ملك الأردن خلال لقائه برئيس وأعضاء كتلة الإصلاح النيابية التي تمثل جماعة الإخوان المسلمين في مجلس النواب: لن نقبل أي ضغوط بسبب موقفنا من القضية الفلسطينية

عمان ـ (د ب أ)- قال عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني إن بلاده لن تقبل بأن يمارس عليها أي ضغط بسبب مواقفها من القضية الفلسطينية والقدس.

وجاء ذلك خلال لقاء الملك برئيس وأعضاء كتلة الإصلاح النيابية التي تمثل جماعة الإخوان المسلمين في مجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان) اليوم.

وذكر بيان للديوان الملكي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه إن الملك أعاد التأكيد على موقف الأردن الثابت من القضية الفلسطينية والقدس، مشددا على أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار الملك إلى أن زياراته الخارجية التي شملت دولا عربية وأوروبية ركزت على موقف الأردن الواضح والمعروف تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك الجهود المبذولة مع الأطراف الفاعلة من أجل تحقيق السلام العادل والدائم.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هذا ليس إلا شكر للإخوان على موقفهم غير الداعم للحراك . هل منهم من سأل الملك كيف سيحيي ميتا (أي حل الدولتين )وبماذا سيواجه الاصرار الأمريكي الاسرائيلي على تنفيذ مخططه في فلسطين والأردن
    وماذا أعد لذلك . وهل منهم من سأل الملك ما هي نتائج زياراته للدول التي تضمنت تكرار رفضه للمخطط الأمريكي وماذا قدمت له وماذا يمكن لها أن تفعل مع الاصرار الأمريكي الاسرائيلي . هل منهم من سأله ماذا عن الباقورة والغمر وعن اتفاقية الغاز . هل منهم من طالبه برفع يد الديوان عن شأن الحكومات وعودة عمله واعني الديوان الى سابق عهده . هل منهم من طالبه بخطوة واحدة نحو البناء الديمقراطي
    كحكومات منتخبه ومجالس نواب واعيان منتخبة بحرية . نحن لا نثق بحزب ايدولوجي يعمل بمشورة دولية أممية وينظر للأردن كدولة اسلامية لا غير . إرفعوا ايديكم عن العمل السياسي في الأردن . مش ناقصنا

  2. نستطيع ان نفهم حجم الضغوط التي تمارس على جلالة الملك عبد الله الثاني وقلة الحيلة حيث محدودية الموارد باستثناء المورد البشري وتضييق الحلفاء التقليديين على بلدنا والمديونية الكبيرة على بلدنا. وحين يطلق جلالة الملك هكذا تصريح يرفض فيه حلولا للقضية الفلسطينية غير قابلة للاستمرار الا في ظل ضعف وعجز عربي واسلامي كبيرين، فإننا كمواطنين أردنيين نقف خلف جلالته ونقدر له ذلك عاليا حتى لو لم يسفر التصريح عن نتيجة تحقق الحد الأدنى الممكن قبوله. يكفي ان يستمر الشعب بثقافة رفض الحلول الناقصة كثيرا حتى لو فرضت بحكم القوي على الضعيف. ففي ذلك حافز للعمل واللحاق بركب النهضة لبلوغ الأهداف واحقاق الحقوق.
    كل ما نتمناه على حكومة جلالته ان تتجه شرقا وشمالا. ولا ننادي هنا بالقطيعة مع الجنوب، لكن عمقنا الاستراتيجي والواعد هو في سوريا والعراق وايران. انها أسواق واسعة تقبل بضائعنا من غير نظرة دونية لها ولديها مجتمعة مقومات الاستمرار والاستقرار والتطور والنهضة على المدى المتوسط والبعيد اضعاف ما لدى الآخرين.

  3. و هناك فئة المشككين الذين لا يعجبهم العجب ،، و كأني بهم يطالبون بجبهة حرب و يطالبون بنحرير الاقصى و الغاء اتفاقية السلام و طرد السفير ووو،، قوة الاردن بوحدته الوطنية كل الاردنيين بجميع مكوناتهم يقفون تأييدا للملك ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here