ملف خاشقجي مجددا و”معضلة” دبلوماسية يعيشها مكتب الأمير محمد بن سلمان: لا يوجد “قنوات” موثوقة لنقل وتبادل الرسائل مع الرئيس آردوغان والأردن “فقد حماسه” لتفعيل “وساطة واتصالات”

إسطنبول – لندن- خاص بـ”راي اليوم”:

 تواجه الإدارة السعودية لملف التعامل مع مقتل الراحل جمال خاشقجي معضلة حقيقية حسب مصدر مطلع جدا تتمثل في عدم وجود “قنوات موثوقة” لتبادل الرسائل مع القيادة التركية عند اي محاولة للتفاهم.

 وتصر الحكومة التركية على مطالب محددة من السعودية بخصوص التحقيق الجنائي  والقضائي.

 ولا تجد دوائر ولي العهد الامير محمد بن سلمان “حلقات موثوقة” تتبادل عبرها الرسائل مع الجانب التركي عند الرغبة في إدارة الملف أو تبادل ملاحظات.

 وكشف تقرير أمني  دبلوماسي اطلعت “راي اليوم” على حيثياته بان دائرة أصدقاء السعودية الحليفة لا يوجد فيها ولا طرف واحد مؤهل لتبادل الرسائل مع الرئيس التركي رجب طيب آردوغان.

 ويبدوان الحليفان الاهم لبن سلمان وهما الإمارات ومصر لا يستطيعان مساعدته في تأمين عملية نقل رسائل مع الحكومة التركية.

 وبهذا المعنى لا يجد ولي العهد الامير بن سلمان آلية لنقل رسائله في رغبته بالتهدئة مع السلطات التركية او التعاون معها.

 وقد جرب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني التحدث مع الرئيس آردوغان لصالح تهدئة التوتر مع السعودية.

 لكن لأسباب غامضة توقفت الاتصالات الاردنية وأظهرت عمان انها لم تعد ترغب في التوسط بين آردوغان ومجموعة بن سلمان رغم ان علاقاتها اصبحت جيدة مؤخرا مع الرئاسة التركية.

 ويبدو ان برودة العلاقات بين عمان والرياض هي السبب المرجح لإن الاردن لم يعد متحمسا لدور وسيط او ناقل رسائل تهدئة بين الرياض وانقرة.

وتشتكي دوائر في القرار السعودي بان  اللاعب الرئيسي في قضية خاشقجي هو الجانب التركي وهو لا يتبادل الرسائل السياسية عبر اي وسيط.

 وقد فكرت الاوساط السعودية بإستعمال قنوات تونسية أو جزائرية.

لكنها إكتشفت بأن الجهات التونسية الموثوقة لدى الاتراك تتمثل فقط في حركة النهضة المحسوبة على الاخوان المسلمين.

وبعد الزيارة التي قام بها النائب العام السعودي لأسطنبول لم تحصل إتصالات ذات قيمة بين الجانبين..

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. على العائلة الحاكمة في السعودية الاختيار اما الملك سلمان و ابنه ابو منشار او الدولة السعودية و مستقبل الشعب السعودي
    الحل سهل جدا ليتنازل الملك عن العرش لأخيه احمد
    انهاء حصار قطر
    الخروج من هيمنة ابو ظبي
    و انهاء الحرب في اليمن بإشراك جميع الدول العربية حتى لا يكون دالك في صالح ايران ، و اقترح ان تكون هناك قوة لحفظ السلام تشترك فيها جيوش عربية ليست محسوب لا على السعودية و لا على ايران ، مثلا ، الجزائر ، المغرب و الاردن

  2. اردوغان تركيا يتباكى على خاشقجي ونسي مذابح تركيا في الأرمن ونسي اعتقال اوجلان وتعذيبه واضطهاد شعب الأكراد وسجن صحفيين وشيوخ واطفال في الفتره الاخيره متعللا بانقلاب على حكومته لاترمي بيوت الناس بالحجارة وبيتك من زجاج اذا كان الهدف سموالامير ولي العهد فصدقني لن تحصل على شي سوى خراب بلدك لانلعب مع الكبار ياصغير

  3. من حق تركيا ان تصر على المطالبة بكشف الراس المبدر والامر بمقتل الصحافي ” جمال خاشقجي ” في قنصلية مملكة ال سعود باسطنبول بطريقة وحشية ، غاية في القسوة والارهاب .. من غرائب سلطات المملكة انها لا تتوقف عن الكذب والتنصل من الجريمة خاصة بعد التصريحات الاخيرة ل : ” محمد بن سلمان ” التي ينفي فيها وقوع الجربمة التي اقر المدعى العام لبلاده حدوثها واتهام ثمانية عشر فردا منهم خمسة حكم عليه بالاعدام .. رغم الشواهد والادلة المادية الكثيرة بوقوع ذلك الفعل البربري الوحشي مازالت الجهات الرسمية في السعودية تتهرب من تحديد مصير جثة المغدور به !!.. هذا التعنت والتجاهل وعدم التعاون مع السلطات التركية لكشف كافة ملابسات القضية ومالاتها ، يفرض على الاتراك ان لا يغلقوا هذا الملف لان ذلك سيلحف اضرارا بليغة بتركيا .. علينا ان نفترض لو ان الاتراك لم تكن بين ايديهم تفاصيل هذه العملية الحقيرة لاتهموا بانهم هم من قتل ” جمال خاشقجي ” ، وكانت المصيبة ستنزل على رؤوس المسلؤولبن الاتراك كصاعقة ماحقة للاجهزة الامنية للدولة .. لا يليق اخلاقيا ان يغلق الاتراك ملفا ثقيلا كهذا الملف الاجرامي دون معرفة تفاصيل الحادثة ،،. مصداقية الدولة التركية وقوتها رهينة بكشف كل من يقف وراء مقتل الصحافي ” جمل خاشقجي ” .. تنفيذ الجربمة في تركيا فيه الكثير من الاستهانة والاحتقار لهذه الدولة .. لماذا لم يتم استراج الضحية الى السفارة السعودية في اية دولة اخرى خاصة الغربية منها وتنفيذ الجريمة فيها بدلا من تركيا ؟؟. اذا سكت السلطات التركية الحالية واغلقت هذا الملف الذي ينضح بدماء الضحية تحت اي مبرر فانهم سيسقطون اخلاقيا وسياسيا ، وسيلحقهم عار التواطئ على سفك دماء الابرياء وازهاق ارواحهم والتنكيل والتمثيل بجثثهم بطريقة وحشية ،. سيبقى ذلك عارا يلاحق الدولة الاركية الى الابد .. العناد السعودي والاصرار على اخفاء مصير الجثة – خاصة بعد تحديد بعض الجناة – ستكون له عواقب كارثية على المملكة ولن ينفع المراهنون على ” دونالد ترامب ” تفادي ذلك .. للتذكير تركيا دولة محترمة فيها من يفعل المستحيل للمحافظة على كرامة بلاده ، وهي ليست كالامارات العربية التي تم في احدى مدنها – دبي- اغتيال المجاهد ” محمود المبحوح ” في 19 جانفي 2010 م من قبل المخابرات الاسرائيلية ” الموساد ” وضاع دمه جراء تامر حكام هذه الدويلية مع الصهاينة على دماء الشرفاء ، واخماد كل صوت يعادي الصهيونية العالمبة وعملائها في الوطن العربي .

  4. لو كانت المملكة تتصرف كدولة لتفهمه أن سلسلة جرائمها في حق الفقيد خاشقجي ( خطف و تعذيب و إغتيال و تشويه للجثة و محو للأدلة و مناورات لربح الوقت ثم إنكار تام )
    سلسلة الجرائم هذه التي نفذتها قوات محترفة على شكل فرق هزت كرامة تركيا الدولة و ليس فقط أردوغان رئيس الدولة و لا الصحافة العالمية ولا الصحافة الأمريكية فالفقيد كان صحافياً بصيت عالمي
    فعلاً الجريمة أحرقت سياسياً إبن سلمان الإبن، رغم كل محاولات ترامب الرئيس و إدارته بتمييع القضية و قد دافعوا عنه قدر الإمكان و أيضاً نتنياهو عبر شخصياً و لا ننس الإمارات و مصر فمنهما إنطلقت الطائرات و ضلوعهما لم تفضحه بعد تركيا.
    لو تصرفت المملكة كدولة و ليس كالشخص الدولة لكان بالإمكان فتح المجال للمحققين الأتراك أن يستجوبوا الجناة في المملكة و لربما يحضر القضاة الأتراك جلسات المحكمة السعودية لكن في إطار الدولة الشخص نستبعد أن يقبل الرئيس أردوغان أن يتعامل كشخصية في القضية فهو رئيس دولة و منتخب، و كان ملحوظاً أن لم يضغط على مجريات التحقيق القانوني في بلاده إحتراماً و شجاعةً منه فكيف يتدخل لدفن نعش بدون جسد إرضاءً لخادم مستقبلي للحرمين لا يؤتمن

  5. الوساطه الأردنية اشاعة كاذبة (وهي غير موجودة أصلا) يبدو أنه أوجدها (هو من تم اقالته من منصبه “كمبعوث”) قبل مدة قصيرة محاولا ايجاد دور له ليعود الى الأضواء!

    أعتقد ان الأردن يرى في قضية المرحوم خاشقجي قضية قانونية بين الادعاء التركي والادعاء السعودي وليست قضية سياسية ليتدخل ويقوم بواسطه فيها.

    جميـع وكالات الانباء والمواقع الاخبارية العالمية مع كل التسريبات لها من وكالات المخابرات العالمية لـم يشر أي منها مطلقـــا لأي معلومات بهذا الشأن على مدار الشهرين الماضيين.

    الغريب أن من يذكر مثل هذه الاشاعة المكذوبه فقـط هذا الموقع الكريم والمهني والذي يجــب ان يمحّص معلومات بعض مصادره “المغرضة” و/أو تسريباتهم “الكاذبه”!

  6. كلاهما غرقا في بحر الفوضى الخلاقة التي أطلقها العم سام في وجه طفرة شعوب المنطقه نحو التغيير والإصلاح من هول ما اصابها من فقير وتهميش ومصادرة للقرار وخلع التبعية لهذا وذاك ؟؟؟ من باب لعلى وعسى ان لاتطالهم كرة لهيبها المتدحرجه ؟؟؟ وكانا الصيد الثمين في بحرها اللجي ومياهه المسمومه وخصوصا بعد ان البسوها الثوب القذر(العرقية والأثنيه والمذهبيه والطائفيه ) من أجل زيادة العديد واللهيب تناغما مع استراتجيتها (فخّار يكسر بعضه) بعد معاناتهم وخسائرهم البشرية والماديه في العراق الشقيق ؟؟؟؟؟ناهيك عن تفتيت المبعثر ولوجا لتحقيق دفين وليدهم الغير شرعي الكيان الصهيوني “من النيل للفرات ؟؟؟؟ وحتى لانطيل باتا أشبه من بلع المقص؟؟؟ والانكى اصبح العام سام الحكم والطبيب وهو الخصم يتلاعب في طرفيه تارة من أجل إخمااد طفرة الشعوب وتارة في بطن الغريق حتى يقدّم مزيدا من التنازلات ؟؟انظر تعاظم الألم وبات قوسين اوادنى لتفتيت البيت السني المبعثر اصلا ومازاد الطين بلّه تصعيد الخطاب ضد ايران بعد ان بتر المسلمين الى شقين ؟؟؟ يقابله الجهر بدفين الطرف نحو حماية اسرائيل (انظر اعلان السعودية بتحميل المقاومه في غزّة اطلاقها الصواريخ وتوقيته في وضع حماس على قائمة الإرهاب) وضعف موقف الطرف الآخر المعلن تجاه غطرسة العدو الصهيوني وإعادة الدبلوماسية الناعمه مع راعيه العم سام والأشد وطأة اجترار الوقت لصالح العدو الصهيوني في مواصلته بتهويدالأرض والمقدسات وزيادة عديد المغتصباات وبات امام الراي العام العالمي وكأنه صاحب الحق والفلسطينيين وعمقهم االعربي والإسلامي هم المعتدي عليه؟؟؟؟؟؟؟ الآ حانت الصحوة ومكاشفة شعوبهم والوقوف مع التغيير والإصلاح وخلع عبأة التبعية لهذا وذاك على مذبح حرب المصالح القذره التي تحرق المنطقة

  7. تحياتي للجميع
    والله نأسف ما آلت اليه الأمور في المملكة
    ليس فيهم مستشار رشيد.
    لانهم ابعدوا أهل العقول عن القرار.
    لا يهمهم الا التصفيق.
    فماذا ترجو من إدارة امينها سعود القحطاني
    (ان الله لا يصلح عمل المفسدين )
    لا أشك أنها دعوة المظلوم او المظلومين اصابتهم وقت السحر.

  8. بن سلمان انتهى سياسيا كما انتهى اخلاقيا منذ ان شن عدوانا غاشما على اليمن وكل من يدافع عن بن سلمان فهو عديم الانسانية والأخلاق وكان من الممكن ان يكون هو مكان خاشقجي مثلا سعد الحريري لولا وساطة الرئيس الفرنسي لكان الان العالم مازال يبحث عن قطعه كما يبحث الاتراك عن اشلاء الراحل خاشقجي الذي كان حتى اخر لحظه في حياته يمتدح النظام السعودي ويقول انه ليس معارضا انما هو ابن النظام السعودي وطالب فقط بإطلاق سراح معتقلي الرأي كما فعلت كندا

  9. لا اعتقد ان هناك مشكلة في التواصل المباشر بين السعودية وتركيا حيث لم تصل العلاقة بين الطرفين الى القطيعة والمقاطعة، مما ينفي فرضية الحاجة للوسيط أي كان قربة من أنقرة. اما اذا كان القصد هو إقرار السعودية بصحة ادعاءات وروايات تركيا فهذا بالتأكيد شأن آخر من غير المرجح ان تقبله الرياض او تسعى اليه. التشدد التركي في هذه القضية عائد الى مراعاتة للدوحة وربما طهران، وهذه المراعاة تعد خارج مصالح السعودية ورضاها، الأمر الذي يقود الى استمرار الازمة حتى تذوي مع الزمن او تتراجع اهميتها حال بروز قضايا اقليمية اكثر اهمية، مثل حرب صهيونية محتملة ضد لبنان الشقيق وغزة، أو تورط القوات التركية بشن عمليات واسعة شمال شرق سوريا ، او محاولة ايران اغلاق مضيق هرمز…الخ.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here