا باغتيال قلمك ان يحاولوا اغتيالك.فكن حذرا جدا فنحن وحبك كثيرا.

  26. الاستاذ عبد الباري عطوان صحافي كاتب مناضل وشريف، والرأي اليوم لا تنطق الا بالحقيقه وتتصف بالمهنيه وتناصر قضايا الامه.
    نتمنى للأستاذ عبد الباري و للرأي اليوم مزيد من التقدم والنجاح والخزي والعار للذين باعوا أنفسهم لقوى الارهاب والظلام.

  27. مبوك مبروك مبروك….
    والى الامام دائماً يا منبر الأحرار .

  28. السيد استاذنا الكبير عبد الباري الناس بطبعهم الفطري النقي يحبون الحقيقة والانسان بوعيه بسعي لادراك ماهية الاشياء والتحليل الوقائعي للاحداث اسبابها وتأ ثيراتها المختلفة وتفاعل الناس معها سلبا اواجابا وهذا ما جعل القراء ملتصقون بتحا ليل وكتابات سيد الكتاب والمثقفين السيد عبد الباري عطوان

  29. بالتوفيق أن شاء الله…. الحقيقة أني وجدت صحيفتكم عبر البحث عن مقالات أستاذنا عبد الباري عطوان التي انتظرها على احر من الجمر… وفقه الله وأعانه على قول كلمة الحق دائماً

  30. الف مبروك وان شاء الله التقدم والازدهاار الدائم ,, سالين من الله العلي القدير ان لا تتلوث ايديكم بمال حكام الخليج العفن , اجلكم الله

  31. من تقدم الى تقدم استاذي الرائع الصحفي الكبير عبدالباري عطوان

  32. ألف مبروك يا أستادنا الغالي وهدا النجاح كان متوقع مني أنا شخصيا لأنك صحفي نزيه و لديك نظرة ثاقبة أكدتها الأيام أتمنى المزيد من النجاح و بالتوفيق إن شاء الله

  33. مليون زاءىر الف مبروك يجب استغلاللها ولكن لا ارا اي اشهار لذلك انصحكم بالبحث عن الا شهار وذلك من اجل ايجاد مداخيل لضمان الاستقلالية

  34. الإستقلالية عماد المصداقية … لهذا سوف نكونو حيث تكونو دائما …. واصلو على نفس النهج .. تحياتي .. تونسي نهضاوي عاشق للمقاومة

  35. ترليون مبروك لكم أستاذ عبد الباري عطوان.. أنت تستحق كل التقدير والأحترام…………….

  36. الف مبروك وتمني لراي اليوم النجاح والمصداقيه وقول الحقيقه

  37. اكبر حملة اعلانية لاي صحيفة االصحفيين والكتاب الذي يكتبون بها مليونيين ليس بالعدد الكبير بالنسبي لي يا أستاذ عبد الباري عطوان لأن هؤلاء من استطاعوا أن يصلوا لقرائة كلمتك هناك عشرات الملايين ينتظرون اطلالتك على التلفزيون لانهم لاسباب كثيرة وفق االه استاذ عبد الباري وجميع الكتاب والصحفيين والعاملين بهذا الصرح الاعلامي ولو انه مازال في البداية ولكنه صرح ( عندما يصلح الراعي تصلح الرعية )

  38. اما انا فهي في قائمة المفضل في حاسوبي الخاص وانا ايضا صديق للصحيفه على فايسبوك والتويتر وسوف ابقى وفيا لقلمك وفكرك الاصيل

  39. 2 مليون رأي حذو استاذنا الكريم عبد الباري، يقولون له واصل بقلمك”keyboard”المسلول فإنا وراءك متابعون و معلقون.
    والله لقد خسرت القدس العربي ولكن ربح الوطن العربي.

  40. نحن نساند كل اعلامي حر نزيه يقول كلمته دون تاثير اي جهة الا لضميره العربي وفي سبيل القضية العربية

  41. استاذ عبد الباري عطوان وجميع الأخوه القائمين لكم جزيل الحب والإحترام
    وانشاء الله الى الأمام

  42. ببساطة لان رئيس تحريرها الاستاذ المخضرم القومي حتي النخاع عبدالبارئ عطوان. لعلمك يا عطوان أننا هجرنا القدس العربي لأنك تركتها. نتمني ان يكون قلمك كما عهدناه… وياريت تركز على جماعة العقالات (الشماغات) لأنه الان البوصلة تتجه نحوهم… فهم الان مادة خصبة ومرشح أن ينتقل اليها “الربيع العربي” ليغطي بلونه الأخضر تلك الصحراء القاحلة، وتزهر ربوعه بالورود التي بشر بها مشايخ الخليج مصر وليبيا وتونس وسوريا.

  43. وين اما رحت يا استاذ عبدالباري احنا وراك نحن في اليمن نستمتع بتحليلاتك جميعا باختلاف توجهاتنا السياسية

  44. سيدى عبد البارى عطوان نهنؤك ببلوغ الجريدة مليونا كشاهد فى شهرها الاول فبارك الله فيك وفيها وجعلنا مجميعا خداما للاسلام العظيم وخدمة لشرع الله وخداما لصالح مجتمعاتنا العربية المسلمة فحياك الله وكل قرائك ومحبيك والسلام

  45. الرجال الصادقون لا يحتاجون الى دعاية٬ تحياتي للمناضلين الشرفاء

  46. كل التحية لك استاذ عبدالباري ، نتمنى لك ول(راي اليوم) كل التوفيق في المهنة وسنبقى عاشقين لقلمك الحر والصادق والف مبرووووووووووووك .

  47. خبر يفرح القلب. وبالمصري بيقولوا : عالأصل دَّوَر.
    ألف شكر وتحية لكل العاملين في هذا المنبر الحر

  48. الشكر موصول إليك أستاذ عبد الباري والي فريق عملك . نحن في حاجة ماسة الي صحافة نزيهة

  49. هذه الصحيفة لمسنا فيها تحري للحق فاحببناها واحببنا من يكتبون فيها .. ارجوا ان تستمروا فى العطاء والحيادية .. فقد كثر الهراء والصحافة الصفراء .. وكثرت الاخبار الزائفة والتحليلات المغشوشة .. استمروا وفقكم الله

  50. أنا أقرأ كل ما يكتب الكاتب الرائع و المحلل الدقيق الأستاذ/عبدالباري عطوان

  51. الجميع يعلم أن الأقلام الملطخة بذم الفتن والكذب والنخداع والنفاق لايمكنها أن تكتب أكثر مما تجني من اﻷموال الوسخة….
    أما قلمكم فقد كان أشرف اﻷقلام الع ر بية في نشر الحقائق واﻷراء …بكل مصداقية وأصالة العروبة وموظوعية .
    وفقكم الله إلى طريق الخير.

  52. أستاذ أبا خالد أهنئك بالنجاح والتقدم والعدد سوف يزيد بس ( لا تجنن بي مقالاتكم ) نعم انت لم تقم بترويج الصحيفة ولكن كما تعلم وبعض الناس وانا من هم اننا أصبحنا نتابع قناه الميادين الإخبارية وعند بروزك للشاشة وتكلمت عن هذه الصحيفة علمت انك سوف تنجح ،شكرا لك وشكرا لقناه الميادين الي الامام أبا خالد

  53. اسناذ عبدالباري عطوان الحترم .
    كل التحية والاحترام والتقدير لحضرتك .
    نهنئك بالنجاح الكبير الذي حققتموه وبجريدتكم رأي اليوم .
    للحقيقة انت نبض شرفاء الامة . حريص على مصلحة العرب والمسلمين لا تسعى لمصلحة خاصة .
    لا تمسح جوخ لاحد وتؤمن با المال سيد فاشل . ضميرك حي لن تبيعه بكل ادنيا .

  54. استاذ عطوان والأخوة القائمون : اعلم ان نهجكم العروبي الخالص هو نهج الكثير من الاخوة العرب ولكن للاسف نجح (الربيع المشؤوم) بتشتيت الافكار واضاعة البوصلة لدى طيف كبير من العرب.الا ان شمعة كما شمعتكم كفيلة بان تساعد بعض من فقد السبيل للعودة الى هذا المرجع على ان يبقى كماهو مرجع من العرب وللعرب فقط لاغير سراج ينير ظلام كل من فقد ضالته المنشودة عبر ما تمر به الاوطان العربية من شتات ودمار قابل للتجزئة تحت غطاء الحرية والديمقراطية . المبطنة بالسموم الطائفية البغيضة . فشكرا لكم .مع خالص تمنياتي لكم ، اخوكم من سورية الصمود

  55. ﻻ شكر على واجب نحن معك ونتمنى لكم مزيد من التقدم انشاء الله للعلم انا وأفراد اﻻسرة نتابع الصحيفة ..شئ رائع جداً ما قمت به والف مبروك. .ونحن نتابعك أستاذ عبد الباري عطوان من البدايات رحم الله ه رأينا العربي ﻻنه مات من زمن وبقي لنا الصبر والسلوان في ما تبقى من رائ اﻻمة …مبروك. .ونرجو منكم يا كاتبنا الكبير انت وكل كاتب عربي فقط عربي يهمه اﻻخوان العرب أن تبقى الحقيقية وﻻ غير الحقيقية الهدف لكم ولنا لكي تنور عقول اﻻجيال القادمة

  56. عيد سيعد بشهر العسل وكل عام وصحيفة الرأي اليوم بألف ومليون خير ان شاء الله

  57. هذا دليل ان الشعوب العربية وبالرغم من كثرة وسائل الاعلام المضللة العميلة اصبحت تعلم من يقف الى جانب قضاياها ولا بكلمة ناشفة ومن يقف ضد قضاياها ولو بكلمة معسولة
    الى الامام يا راي اليوم
    لقد اثبتم ان الاسم لا شيء سوى اسم وان الفعل هو من تراهنون عليه مبارك لنا ولكم

  58. الاسناذ عبدالباري عطوان الحترم .
    كل التحية والاحترام والتقدير لحضرتك .
    نهنئك بالنجاح الكبير الذي حققتموه وبجريدتكم رأي اليوم .
    للحقيقة انت نبض شرفاء الامة . حريص على مصلحة العرب والمسلمين لا تسعى لمصلحة خاصة .
    لا تمسح جوخ لاحد وتؤمن با المال سيد فاشل . ضميرك حي لن تبيعه بكل ادنيا .

  59. القــراء متعطشون لجريدة تكتب بكـل موضوعية وشفافيـة, وتـلامس قضايا الأمـة بيدٍ حانيـة..

    لا تجامل ولا تداهن أحـداً على حساب الكلمة الصادقـة, والقلم الحـر..

    فكونوا عند حسن ظن قرائكـم..

  60. نتمنى كل الإزدهار و النمو لهذا المنبر.
    الأمور اللتي أحب أن تتوفر:
    -تصنيفات مبوبة حسب البلدان و المزيد من الإهتمام بالشأن الأردني
    -تحسين و تطوير ال(user interface)
    -إضافة (blog) لكي يصبح الجمهور مكوّن للمحتوى و ليس فقط مستهلك
    أشكركم جزيل الشكر لجهودكم الرائعة و مهنيتكم العالية

  61. العفو يا صحيفتنا الجميلة ، ومزيد من التألق و الاستقلالية و النجاح ، وباذن الله ستكوني دليلا ضد المنبطحين المروجين لعدم استقلالية الإعلام

  62. نحن مع الاعلام الحر … مع الاعلام الشريف المتحرر من المال الملعون

    كل الاحترام للاستاذ عبد الباري عطوان

  63. بالتوفيق لكم جميعا ….سلامي للاستاذ الكبير عبدالباري عطوان…. قلب العروبة والاسلام وقلم الانسانية

  64. أعتقد ان الاقلام الحرة التي تلامس الواقع العربي سواء السياسي والاجتماعي والاقتصادي، تجعل القارئ متعطش لمعرفة التحاليل الواقعية ذات المصداقية

  65. المصداقية هي المقياس،نتمنى لكم التوفيق في الريادة ,الخبر مقدس و التعليق حر

  66. من مثلك أستاد عبدالباري لابد أن يقرأ له الكثير فأنت كاتب مميز وكلمات تشعر المواطن العربي بمعني الوطنية وهي دائما تبعد الفتن بين المجتمعات العربية جزاكم الله خيرا علي كل ماتقومون بــه .
    ..
    ..
    alrbee

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here