“ملك الأردن الرائع” وصف ترامبي ثقيل في صفقة القرن.. وعمّان تحصي خسائرها صبيحة “اليوم التالي”: تواصل مع الإسرائيليين مجدداً ومشاريع جنوبية متعددة.. هل تُعزل الإدانة السياسية عن الشق الاقتصادي؟.. واستعداد لثورة بيضاء في الديوان والحكومة والبرلمان..

برلين- “رأي اليوم” – فرح مرقه:

رسالة ملك الأردن عبد الله الثاني من التواجد في منطقة وادي عربة في بلاده وطلبه زيادة زرعها واستغلالها، بدت وكأنه يحاول طمأنة الشارع القلق لديه خصوصاً قبيل ما يصفه البيت الأبيض الأمريكي “صفقة القرن”، والتي بدا الأردنيون متخوفون أكثر من غيرهم من تبعاتها.

ولكن ذلك لم يمنع أن صبيحة اليوم التالي لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صفقته الخاصة بالسلام، لا تزال فيها العاصمة الأردنية عمان وغرف قرارها يحصون خسائرهم، والتي يدركون اليوم أنها على الأغلب ستتحول لخسائر أردنية- فلسطينية مشتركة على المدى المتوسط، وستتحول لأمرٍ واقع بعد اندماج “القوة القاهرة” المتمثلة بالإعلان الأمريكي، باللاعب الأكبر في حسم التفاصيل على الأرض أي “عامل الوقت”.

عامل الوقت أو الزمن، يتحدث عنه مفكر أردني خبير هو عدنان أبو عودة مرارا باعتباره العامل الذي تستخدمه إسرائيل في فرض الوقائع الجديدة على الخريطة الفلسطينية وفي الأراضي الفلسطينية، وهو الأمر الذي تدعمه اليوم الولايات المتحدة اليوم وتشرعنه، إذ تعتمد خطة جاريد كوشنر تحديدا على ما تم اكتسابه وبغض النظر عن التاريخ وقرارات الشرعة الدولية.

هنا قد تبدو كل الآراء التي تقترح انتظار تغير الإدارة الأمريكية للعودة إلى قرارات الشرعة الدولية آراء لنعّامة تدفن رأسها بالرّمال، إذ أنه من المعروف أن أي إدارة أمريكية جديدة لن تجرؤ على الأغلب بالتراجع عن أي دعمٍ أو هبات قدّمها الرئيس ترامب للاسرائيليين.

إحصاء خسائر الأردن في هذا السياق يبدأ من السؤال الأكثر قرباً لذهن كل من حضر خطاب الرئيس الأمريكي، وهو “هل وصف ملك الأردن بالرائع من قبل ترامب نعمة أم نقمة؟”، عمليا- وفق تقييمات استمعت اليها رأي اليوم”- فالإجابة الأقرب هي أنها نقمة حقيقية، خصوصا كون الوصف والتأكيد على العمل مع عمان جاء بعد ان كرّر ترامب ان “القدس كعاصمة موحدة هي عاصمة إسرائيل”، وتعريفه إسرائيل بكونها “الدولة اليهودية”، ما يجعل السؤال يتصاعد عن شكل الوصاية الهاشمية في المفهوم الأمريكي.

في جملة الرئيس الأمريكي أيضاً فخٌّ يمكن استشفافه، إذ أظهر ملك الأردن كقريب من الخطة الأمريكية، رغم تكرار اللاءات الثلاث وغيرها، ورغم غياب السفير الأردني عن حفل الإعلان خلافا لسفراء أبو ظبي وعُمان والبحرين.

هنا ومع الاشادة بغياب السفير الاردني،  يرى أحد الخبراء المخضرمين في العلاقة الفلسطينية الخليجية، أن حضور سفراء الدول الثلاث تأكيد على قبول شخصية فلسطينية بديلة لعباس، واحتمالات شرعنة دور له لاحقا على أساسها. هنا عمان تراقب وتسير بحذر دون الخوض بالتفاصيل.

خسائر العاصمة الأردنية تستمر فالخطة تتضمن سيطرة تامة للاسرائيليين على الحدود الغربية للمملكة، إذ يطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يبدأ العمل على شرعنتها من بداية الأسبوع المقبل، وهو الأمر الذي بينما يراه الإسرائيليون “سيطرة على الدفاعات الشرقية” سيتطلب من عمان على الأقل إعادة النظر بعقيدة الجيش العربي (الأردني) والمبنية على كون أحد تعريفات العدوّ لديه هو الجيش الإسرائيلي.

هنا يتحدث أردنيون عن كون عمان قد تدفع عمليا ثمن ضم غور الأردن للسيادة الإسرائيلية من جغرافيتها المتاخمة للحدود إضافة إلى ديمغرافيتها، التي على الأرجح ستبدأ وبسرعة بالتغيّر رغم تأكيد ترامب على عدم استهداف اخراج أي فلسطيني من بيته.

خسائر الأردن تتواصل كدولة مستقبلة للاجئين الفلسطينيين، إذ ترفض الخطة وكما كان متوقعا ان تعترف بحق العودة أو التعويض للاجئين الفلسطينيين في الشتات وهو ما يعني نزع شرعية كل قرارات الدولة الأردنية المبنية على أساس العودة و/أو التعويض. هنا ديمغرافيا الأردن على الأرجح ستدفع أثماناً متعددة.

أما النصف الممتلئ للكأس والذي اعلن عاهل الأردن مسبقا انه سينظر إليه، فهو على الأغلب يتمحور أولا، بعودة الأردن إلى طاولات المفاوضات، وهذا ما يبدو أنه سيتم مع خليفة نتنياهو المقبل “بيني غانتس” والذي أعلن صراحة العمل مع ملك الأردن في التفاصيل بعد انتخابه وبمجرد خروجه من اجتماعه مع ترامب الاثنين. هذا يعني ان عمان ستتعامل لشهرين قادمين مع دعايات إسرائيلية ليكودية مناهضة للمملكة، ولكن عينها ستبقى على ما بعد الثاني من مارس/آذار المقبل، حيث قيادة جديدة على الأغلب في إسرائيل تنهي القطيعة السياسية العلنية.

وثانيا، يظهر النصف المملوء في الشق الاقتصادي للخطة، والذي خصص 7.365 مليار دولار للأردن، تظهر سلسلة من المشاريع التي تتركز في الجنوب حيث عاهل الأردن كان يتجول في اليومين الماضيين ويؤكد للأهالي انهم سيرونه كثيرا هناك، كما ذكر عددا من المشاريع التي ظهرت لاحقا في الخطة الامريكية وتحديدا في العقبة أقصى الجنوب، وهو الأمر الذي يبدو فعلاً أن عمان وبعيدا عن المواقف السياسية التي ظهرت وستظهر ضد الصفقة خلال اليومين الماضين، قررت سلفاً التزام الواقعية السياسية والتخلي عن “عدمية المناورة” وفقا لتقدير خبير في المشهد المحلي.

المشاريع المذكورة والتي يقدر عددها بنحو 15 مشروعا بين ميناء بري وتطوير للمطارات والمعابر والربط الشبكي إضافة الى تحسين بعض الخدمات، تدرك العاصمة الأردنية انها تحتاج للاستفادة منها خلال فترة عصيبة تمر على الاقتصاد المحلي، إلا انها وبالمقابل تدرك ايضاً انها تمر في مرحلة اسمتها الوزيرة السابقة خولة العرموطي “مرحلة عدم اليقين” وفقدان الثقة مع المؤسسات في الدولة.

هنا غرف القرار المحلية مستعدة لثورة بيضاء كخطة مضادة لاي احتجاجات في الشارع تشمل تغيير رئيس الديوان الملكي إلى جانب انهاء مبكر لحياة الحكومة والبرلمان الحاليين، وفقاً لما تقتضيه التفاعلات المحتملة المقبلة.

هنا الأسماء والتفاصيل تبدو لافتة وعلى الأغلب ستكون وفقا لمقتضيات مرحلة تفاهمات إسرائيلية- أمريكية- اردنية- مصرية- إماراتية.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. الان الكره اصبحت في ملعب الشعب الفلسطيني اذا رفض الصفقه بكافة مجوناته فسوف لن تمر هذه الصفقه اما اذا استكان ورضخ للامر فستمر الصفقه بكل سهوله الاردن لوحده لا يستطيع وفق المخطط الصهيو امريكي لكنه يستطيع ان يعارض الجوانب المتعلقه به مثل التوطين واللاجئين والمقدسات والحدود وهذا موفقه المعلن رسميا وشعبيا …. انا اقول لا تحملوا الاردن اكثر مما يحتمل تمرير الصفقه او افشالها بيد الشعب الفلسطيني ولا احد غيره والاردن داعم اساسي لكل ما يريده الفلسططينيون

  2. الى علاء المجالي، يعني يا أستاذ علاء لماذا يربط الاْردن موقفه بموقف الدول العربيه؟!!!! يعني بالبلدي يا باشا قبلت الدول العربيه ولا عنها ما قبلت بمبادرة ترامب لماذا يؤثر ذلك على موقف الاْردن؟!!! ولا الشغله شغلة مصاري؟!!!! الاْردن المفروض يعلن رفض رسمي لهذه الصفقه بغض النظر عن موافقة هذه الدولة او تلك! أما التمحك في قبول الدول العربية ولهذا احنا راح نقبل فعذر غير مقبول يا سيدي العزيز! الدول العربية لا حدود لها مع فلسطين بإستثناء مصر مع غزه وإسرائيل لا تريد غزه من الأساس! اما الضفه في حالة الاْردن فأسرائيل تريد ضمها وكل هذه الحركات الهدف منها ان يترك الفلسطيني الضفه ويغادرها الى غير رجعه! وإذا غادر ابن الضفه فلا يوجد الا الاْردن ليغادر اليه!!! لهذا التمحك في مواقف الدول العربيه ليس له اي معنى يا عزيزي الا اذا كان الهدف هو قبض كم قرش من هذه الدولة النفطية او تلك الغازيه!! واعذرني على صراحتي!

  3. امريكا لا تدفع مليارات , والدليل اتفاقية وادي عربه , أما الآن وأن دفعت فسيتلقفها السماسره

  4. بعد ترحيب معظم الدول العربيه بصفقة ترمب، سيجد الاردن نفسه في مكان ليختار احد الامرّين: قبول الصفقه و “التأقلم مع التيار” و إدارة الخسائر و الذي سيؤدي لغليان الشارع ولو الى حين، او يقوم بتغير قواعد شراكته الجيوسياسيه و ينضم الى الخندق الروسي-الصيني- التركي الإيراني. و هو على ما يبدو خيار يجب اخذه بعين الاعتبار ولو تكتيكيا على الاقل . لن يستطيع الاردن كدوله تحمل البقاء في المنطقه الرمادية.

  5. كافه الحكام العرب كانو على علم بخطه ترامب وقبلوها بكل تاكيد. لاكنهم كانو يتفاعلو مها بلرفض ليس لرفضهم لها ولاكن ليبعدو الشك عنهم ومحاول امساك العصا من الوسط اي انه اذا ثار الشعب يكون الحاكم هو الرابح. لاكن وبما ان الشارع العربي منهار مرت الصفقه مرور الكرام ولم يحدث اي مضاهر شعبيه للرفض اي ان الشعب امتص الصدمه واعطى الضو الاخضر للحكام بوجود ا مكانيه لتنفيذها وهذا ما سوف يحدث والايام بيننا. وفي النهايه يكون اليهود اكثر قربا من ذي قبل من روىيه ريسه وزراىهم حينما قالت اني اشم راىحه اجدادي في خيبر. الان وبعون ابن سلمان سوف يصلو لخيبر ويقيمو مدنهم بها وبمباركه حكام الاعراب وخنوع العىربان. وعلى الامه السلام

  6. الاردن موقفه واضح جلي ولا يستطيع احد ان يزاود علىه وهو ( لا للتوطين ولا للوطن البديل ودولة فلسطينيه على خطوط الرابع من حزيران والقدس خط احمر ) وفي كل محفل دولي يقوم الملك عبد الله بوضع القضيه الفلسطينيه على راس اجندة مباحثاته لان اي حل للقضية الفلسطينية سيتاثر به الاردن اكثر من اي دولة عربية اخرى والشعب الاردني من كافة المنابت والاصول خلف جلالة الملك وان ما عرضه ترامب للدولة الفلسطينية المستقبليه يرفضه الاردن لان هذه الدوله المحاطة باسرائيل من كل الاتجاهات هي دولة سياكلها العث وليست قابلة للحياة ، والولاية الاردنية على القدس قد تم النص عليها في معاهدة في وادي عربة والوصاية الاردنيه على القدس هي حق تاريخي للاردن لاتستطيع اسرائيل او امريكا الغاءه ، وما حدث في البيت الابيض بين نتن ياهو وترامب لدى عرضهما صفقة القرن هو عباره( فنتازيا ) لا اكثر ولا اقل لاقيمة لها سوى تشجيع اسرائيل على التمادي في الاستيلاء على مزيد الاراضي الفلسطينية والاعتداء على الشعب الفلسطيني ، وهنا على الشعب الفلسطيني توحيد صفوفهم لمواجهة هذا التحدي من خلال المقاومة الشعبيه والصمود على ارضهم والحشد الدبلوماسي لدول العالم لمحاصرة اسرائيل دبلوماسيا ونبذها عالما وتوقف القيادة الفلسطينية عن هذا السبات الدبلوماسي وعلى الشعب الفلسطيني في اماكن تواجده في العالم وخاصة في الغرب القيام بمسيرات اسبوعية سلمية لتذكير العالم بقضيتهم ولفت انظاره وعدم انتظار الدول العربيه العبثي لتحرير ارضهم وعلى الشعب الفلسطيني في الداخل القيام بمظاهرات كلما امكن ذلك فلا يعقل ان يكون الشعب تحت الاحتلال وهو غارق بالانقسام ورفع الشعارات الفارغه وتخوين الاخرين حتى اصبح ذلك لدى الفلسطينيين للاسف عبارة عن مهنة وهم لايفعلون شيئا وعليهم ان ينظرو الى الشعوب العربية كيف يثورن في وجه الظلم والفلساد ويقدمون الشهداء والجرحى والتهجير والتشرد ليحصولوا على الحرية ويعيشون بكرامه اسوة بشعوب الارض ويدفعون ثمن ذلك ، واخيرا اوجه حديثي للذين يصطادون في الماء العكر ويحاولون التشكيك في مواقف الاردن تلميحا وتصريحا ، ان الاردن ايها المشككون لديه ثوابت واضحة لا لبس فيها وان التشكيك في مواقفه يعني ان خلف الاكمة ما خلفها من اصحاب اجندة خفية تعمل لشق الصف واثارة الفتنه لاضعاف الموقف الاردني لصالح الكيان الاسرائيلي وقد تعود الاردن طعنه في الظهره قبل عملاء خونه يملىء قبلوبهم الحدق والحسد وان تراخي الاردن في مواقفه سيكون هؤلاء الخونه اول المتضررين وعلى الشعبين الاردني والفلسطيني على حد سواء الوقوف خلف جلالة الملك عبد الله لدعم موقفه وشد ازره لانه الصوت العربي الوحيد الذي يستمع اليه العالم باحترام وياخذ برؤيته حتى يتمكن الشعبين الاردني والفلسطيني من تجاوز المحن و تحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وارجو ان يعلم الجميع بان الصوت المرتفع بلا نتيجة هوعبارة عن قنبله صوتيه لا تاثير لها ونحن نريد صوتا مؤثرا وليس مرتفعا بلا نفع وهذه رسالتي لبلشعبين الاردني والفلسطيني

  7. .
    — بعدما بدأت جلسه المحكمه قال القاضي : المدعي دفع لي عشره آلاف دولار والمدعي عليه دفع لي احد عشر الف دولار ، سأعيد ألف دولار للمدعى عليه واحكم بالعدل .
    .
    .
    .

  8. * إن أضعف الأعمال لتغيير المنكر يتم بالقلب *

    والساكت عن الحق شيطان أخرس ..
    .
    اللهم لا تجعل رهبتنا من الواقعة تأخذ بعقولنا
    .
    لن نقبل بالإحتلال والتصفية والتشريد أبداً !
    عاشت فلسطين حرة عربية
    .

  9. برأي الملك عبدالله الثاني في قوله عن ترامب ثقيل في صفقة القرن لأيامه مكا تريد الكاتبة أن توصل للقراء وإنما برأيي يمدحه ويجري عليه لأن صفعة القرن غير واضحة إلا لنتنياهو هومن وضعها وترامب وافق وروج لها عند العربان والقرباط المعنيين بالنسبة للشارع العربي موضوع وادي عربة حُلّتْ أموره وعاد للوطن الأم ولكن المشكل في الدولة اليهودية ويأمل الصهاينة تهجير الفلسطينيين بشتى الأساليب ولن يطول الوقت حتى يبدأالصهاينة بالتضييق عب الشعب المحاصر أوبالأحرى المسجون ..! الآن وفي أوج عزها السلطة الفلسطينية رئيسها يحتاج الى موافقة للمغادرة فمابالكم في الأشهر والأيام القادمة كيف سيعامل الصهيوني المحتل الفلسطيني المرتزقة من وجهة نظره الذي يعما على حماية المستوطنيين ويقبض راتبه بالشيكل أو الدولار ..؟ الفلسطيني البسيط كيف يمكنه أن يتحمل آلام الازدراء والاحتقار من صهيوني اغتصب ارضه وسيطرده منها لا يمكن تصور النزوح ثانية في القرن الواحد والعشرين قبل أن يجتمع واحد وأربعين رئيس دولة أو رئيس حكومة لدعم الصهاينة وشد أزرهم والتململ عند الحائط والدعاء بشكل غير مباشر ضد الشعب الفلسطيني..!

  10. ترامب ووصفه لغيره لا يعتبر مقاسا لأي شيء . ترامب وصف رئيسة الحكومة الدنماركية بقِلّة الأدب بسبب تصريحها عن رفضها بيعه جزيرة غرينلاند ، وعندما اتصلت به في اليوم التالي وصفها بانها امرأة رائعة ورئيسة فطنة الذكاء . الترامب لا يؤمن جانبه ولا يعوّل على أقواله وتصريحاته . كان الله في عون الملك الأردني وحمى الله الأردن من كل المكائد التي تحاك ضده . الأشقاء تخلّوا عنه والقرارات المصيرية التش سيتخذها مهما كان اتجاهها ستؤثر سلبيا عليه . المطلوب من الدول العربية والجامعة العربية الوقوف بجانب الأردن بشكل واضح وصريح حتى لا تمر صفقة القرن ولا أي صفقات استسلامية أخرى على الأردن وعلى فلسطين فالمسؤولية كبيرة جدا والحِمل ثقيل جدا . تحياتي

  11. ههههه…بعد اليوم لا حد يتفلسف على الفلسطيني، الواقعية السياسية و7مليار..مفعولها قوي..ميزانية وزارة التعليم في امريكا تتجاوز هذا الرقم بكثير، لكن حسبي الله ونعم الوكيل؛ 7مليار أو 7 دولار نفس الشئ. وكالعادة وككل اليوم الشعب الفلسطيني هو الضحية الوحيدة في هذا الشرق الاوسط وهو الشماعة لكل الصفقات، لكن أعود واكرر 7مليار =7دولار يا أصحاب “الشرف الرفيع”.

  12. تتحدثين عن النصف الممتلئ للكأس يا سيدة مرقة، ولكنك نسيت ان تذكري ان ما يملأه هو المياه الأسنة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here