مقطع مصور سري.. القذافي يخاطب حفتر باللاسلكي!

طرابلس ـ وكالات:  نشر مؤخرا موقع “تك يحرق كل شيء”، وأحد من أكبر المواقع الليبية في “فيسبوك” تسجيلا مصورا يظهر فيه العقيد الراحل معمر القذافي وهو يعطي تعليمات لقائد قواته في تشاد، ويعتقد وفق المصدر أنه خليفة حفتر، الذي يحمل الآن رتبة مشير، ويتولى منصب القائد العام “للجيش الوطني الليبي”.

ويطالب القذافي عبر اللاسلكي قائد الوحدات الليبية في تشاد بالعودة إلى “فايا لارجو”، أكبر مدن الشمال التشادي، مشيرا إلى أن قوات “العدو” هناك لم تعد لها فعالية ويجري تدميرها الآن، بغارات جوية على ما يبدو.

يذكر بالمناسبة أن أرشيف الاستخبارات الليبية نهب بعد سقوط طرابلس نهاية صيف عام 2011، وتدور شائعات بأن إحدى المليشيات باعته إلى إحدى الدول الإقليمية.

علاوة على ذلك، يلاحظ أن عددا من ضباط الاستخبارات الليبية والمقربين من قيادة النظام السابق احتفظوا بقسم من الأرشيف السري وقاموا في مناسبات قليلة بتسريب مواد، وخاصة تلك التي تدين خصومهم وتعلي من شأن القذافي.

وكان الجيش الليبي قد تدخل بقوة في تشاد عام 1980، وسيطرت وحداته على العاصمة نجامينا، ونصبت طرابلس حليفها في ذلك الوقت كوكوني عويدي، رئيسا.

وفي وقت لاحق، زار كوكوني عويدي باريس ومن هناك، شكر ليبيا وطالبها بسحب قواتها من بلاده، الأمر الذي استجاب له القذافي ونُفذ في استعجال غضبا من نكران الحليف للجميل وتفضيله باريس على طرابلس.

عقب انسحاب القوات الليبية السريع، عادت الحرب الأهلية للاشتعال في تشاد، وتدخلت القوات الليبية مجددا وخاضت هناك معارك طاحنة في مناطق من شمال البلاد، وتعرضت بنهايتها إلى هزيمة قاسية، بل وتوغلت وحدات تشادية وهاجمت قاعدة السارة الجوية في عمق الأراضي الليبية.

ومن أكبر الهزائم التي تعرضت لها القوات الليبية تلك التي جرت في منطقة “وادي دوم” عام 1987، وقتل فيها عدد كبير من الجنود الليبيين، وأسر منهم المئات بمن فيها قائد القوات الليبية هناك خليفة حفتر.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. في القوانين العسكرية ، الاسير لا يحق له العودة الى العمل في المجال العسكري ولا له ان يتولى وظيفة قيادية

  2. حفتر كان ضابطا في الجيش الليبي قبل أن يتم اسره في تشاد و القذافي كان القائد الأعلي للقوات و من الطبيعي أن يجري الحديث بينهم في ما يخص المعارك العسكرية بغض الطرف أن كانت هذه المعارك صاحبة أو لا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here