ملف العلاقة بين عمان- دمشق: الإتصالات “تسير بسرعة أكبر” وصاحب مبادرة “العباءة” على كتفي الرئيس  بشار يقترح على الرزاز  زيارة سورية لأن “المناخ ملائم”  وتفكير جدي بتبادل وفود “وزارية” ورغبة أردنية بإستئناف “ترسيم الحدود”

 راي اليوم- عمان

الناشط النقابي الاردني الذي اشتهر بوضع عباءة على كتفي الرئيس السوري بشار الاسد المحامي سميح خريس عاد إلى الاضواء في الاردن عندما طالب رئيس حكومة بلاده الدكتور عمر الرزاز بإتخاذ الخطوة المناسبة والجريئة وزيارة دمشق.

 واقترح خريس في برنامج تلفزيوني ترك التردد وان يقوم الرزاز بزيارة دمشق لإستعادة العلاقات مع سورية الشقيقة.

 واعتبر خريس وهو مقرب من النظام السوري بأن الظروف مهيئة تماما لمثل هذه الزيارة.

 وشهدت الاتصالات الاردنية السورية تطورا لافتا خلال الاسابيع القليلة الماضية حيث زار دمشق وفد برلماني اردني برئاسة عبد الكريم الدغمي والتقى الرئيس الاسد.

 وقبل ذلك تكاثرت الوفود النقابية التي تزور دمشق بين الحين والاخر .

وكان الرزاز وكما ذكرت رأي اليوم في وقت سابق قد ارسل للجانب السوري رسالة عبر وسيط طلب فيها من وزراء سوريون الحضور رسميا إلى عمان.

وعلمت راي اليوم من مصادرها الخاصة بان تفكيرا جديا بين البلدين ينمو بان يتبادل وزراء الزيارات بصفة رسمية.

 وكان وزير البلديات الاردني وليد المصري قد دعا علنا نظيره السوري لزيارة الاردن .

 وترغب الحكومة الاردنية بإستضافة وزيرين  من وزراء الخدمات في الجانب السوري  على الاقل هما وزيرا البلديات والسياحة .

ويبدو ان قطاعات اهلية ورسمية اردنية ترحب ايضا بتجديد اتفاقية للتبادل الزراعي  بين البلدين .

 ويفترض ان تستثمر اجواء استعادة الثقة بين الاردن وسورية بعد اعادة فتح وتشغيل حدود معبر نصيب الكبير بين الجانبين بإتجاه رغبة اوتفكير الاردن بان يوافق السوريون على إستئناف إتصالات قديمة توقفت عام 2011 لترسيم الحدود وتبادل الاراضي وحسم خلافات قديمة بهذا الخصوص.

 وتم استئناف حركة تصدير البضائع إلى الاردن من سورية وزارت وفود نقابية بينها نقابة المحامين ونقابة اطباء الاسنان دمشق .

 وعلم رقميا بان أكثر من 75 الف اردني عبروا الحدود وزاروا دمشق بعد اعادة فتح المعبر كما بلغ عدد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم نحو 25 سوريا من المقيمين والمسجلين كلاجئين.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الخلاف بين البلدين مختلق خلقته الدول الاستعمارية والدول العربية الحليفة لا اكثر ولا اقل.

  2. الأخ متابع عربي:
    لا توجد خلافات سياسية عميقة بين سوريا والاردن وانما يتعرض الاردن قيادة وشعبا لإبتزاز سياسي وحصار اقتصادي من مشيخات الرمال بإيعاز صهيوني لتركيع الاردن وإجباره فسرا بالتخلي عن ثوابت الهاشميين بالولاية على المقدسات الاسلامية وفكرهم الوحدوي العربي ورفض حل القضية الفلسطينية على حساب الاردن كوطن وهوالذي يتناقض مع الوجود والتوسع الصهيوني وتشكيل مشيخات الخليج ضمن اتفاقية سايكس بيكو واقتطاع فلسطين وتشريد شعبها لإقامة كيان دخيل ولفيط على ارضها ارضاء للماسونية والصهيونية .

  3. يا متابع عبري،
    لا خلاف، بل اوامر اميركية – اسرائيلية.
    وشالوم عليكم

  4. الخلاف بين البلدين خلاف سياسي بحت فقط، فنحن ناءمل ان ترجع العلاقة والتفاهم بين البلدين بأسرع وقت لمصلحة الشعبين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here