التوقيع على عدة اتفاقيات تعاون بمناسبة زيارة ملك اسبانيا للمغرب تضمنت شراكة استراتيجية واتفاقية للتعاون الأمني ومجال الطاقة

 

الرباط ـ (أ ف ب) – وقع وزراء مغاربة واسبان الأربعاء بقصر الضيافة في العاصمة المغربية الرباط 11 اتفاقية تعاون في عدة مجالات، بمناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس للمغرب الاربعاء والخميس.

وكان فيليبي السادس، حل مرفوقا بزوجته ليتيسيا ووفد وزاري ورجال أعمال، بمطار الرباط سلا في وقت سابق الاربعاء حيث كان في استقباله العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وشملت الاتفاقيات الموقعة في حفل ترأسه العاهلان المغربي والاسباني مذكرة تفاهم من أجل إقامة شراكة استراتيجية متعددة الجوانب بين المملكتين، واتفاقية للتعاون الأمني وأخرى في مجال الطاقة.

وحظيت الثقافة بحيز من هذه الاتفاقيات من خلال التوقيع على بروتكول تمنح بموجبه اسبانيا للمغرب بشكل لا رجعة فيه مسرح سيرفانتيس التاريخي في طنجة شمال المملكة، واتفاقيات للتعاون في مجال المتاحف.

كما أجرى العاهلان المغربي والاسباني مباحثات حضرها وزراء ومسؤولون كبار من الجانبين.

ويتضمن برنامج هذه الزيارة بدعوة من الملك محمد السادس، تأسيس مجلس اقتصادي مغربي اسباني الخميس، وهي المبادرة التي أعلن عنها رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز أثناء زيارته الرباط في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

وتعد إسبانيا من أهم حلفاء المغرب الأوروبيين وأكبر شركائه التجاريين، واحتلت صدارة الشركاء التجاريين في عام 2018 للسنة السادسة على التوالي، حسب معطيات رسمية.

وقال بيان للديوان الملكي المغربي إن زيارة العاهل الاسباني تعكس “عمق وجودة العلاقات الثنائية، بفضل الإرادة المشتركة في توطيد الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، التي تجمع البلدين الجارين الصديقين”.

كما يحتل ملف الهجرة حيزا هاما في علاقات البلدين، وباتت اسبانيا البوابة الأولى لدخول المهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا مع أكثر من 55 ألف مهاجر العام الماضي. ودافعت مدريد داخل الاتحاد الأوروبي عن دعم المغرب ماليا لمواجهة تدفق المهاجرين.

وتجمهر آلالاف في جنبات الشارع المفضي نحو القصر الملكي بالرباط ترحيبا بمقدم الملك فيليبي السادس، على إيقاع معزوفات موسيقية لفرق الحرس الملكي التي جابت أرجاء الشارع في أجواء احتفالية بعد ظهر الأربعاء.

وأقام الملك محمد السادس مأدبة عشاء مساء الأربعاء على شرف العاهل الاسباني وعقيلته الملكة ليتيسيا.

وغابت الأميرة لالة سلمى عن مراسم الاستقبال الأربعاء، وكانت صحف اسبانية متخصصة في أخبار المشاهير نشرت العام الماضي خبر انفصالها عن العاهل المغربي دون أن يصدر أي تعليق عن القصر الملكي.

وهذه الزيارة للملك فيليبي السادس هي الثانية له بعد تلك التي قام بها في تموز/يوليو 2014 بعيد تتويجه الذي أعقب تنازل والده خوان كارلوس.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هناك الكثير من القضيا الشائكه بين البلدين التي تحتاج الى حل مثل قضيه الصحرا النزاع الذي عمر اكثر من 40 سنه وقضايا الهجره وماالى ذلك من الملفات التي ستكون على الطاويله لكن هل من حضور لخاتم سيدن سليمان ليكون الحل سحري?

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here