ملك الأردن أجرى مباحثاته مع فريق الرئيس الأمريكي حلال زيارته “الخاصة”: لقاء شبه مرتب بين الرجلين تزامنا مع القمة العربية في عمان.. و”استجلاء” لمواقف سياسة واشنطن..

عمان- رأي اليوم- خاص ورصد

88888

اتفق عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني مع فريق الرئيس المنتخب في الولايات المتحدة دونالد ترامب على موعد قريب لزيارة الاول للاخير ومن المرجح ان يكون ذلك خلال شهر اذار المقبل، ليكون عاهل الاردن ضمن اوائل الزعماء العرب الذين سيلتقيهم الرئيس ترامب، وفق معلومات “رأي اليوم” المؤكدة.

ويتوقع ان يتزامن لقاء عاهل الأردن مع استضافة عمان للقمة العربية نهاية آذار، الامر الذي سيمنح الحدثين قيمة مضافة بالاخر.

ونشرت بالتزامن صحيفة الغد المحلية تقريرا أوردت فيه أن عاهل البلاد اجرى مباحثات مع فريق ترامب في الولايات المتحدة الامريكية خلال الزيارة الخاصة التي غادر اليها مباشرة بعد أحداث الكرك.

وأكدت مصادر الغد أن اللقاءات المكثفة التي جرت خلال زيارة الملك غير الرسمية لأميركا مؤخرا، تناولت عددا من المحاور والقضايا على الصعيدين العربي والمحلي، فكانت الحوارات فرصة لاستجلاء تصورات الإدارة الجديدة في تعاملاتها مع ملفات المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وتطورات الحرب على الإرهاب.

وفيما تناولت الحوارات الأردنية الأميركية جانبا من تطورات العلاقات الثنائية، أكدت المصادر أنها تناولت أيضا تطورات الأزمة السورية، والأزمة العراقية والواقع الميداني للحرب على تنظيم ‘داعش’ الإرهابي، وجهود استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وتوقفت المناقشات وفق تأكيدات المصادر المطلعة عند ملف القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والتداعيات السلبية المترتبة على الطروحات الأميركية التي أعلنت نواياها في نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة.

وتناولت الحوارات الأردنية الأميركية التي حضرت جانبا منها السفيرة الأردنية في واشنطن دينا قعوار جانب العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالين الاقتصادي والأمني، خصوصا وأن الولايات المتحدة الأميركية من أكبر الداعمين للاقتصاد الأردني، إذ يقدر إجمالي المساعدات الأميركية للمملكة بنحو 1.6 مليار دولار.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here