ملك الأردن وآردوغان بإتجاه “قفزة” بالتعاون الاقتصادي وعملية البحث عن “إتفاقية تجارية” بديلة بدأت

عمان- راي اليوم
برزت اول إشارة اردنية على الرغبة في إجراء مشاورات مع الحكومة التركية بعد إلغاء إتفاقية التجارة الحرة من الجانب الاردني اليوم الاثنين في عمان عندما اعلن وزير التجارة والصناعة طارق حموري بان بلاده تنتظر”لقاءات فنية” لتدشين علاقة جديدة.
ويدلل تصريح حموري الذي كان متحمسا لإلغاء اتفاقية التجارة الحرة على تلقيه تعليمات بالعمل وفورا على تفعيل إتفاقية جديدة للتجارة الحرة ومباشرة بعد اللقاء الذي عقد في أسطنبول بين الملك عبدالله الثاني والرئيس رجب طيب اردوغان.
وإعتبرت اوساط تركية دبلوماسية معنية بان المذكرة الرسمية التي وصلت وتطالب بإستئناف مفاوضات فنية مؤشر قوي على ان الاردن قرر إنعاش توفير “بديل” عن الإتفاقية الملغاة.
ويعكس الامر تحسنا كبيرا في أجواء الثقة بين البلدين بعدما قرر الزعيمان توسيع افاق التعاون الإقتصادي حيث تتحدث مصادر اردنية عن”قفزة” كبيرة متوقعة في هذا الإتجاه.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ماشي، هذا هو طريق الاردن للابتعاد عن ال سعود وكل الآلات الأخرى.

  2. .
    — الغوا الحكومه وخلي الديوان يدير البلد بس يتحمل هو المسووليه .
    .
    .

  3. .
    — هنا تكمن خطوره تدخل الديوان الملكي في عمل الحكومه وضياع الولايه العامه ، اتفاقيه المتطقه الحره مع تركيا التي ألغيت لم يكن من الأصل داع لعقدها لانها تعطي اعفاء للمنتجات التركيه وتعني كارثه للصناعات والزراعه الاردنيه المترنحه التي توفر الوظائف .
    .
    — عوده للوراء فان اتفاقيه مماثله مع سوريا “واقتصاد سوريا امتن من الاقتصاد الاردني” هي التي دمرت الصناعات والزراعه بسوريا واضاعت عشرات الاف الوظائف تحول بعدها العاطلون عن العمل لتربه خصبه للانضمام لصفوف تنظيمات معاديه مموله من الخارج بما فيها تركيا ذاتها .
    .
    — اذا امريكا بقوه اقتصادها أوقفت الاتفاقيات التفضيليه مع كندا والمكسيك والصين واوربا لانها دمرت الصناعات الامريكيه المماثله فكيف نتوقع من الاقتصاد الاردني الذي لا يملك الموارد ان يستمر في تمييز منتجات بلدان اخرى لاسباب سياسيه وأحيانا بلا سبب ، بل المطلوب هو ان يلغي الاردن اتفاقيات اعفاء منتجات اخرى كالسعودية لان اقتصادها مدعوم بخلاف ذلك سيستمر إغلاق المصانع وزياده اعداد العاطلين عن العمل .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here