ملك الأردن يكره الكذب والنفاق ويحب “قلاية البندورة”

عمان- “رأي اليوم”:

تداول واسع شهدته منصات التواصل الاجتماعي الأردنية خلال اليومين الماضيين لتصريحات شخصية أدلى بها  العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مؤكدا أن طبقه المفضل هو “قلاية البندورة”.

ملك الأردن اعتبر “قلاية البندورة” الطبق الأشهى بالنسبة له ويفضل تناوله مع العسكر على الأرض.

 تم بث اللقاء المتلفز ومدّته 13 دقيقة ضمن مبادرة استقبل فيها الملك ثلاث طالبات جامعيات ورد خلالها على أسئلة عائلية وشخصية.

 ضمن التعليقات والأجوبة التي لفتت نظر الكثيرين قول الملك أنّه يقدر الصدق ويحتقر الكذب ولا يحب النفاق.

 وتم تسجيل المقابلة لصالح طالبات في كلية الإعلام في جامعة اليرموك.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. صحتين وعافية وللتذكير وصلت مديونية الدولة حسب اخر تقرير لوزارة المالية الى 89 مليار دولار منها 41 مليار دولار ديون خارجية في بلد يفتقر مواطنيها لادنى انواع الخدمات من مواصلات وطرق بدون حفر ومناهل طالعة نازلة وطرق خارجية ون واي تتسبب بمئات القتلى سنويا بس شاطرين يركبوا كاميرات للسرعة بدل ما يركبوا كاميرات لطرقهم السيئة واما عن الصحة فالوضع مأساوي فكل حادث يحصل بالجنوب يتم نقل الجرحى لعمان وهذا يدل على ان مستشفيات الجنوب مجرد بترينات غير مؤهلة طبيا وكادريا واما عمان فسكانها مع المغتربين اربعة ملايين يراجعون مستشفى البشير المتهالك ومستشفى حمزة الذي يفتقر للاجهزة والكادر واما مستشفى التوتنجي بسحاب يا دوب يصلح للولادة ومغزى سوء الخدمات الصحية حتى تدفعك الحكومة لمراجعة المستشفيات الخاصة لا مستشفياتها الواقعة… كما ان التعليم باسوأ مراحله وتخيلو ان احياء بعمان يسكنها اكثر من مليون شخص لا يوجد بها 15 مدرسة حكومية وهي ضاحية الرشيد والشميساني وابونصير وشفا بدران والجبيهة وطبربور وعبدون ودير غبار وخلدا والمناطق ما بين الدوار الاول للثامن وتخيلوا ان آخر مدرسة حكومية تم بناؤها بمنطقة ابوعلندا جنوب عمان كانت عام 1985 بينما زاد عدد سكانها اكثر من خمسة اضعاف في ثلاثة عقود وهذا حتى تضطر ان تسجل ابناءك بالخاص… وبالمقابل تنتشر المدارس الحكومية بجميع الضواحي الراقية باوروبا كما ان المعاناة تمتد لافتقار البلد للحدائق والمتنزهات وملاعب للصغار والكبار وهاهم اولادنا في عطلتهم الصيفية بالشوارع والحارات يتعلمون الزعرنة وقلة الحيا بدلا من ان تحتضنهم مراكز حكومية وعسكرية ترفه عنهم وتعلمهم وتثقفهم وتزيد وعيهم وحسهم بالمسؤولية وتؤهلهم بالرياضة والسباحة وتبعدهم عن السلبيات والدمار… واما الفساد والرشوة فهما في انتشار شديد وهذا نذير شؤم وما الدمار والقتل والتشريد الذي حصل بسوريا فقد سبقه انتشار عنيف للرشوة وانت كمواطن راجع امانة عمان والموظف لا يمكن ان يمشي معاملتك الا برشوة وقد تصل الى الف دينار واما اي معاملة صغيرة فقيمتها عشرين دينار وتخيلوا ان صديقي قد ولدت زوجته بمستشفى بسمة الحكومي في اربد وقبل الولادة اخبرته الممرضة ان يدفع خمسة وسبعين دينار لتلد زوجته وكأنها مستشفى خاص بعمان والشرط ان يتم دفع المبلغ بعد الولادة للتأكد هذا ما حصل بالفعل وللأسف اصبح الموظف يستغل مرافق الدولة للفساد وهذا بسبب اهمال الدولة وعدم وجود مراقبة ومحاسبة وانتشار الواسطات والعشائرية ويا قرابة ويا عظام الرقبة وعن التجاوزات والفساد فالملف طويل ونسأل الله العفو والعافية

  2. صحتين وعافية وللتذكير وصلت مديونية الدولة حسب اخر تقرير لوزارة المالية الى 89 مليار دولار منها 41 مليار دولار ديون خارجية في بلد يفتقر مواطنيها لادنى انواع الخدمات من مواصلات وطرق بدون حفر ومناهل طالعة نازلة وطرق خارجية ون واي تتسبب بمئات القتلى سنويا بس شاطرين يركبوا كاميرات للسرعة بدل ما يركبوا كاميرات لطرقهم السيئة واما عن الصحة فالوضع مأساوي فكل حادث يحصل بالجنوب يتم نقل الجرحى لعمان وهذا يدل على ان مستشفيات الجنوب مجرد بترينات غير مؤهلة طبيا وكادريا واما عمان فسكانها مع المغتربين اربعة ملايين يراجعون مستشفى البشير المتهالك ومستشفى حمزة الذي يفتقر للاجهزة والكادر واما مستشفى التوتنجي بسحاب يا دوب يصلح للولادة ومغزى سوء الخدمات الصحية حتى تدفعك الحكومة لمراجعة المستشفيات الخاصة لا مستشفياتها الواقعة… كما ان التعليم باسوأ مراحله وتخيلو ان احياء بعمان يسكنها اكثر من مليون شخص لا يوجد بها 15 مدرسة حكومية وهي ضاحية الرشيد والشميساني وابونصير وشفا بدران والجبيهة وطبربور وعبدون ودير غبار وخلدا والمناطق ما بين الدوار الاول للثامن وتخيلوا ان آخر مدرسة حكومية تم بناؤها بمنطقة ابوعلندا جنوب عمان كانت عام 1985 بينما زاد عدد سكانها اكثر من خمسة اضعاف في ثلاثة عقود وهذا حتى تضطر ان تسجل ابناءك بالخاص… وبالمقابل تنتشر المدارس الحكومية بجميع الضواحي الراقية باوروبا كما ان المعاناة تمتد لافتقار البلد للحدائق والمتنزهات وملاعب للصغار والكبار وهاهم اولادنا في عطلتهم الصيفية بالشوارع والحارات يتعلمون الزعرنة وقلة الحيا بدلا من ان تحتضنهم مراكز حكومية وعسكرية ترفه عنهم وتعلمهم وتثقفهم وتزيد وعيهم وحسهم بالمسؤولية وتؤهلهم بالرياضة والسباحة وتبعدهم عن السلبيات والدمار… واما الفساد والرشوة فهما في انتشار شديد وهذا نذير شؤم وما الدمار والقتل والتشريد الذي حصل بسوريا فقد سبقه انتشار عنيف للرشوة وانت كمواطن راجع امانة عمان والموظف لا يمكن ان يمشي معاملتك الا برشوة وقد تصل الى الف دينار واما اي معاملة صغيرة فقيمتها عشرين دينار وتخيلوا ان صديقي قد ولدت زوجته بمستشفى بسمة الحكومي في اربد وقبل الولادة اخبرته الممرضة ان يدفع خمسة وسبعين دينار لتلد زوجته وكأنها مستشفى خاص بعمان والشرط ان يتم دفع المبلغ بعد الولادة للتأكد هذا ما حصل بالفعل وللأسف اصبح الموظف يستغل مرافق الدولة للفساد وهذا بسبب اهمال الدولة وعدم وجود مراقبة ومحاسبة وانتشار الواسطات والعشائرية ويا قرابة ويا عظام الرقبة وعن التجاوزات والفساد فالملف طويل ونسأل الله العفو والعافية

  3. كلام الملك صحيح بخصوص القلاية وكل من خدم بالجيش له تجربة مع القلاية كونه الوقت قصير أمام الجندي لإعداد الطعام وهي ليست بحاجة للخبرة في الإعداد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here