79 قتيلا في معارك بين الحوثيين والقبائل وفي هجومين على الجيش اليمني

 yemen-sanna66

عدن (اليمن) ـ (أ ف ب) – قتل 79 شخصا الجمعة في اليمن في هجومين استهدفا الجيش في جنوب البلاد وفي معارك دامية بين المتمردين الحوثيين الشيعة وقبائل حاشد في الشمال، بحسب ما افادت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس.

وقتل 18 جنديا في هجوم نفذه الجمعة مسلحون يعتقد انهم من القاعدة على نقطة عسكرية في مدينة شبام التاريخية بمحافظة حضرموت (جنوب شرق اليمن) التي تشهد حركة شعبية مناهصة للحكومة وتعد من ابرز معاقل التنظيم المتطرف.

وقال مسؤول امني لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان “مسلحين مجهولين يرجح انهم من القاعدة هاجموا نقطة للجيش في شبام ما اسفر عن مقتل 18 جنديا واصابة عدد آخر بجروح”.

واشار المسؤول الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين، موضحا انهم “تمكنوا من سحب قتلاهم وجرحاهم”.

واكد مصدر عسكري من المنطقة لوكالة فرانس برس حصيلة القتلى ايضا.

وقال المصدر ان “المهاجمين قدموا على متن سيارات وهاجموا خمسة جنود كانوا يفتشون السيارات عند نقطة التفتيش. كما هاجموا باقي الجنود الذي كانوا يتناولون طعام الغداء بعد صلاة الظهر”.

واكد هذا المصدر “سقوط قتلى وجرحى” في صفوف المهاجمين.

وتشهد محافظة حضرموت الصحراوية الشاسعة منذ نهاية العام الماضي، حركة شعبية مناهضة للحكومة بدعوة من القبائل والفعاليات المحلية.

وتطالب هذه “الهبة الشعبية” كما يطلق عليها باعطاء الاولوية لابناء المحافظة في ادارة المرافق النفطية وفي الوظائف العسكرية والامنية فيها.

وقال المسؤول الامني نفسه ان “القاعدة تستغل حالة الاحتقان الذي تشهدها محافظة حضرموت لتنفيذ هذا الهجوم الجبان”.

وتعد حضرموت من ابرز معاقل تنظيم القاعدة في اليمن الذي يستفيد من طبيعتها الصحراوية ومناطقها النائية.

واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف الدولة المركزية ومن حركة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح لتعزيز انتشارها في البلاد، لاسيما في الجنوب والشرق.

ونفذ التنظيم المتطرف عشرات الهجمات الدامية في التي استهدفت خصوصا قوات الامن والجيش.

وقد اعلنت وكالة الانباء اليمنية الرسمية مقتل جندي واصابة اثنين آخرين الجمعة في هجوم على نقطة عسكرية في محافظة البيضاء بجنوب شرق صنعاء.

وذكرت الوكالة ان “عناصر ارهابية” نفذت الهجوم ليل الخميس الجمعة.

من جهة اخرى، اعلنت مصادر قبلية لوكالة فرانس برس ان ستين شخصا على الاقل قتلوا في معارك عنيفة دارت الجمعة في محافظة عمران بشمال اليمن بين المتمردين الحوثيين الشيعة وتجمع من قبائل حاشد بزعامة ال الاحمر.

واكدت المصادر ان معارك دارت طوال يوم الجمعة في مديرية حوث في عمران، وهي من معاقل قبائل حاشد، وقد اسفرت عن مقتل اربعين مقاتلا من الحوثيين والقبائل المتحالفة معهم، وعشرين قتيلا في صفوف قبائل حاشد.

واوضح شيخ قبلي لوكالة فرانس برس ان “مواجهات هي الاعنف منذ اندلاع المعارك في عمران بدأت فجر الجمعة في وادي خيوان ووادي دنان ومناطق أخرى من مديريتي حوث والعشة أستخدم فيها الطرفان الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة وقذائف المدفعية”.

الى ذلك، اعلنت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال عن استهداف مجهولين لمنشأة بلحفاف الاستراتيجية لتسييل الغاز على ساحل محافظة شبوة الجنوبية، بقذيفة صاروخية سقطت في البحر، الا ان ذلك لم يسفر عن اضرار.

وذكر بيان للشركة انه سمع “دوي انفجار في البحر على بعد من منشأة بلحاف يوم الجمعة حوالى الساعة الثانية والنصف صباحا، تسببت به قذيفة متفجرة، حيث لم تحدث أي أضرار للمنشآت أو إصابات”.

واكدت الشركة “استمرار محطة بلحاف في العمل وعدم توقف عمليات الانتاج” كما اشارت الى انه “تم تعزيز الاجراءات الامنية لضمان أقصى درجات الرقابة للمنشأة ومحيطها”.

ويشهد اليمن اعمال عنف مع تكثف الهجمات التي تستهدف خصوصا قوات الامن والجيش وغالبا ما تنسبها السلطات الى تنظيم القاعدة.

من جهة اخرى، يشهد جنوب اليمن حركة احتجاجات تطالب بالانفصال عن الشمال واستعادة دولة اليمن الجنوبي التي كانت مستقلة حتى العام 1990.

وقد قرر الحوار الوطني الذي اختتم الاسبوع الماضي تحويل اليمن الى دولة اتحادية في مسعى لاحتواء المشاكل في الجنوب، الا ان ممثلي الجنوب في الحوار يطالبون بدولة من اقليمين شمالي وجنوبي، الامر الذي يرفضه الشماليون بحجة انه يستعيد في الشكل دولتي اليمن السابقتين.

وقد شكل الرئيس عبدربه منصور هادي لجنة لحسم مسالة عدد الاقاليم في الدولة الاتحادية المستقبلية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الاقتتال في قبيلة حاشد محافظة عمران شمال اليمن زادت حدته موخرا بما لم يكن متوقع وبالتزامن مع انتهاء الحوار والمصادقه علي مخرجاته قد تكون تلك الحروب احد المحاولات المتعددة التي صاحبت الحوار طوال مدة انعقاده سعيا لإعاقته وان لايري النور باي حال ومع ذالك فان تلك المحاولات كانت في كينونتها متجاوزة متطلبات الواقع والحالة الراهنة لليمنيين اللذين ايقن العقلاء والشرفاء منهم ان الحوار والتسليم بمخرجاته مطلب لابديل منه فافشلوا تلك الاعاقات الممنهجة وكان الوفاق والتسليم بالحوار ومخرجاته في الأخير بالنسبة لليمنيين وفي مقدمتهم الرءيس الوطني الشجاع. هادي هو سيد الموقف بدلا عن الاحتكام للاقتتال والحروب التي كانت ستدخل اليمن في نفق مظلم سيجعل من الصعب التصدي لها و إيقاف تداعياتها علي الارض والإنسان في اليمن . مايدور من حروب مصيرية لمسببيها و متلاحقة اليوم في مربع حاشد ومخرجاتها التدميرية لليمنيين ليست كلها نابعة من اختلافات مذهبية مطلقه اليمنيون ليسوا مذهبين في كل الأحوال وإنما بمجموعها لتحقيق غايات مشعليها وهو البحث والحفاظ عن ا لنفوذ ا والاستقواء والسيطرة في المنطقة وغيرها حيثما تكون وقودها اليمنيين المقهورين الفقراء المظلومين من كلأء الطرفين حزب الإصلاح وتداخلاته الممثل بال الأحمر المشايخ في المنطقة والحوثيين الذي هم جزء لايتجزء من تاريخ المنطقة السياسي بمدخلاتهم كانت ولإزالت التدخلات والتمويلات الخارجية لكلا الطرفين الفاعل الرءيسي لاستمرار هذه الحروب قوي خارجية تحاول بشتي الطرق فرز صراعاتها الاقليمية وفرز سمومها علي اليمنيين بل وليكونوا ا جزء لايتجزء من ذالك النسيج الاستراتيجي لتحقيق أهدافهم في المنطقة اليمن احداها المتدخلون في حروب مربع حاشد القبيلة اليمنية التاريخية أما م هشاشة الدولة اليمنية الضعيفة وبوءس حالها في التحكم علي الوضع السياسي الراهن زاد ذالك من معاناة اليمنيين بل والدولة اليمنيه وهم بذالك يعيقون الشأن اليمني اليوم في الانتقال الي التغيير ببناء يمن جديد . حروب حاشد ستستمر إذا لم يمتنع الدخلاء من استمرار إشعالها لتقوية احد طرفي النزاع علي الاخر وفي المجمل لن يكون هناك غالب او مغلوب حسب توقعاتنا لتوازن إمكانية الطرفين ليس أكثر من دماء تسفك وثارات قبلية تتكون وتتوالد وليس أمام اليمنيين الا الدعاء الي الله ان يرد كيد المتقاتلين في نحور هم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here