مكتب المحاسبة الباكستاني يعتقل الرئيس الأسبق زرداري بتهمة غسل الأموال

 

إسلام آباد – (د ب أ)- اعتقل مكتب المحاسبة الوطني الباكستاني، المسؤول عن مكافحة الفساد، اليوم الاثنين زعيم المعارضة والرئيس الأسبق آصف على زرداري، بعدما رفضت محكمة طلب الإفراج عنه بكفالة.

وقال محمد بلال خان، المتحدث باسم مكتب المحاسبة الوطني، إنه تم اعتقال زرداري، زوج رئيسة الوزراء الراحلة بنظير بوتو، في منزله بالعاصمة إسلام آباد.

وتم نقل الرئيس الأسبق إلى سجن تابع للمكتب حيث تم فحصه من قبل فريق من الأطباء. وبموجب القانون الباكستاني، يمكن لمكتب المحاسبة الباكستاني الإبقاء على أي مشتبه به رهن الاعتقال لمدة 90 يوما.

ورفضت محكمة إسلام آباد العليا طلبا يسعى لتمديد فترة الإفراج بكفالة عن زرداري، الذي يواجه هو وشقيقته اتهامات بإدارة حسابات مصرفية مزيفة بغرض غسل الأموال.

ويواجه زرداي اتهامات في ثماني قضايا مختلفة بامتلاك حسابات مصرفية لنقل ملايين الدولارات إلى خارج باكستان. وقد تم فتح هذه الحسابات في الفترة بين عامي 2013 و2015 .

وقال خورشيد شاه، الزعيم البارز بحزب الشعب الباكستاني الذي ينتمى إليه زرداري “سوف نطعن على القرار أمام المحكمة العليا”.

من جانبه، قال شاهباز شريف، زعيم المعارضة في الجمعية الوطنية ورئيس حزب رابطة باكستان المسلمة- نواز، إنه لا يوجد سبب لاعتقال زرداري نظرا لأنه يحضر بالفعل جلسات مكتب المحاسبة الوطني.

كما طلب زعماء آخرون للمعارضة من رئيس الجمعية الوطنية إصدار أمر بالسماح لزرداري، الذي انتخب عضوا في الجمعية في انتخابات عام 2018، بحضور جلسات الجمعية الوطنية التي تعقد حاليا.

وكان زرداري، الذي يشارك في رئاسة الحزب، قد أمضى 11 عاما في السجن في الماضي على خلفية اتهامات بالفساد، ولكن لم يتم إثبات أي اتهام ضده.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here