مقدمة فرنسا تدعم تعزيز العلاقات الأوروبية الفلسطينية

oooooooooooooo

بروكسل – (د ب أ)- أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أن الاتحاد الأوروبي قد يعرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعزيز العلاقات خلال محادثاته مع وزراء خارجية التكتل الأوروبي في بروكسل، وذلك رغم أنه يبدو أن الدول الأخرى متخوفة من هذا التحرك.

تأتي الزيارة في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وبعد الإعلان عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا نادرا مع وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل.

ويهدف اجتماع اليوم إلى إبداء دعم الاتحاد الأوروبي المتواصل لحل الدولتين على أن تكون القدس عاصمة لهما. ومن المتوقع أن يبحث الوزراء النهج المشترك للتكتل قبل لقاء عباس.

وقال لودريان قبيل الاجتماع :”آمل أن تتاح الفرصة لنبلغ عباس، في ضوء العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين، أننا نريد الانتقال من مرحلة الاتفاق الوسيط إلى /اتفاقية الشراكة/”.

أما الوزير الألماني لشؤون الاتحاد الأوروبي ميشائيل روت فكان أكثر حذرا، وشدد على أن الأولوية هي حفاظ الاتحاد الأوروبي على موقف مشترك إزاء إعلان ترامب.

وقالت فيديريكا موجيريني مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي قبل الاجتماع :”سنستضيف الرئيس عباس … لبحث السبل التي يستطيع الاتحاد الأوروبي من خلالها دعم استئناف العملية”.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يعارض بشدة القرار الأمريكي بشأن القدس.

وقالت :”نحن، الأوروبيون، وكذلك كل العالم العربي ومنظومة الأمم المتحدة، لا نزال نعتقد أن الحل الوحيد العملي والواقعي للقدس ينبغي أن يأتي من خلال مفاوضات مباشرة وأنه يتعين أن تكون (القدس) عاصمة للدولتين”.

ويقوم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس اليوم بزيارة إلى القدس للقاء نتنياهو.

مشاركة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here