ملف المتقاعدين العسكريين إلى الواجهة مُجدَّدًا في الأردن بعد جُلوس بعض الجنرالات في منطقة “المناكفة أو المعارضة”.. ومُشاورات خلف الكواليس مع رموز العشائر والمحافظات.. وشخصيّات سياسيّة مُتنوّعة تُستَدعى للديوان الملكي للتشاور وبصمات “العيسوي” تزداد 

عمان- راي اليوم – خاص

بدأت النخب الاردنية السياسية تتداول التسريبات عن لقاءات واتصالات ومشاورات غامضة تجري بصورة غير علنية مع مجموعة من الشخصيات الوطنية المتنوعة خصوصا تلك التي ظهر بعضها في نشاطات لها علاقة بمبادرات للإصلاح والتغيير والاستدراك على اساس نهج جديد.

ولم تعرف بعد خلفيات مثل هذه الاتصالات التي تجري في مؤسسات سيادية مع شخصيات من خارج البرلمان والحكومة  .

 وابلغ جنرالان سابقان وناشطان في اطار جمعية الشؤون الدولية وحواراتها انهما استدعيا للقاء تشاوري خاص لم تعرف حيثياته بعد مع رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي.

ويبدو ان اللقاء التشاوري مع العيسوي طال مدير الامن العام الاسبق اللواء المتقاعد فاضل علي فهيد .

كما طال ايضا رئيس الاركان الاسبق والمتقاعد الفريق محمد ملكاوي .

الملكاوي وفهيد كانا قد شاركا في اجتماعات لها علاقة بمبادرات اصلاحية ويعتقد على نطاق واسع بان التشاور معهما قد يكون له علاقة بإعادة تنظيم صفوف المتقاعدين العسكريين والعمل على مبادرة جديدة في هذا الاتجاه.

ويبدو ان بعض الافكار تبحث على صعيد ملف المتقاعدين العسكريين تحديدا الذين بدأت بعض الاسماء منهم تبرز واحيانا تتصدر في اجتماعات سياسية الطابع او تدعو للإصلاح وتغيير النهج في الوقت الذي ظهر فيه متقاعدون عسكريون كبار جدا ضمن فعاليات الحراك الشعبي ومن بينهم رئيس الاركان المشتركة سابقا الفريق محمود حماد.

العمل مع المتقاعدين العسكريين  يسير بالتوازي مع نشاط ملحوظ على مستوى العشائر والمناطق والمحافظات والاطراف للعيسوي تحديدا والذي بدأ نجمه يصعد باعتباره  كبير الموظفين في مؤسسة القصر وبصورة تثير الجدل ايضا .

بالتلازم ترددت انباء عن لقاءات خاصة عقدت ايضا مع وزير الداخلية الاسبق سعد هايل السرور ونظيره عوض خليفات وكلاهما سبق ان احتل منصب نائب لرئيس الوزراء

ويبدو ان لقاءات مع قيادات عسكرية وامنية ومدنية سابقة تجري ايضا عبر مؤسسات امنية .

ولافت جدا ان مثل هذه التشاورات تجري خارج نطاق حكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز الذي يتردد انه يتهيأ للكشف عن تفاصيل التعديل الوزاري الثاني على حكومته

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا أعجب لجنرالات كانوا في الجيش بكل تصنيفاته ويقفون بعد تقاعدهم على الدوار الرابع للتظاهر. لماذا لم تتفوهوا ببنت شفه قبل إحالتكم على التقاعد؟ أنا أجد العذر لكل فقير يتظاهر مطالبا بحقوقه وتحسين وضعه ومحاربة الفساد والمفسدين، لكني لا أعذر جنرالا متقاعدا يتظاهر، إلا إذا كان رجلا قبل إحالته وقال كلمة الحق ومن أجلها أحيل، وإلا فهو متسلق يجري خلف مصلحته الشخصية لينخرط في صف المفسدين الذين يحسدهم على حالهم البائس ليكون بائسا مثلهم.

  2. لا متقاعدين و لا عشائر و لا غيره بينفع . الأردن مجروح بل مذبوح و لم يبق لهذا البلد غير ابناءه الكادحين و عليهم تولي أمورهم بيدهم.
    اللي ما نفع البلد لما كان على رأس عمله و له جناحان فكيف سينفع و هو مقصوص الجناحين . يلتقون بالعيساوي يعطيهم و عود فارغه و امتيازات و وجاهات و سيارات بإعفاء جمركي و هذا هو بالأصل كان طموحهم و بعدين بروحهم على بيوتهم و بيناموا مدفيين و هانئين.
    واضح من الأسماء الواردة في المقال انهم جميعا لا يملكون و غير مؤهلين لوضع خطه تنقذ البلد

  3. كان الاردن لاينقصة غير كيان جديد يتدخل لمصلحة فئوية لا تعود علي الدولة غير التخلف واستنزاف مقدرات الوطن فالعشائيرية مزقة الوطن ورفعة غير المؤهلين لوظائف لا يستحقوها

  4. في دول العالم هناك حكومة واحدة . نحن في الاردن لنا السبق فهناك ثلاث حكومات حكومة رئيس الوزراء مسلوب الارادة والحكومة الثانية هي حكومة الديوان الملكي والثالثة حكومة دائرة المخابرات العامة .ونحن نعلم جيدا لماذا وصعنا كارثي فنحن نعلم ان كلما زادوا الطبيخة خربة الطبخة . مسكين الشعب الاردني الي طالع من المولد من دون حمص لا بهش ولا بنش فقط دور ان يقف على الدور لكي يتم حلبه هذا الشعب الذي يرفد موازنة الدولة ب 90 % من مواردها ليس لهاي دور في صناعة القرار فوطنه مختطف من قبل القلة مع شريطة الدستور تقول ان الشعب هو مصدر السلطات وان نظام الحكم في الاردن هو نيابي قبل ان ملكي علينا العوض. الدوار الرابع يجمعناااااااااااوحسبنا الله ونعم الوكيل.

  5. أظن ان هناك شرخ في علاقات المتقاعدين العسكريين مع بعضهم لأن كل طرف يريد النجومية له بعضهم يحاول إقناع نفسه —-فقط أنه مطلوب ومرغوب ولا زال يستشار من باب ازالة تراكمات وصدا الزمن الذي بدا يغطيه والبعض يغرد خارج السرب مقنعا نفسه بأنه الرجل الكفؤ والبعض يتحسر على زمن كان فيه لامعا.

  6. الأردن باق رغم انف الجميع
    من لم ينتج شيء ملحوظ أثناء الخدمة فلم يتمكن من ذلك خارجها
    الإصلاح الذي يطالب به الشعب واضح جدا وهو تحسين وضعه المالي والاجتماعي والدولة ليست بحاجة لموجهين وأساتذة في السياسة والاصلاح.

  7. فلا متقاعدين ولا سياسين قادرون على فعل شىء سرقت مقدرات الوطن والفاسدين كثر لقد انهك الاردن

  8. ماذا تتوقع من اشخاص امضوا افضل سنوات عمرهم قي الجيش ؟ ينتظرون النجم والترفيع ويتعلموا علوم عسكريه ليس لها فائده عمليه خارج الجيش ويرتفعوا الى مناصب وامر ونهي وفي يوم وليله في البيت وما فير راتب ودخل غير التقاعد ولا يوجد عندهم مهارات تستغل في سوق العمل، منيح منهم ما بنجنوا. الجيش يهدر اعمار وكفائات لا تحصى وانا اتكلم هذا الكلام كابن الجيش وضابط وابن وحفيد ضباط سابقين. يجب الحد من فترة الخدمه كما هو الحال في الجيوش الاخرى والحد من عدد الضباط والعسكر الذين يضيعون حياتهم في الجيش ولا يكتسبون مهارات توؤهلهم لان يتمكنوا من الانسجام مع الحياه المدنيه بعد الخدمه، آنها مشكله اجتماعيه كبيره علاجها يحتاج الى شجاعه ومناقشه شفافه بعيد عن الخطوط الحمراء والهالات الاصطناعيه التي تكمر وتتجاهل هذه الاشارات المقلقه.

  9. .
    — من مرر المعلومات يريد تلميع العيسوي املا بتمديد مده بقائه بالمنصب والذي يشغره كمرحله انتقاليه بين رئيس الديوان الملكي السابق فايز الطراونه ورئيس لم يتم اختياره بعد .
    ،
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here