ملكة جمال الفلبين ستبحث بفلسطين عن أب لا تعلم عنه شيئا

يوم الأحد الماضي انتخبوا ملكة جمال جديدة للفلبين، اسمها Gazini Ganados وعمرها 23 سنة، وهي من مدينة Talisay البعيدة في مقاطعة “سيبو” أكثر من 830 كيلومترا عن العاصمة مانيلا، طبقا لما قرأت “العربية.نت” بسيرتها وما بثت عنها الوكالات، إلا أن صحيفة Philippines Star الإنجليزية اللغة، ذكرت قبل يومين أن غازيني ليست فلبينية تماما، ففي عروقها يجري دم عربي، لأنها من أب فلسطيني تبحث عنه وبالكاد تعرف عنه شيئا، ولا حتى أين يقيم أو ما إذا كان على قيد الحياة.

في حسابها بموقع Instagram المكتظ بصورها قبل وبعد الفوز بالمسابقة التي نافستها فيها 40 مرشحة، شكرت والدتها ووالدها الذي ذكرت للصحيفة أنه فلسطيني لم تره بحياتها، لأنها استمدت منهما “جينات” جمالها، وقالت إنها لو التقت بأبيها فستحييه “بعبطة” كبيرة وسيكون أسعد يوم بحياتها: “.. وسأشكره، لأني ما كنت هنا من دونه” وأبدت فخرها بأنها من أصل فلسطيني، وقالت التي تربت على يدي جديها من أمها الفلبينية: “سأسافر إلى فلسطين وأبحث عن أبي، ولأتعرف إلى جذوري الفلسطينية”، وفق تعبيرها.

والاسم الكامل لملكة جمال الفلبين الجديدة، هو Gazini Christiana Jordi Ganados حيث نجد أن “جردي” قد يكون اسم عائلة والدها، وهي عائلة من طائفة الموحدين الدروز، منتشرة في لبنان بشكل خاص، كما بسوريا وفلسطين. إلا أن غازيني، العاملة في مجال الأزياء والراغبة بالعمل في مجال حقوق المرأة ورعاية المسنين بعد فوزها الذي سيليه مشاركتها بمسابقة ملكة جمال الكون هذا العام، لم تذكر كيف تعرّف والدها إلى والدتها، أو ما إذا ولدت من علاقة بينهما خارج الزواج، ولا ذكرت اسمه الأول، كما لم تتطرق إلى والدتها ولماذا كانت تربيتها على يدي جديها فقط.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عندما كانت طفله وفِي حاجه لأب يتولى رعايتها وتستند اليه ، تركها ،
    مثل هذا الاب لا يستحق ان يكون أب ، الا اذا كان لديه مانع او انه بحث عنها
    ولم يستطيع الوصول اليها ، ولو اني اعتقد ان هذا احتمال ضعيف ،
    الله يحفظ لها من تولى رعايتها ، وعليها ان لا تنساهم بعد ان اصبحت مشهوره
    وخصوصا اذا تقدم بهم العمر وأصبحا في حاجه الى الرعايه والاهتمام ،
    تحياتي ،،

  2. في عام 1985 كنت في زيارة الى دولة الفلبين الى مدينة مانيلا تحديداً .. كان هناك عدد كبير جداً من الشبان والطلاب الفلسطنين قدموا الى الفلبين للدراسة لأنخفاض اسعارها ومستوي المعيشي المنخض مقارنه بما كان يستلمه هؤلاء من العملات الصعبه كانوا مايقارب الف طالب الكثيرون منهم كانوا متزوجون من مواطنات فلبنيات وأنجبوا منهن والكثيرون منهم كدالك تركوا خلفهم أطفالهم على وعد أن يعودوا ثانيه وياخدونهم الى حيث يقيمون .. ومرت السنون وكبروا الأطفال واصبحوا بالغين ولم يعودا الأباء وتنكروا لهم وهناك مئات الحالات..؟ وسفارة فلسطين في مانيلا والأتحاد العام لطلبة فلسطين لديها حالات مسجله بها الشأن ..وعلى هده الفتاه تبدأ مشوارها ورحلتها من سفارة فلسطين وسجلات الأتحاد العام لطلبة فلسطين إن بقي إتحاد عام أوملفات ووثائق .. ؟؟ بعد تيه أوسلوا وكادلك من ملفات الجامعاتفي مانيلا والأقاليم ..كدالك كان هناك العديد من العاملات الفلبينيات في دول الخليج كن يقمن علاقات مع كثير من الشبان الفلسطينين إما بالزواج أو نتيجة علاقة غير شرعيه وكانوا يتفرقوا ويتنكروا لهؤلاء وتعود المسكينه الى وطنها لمدارات مآساتها ..فإلى هؤلاء الدين تركوا فلدات اكبادهم ..أن يعودوا لرشدهم ويبحثوا عن أطفالهم .الدين أصبحوا رجال وصبايا … أقول هل من وقفة ضمير؟؟ أدكر حادثة في عام 1991 كنت في زيارة لمانيلا كدالك دخلت مطعم مؤكولات بحرية لتناول طعام الغداء حينها وإدا بالندالة كالمعتاد تحضر وآتت لـتأخد الطلب .كالمعتاد .وإدا بها تحمل ملامح شرقيه عربيه ..أثار فضولي جمالها .ودفعني بالسؤال عن إسمها ..؟ فقالت أنا إسمي آمنه الخطيب من فلسطين .. الحديث بالغة النجليزية كان ؟؟ والقصة كما تعلمون ..دهب الأب على أمل بالعودة ولم يعود ..؟؟ وآمنه أصبحت صبية جميله جداً وممشوقة القوام وكما علمت منها حيث أحياناً يقف المرء أمام حالات يصبح بها فضولي إدا بالصبية تعمل في النهار في مطعم نادلة وفي اليل تعمل في نادي ليلي … ؟؟؟ يا أصحاب الضمائر لا بد من وقفه امام هده الحالات ….؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here