مقتل 73 من الجيش السوري في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية في وسط سوريا تزامنا مع تسجيل صوتي للبغدادي دعا فيه أنصاره الى “الصبر والثبات” في وجه “الكفار”

army syria bbbb.jpg666

بيروت ـ (أ ف ب) – قتل 73 عنصرا من قوات النظام السوري الخميس في سلسلة هجمات مباغتة شنها تنظيم الدولة الاسلامية على حواجز خصوصا في محافظة حمص بوسط سوريا، حسبما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتبنى التنظيم المتطرف في بيان تداولته حسابات جهادية على الانترنت الهجمات، مؤكدا ان “عدة مفارز من الدولة الاسلامية” شنت هجوما على مواقع جنوب مدينة السخنة في الصحراء السورية، ما أسفر عن مقتل عشرات العسكريين.

وتزامنت الهجمات مع تسجيل صوتي بثه تنظيم الدولة الاسلامية ونسبه لزعيمه ابو بكر البغدادي الذي دعا أنصاره الى “الصبر والثبات” في وجه “الكفار” المتحالفين ضدهم في سوريا والعراق.

وقال المرصد ان الهجمات الاولى استهدفت “حواجز ومناطق تسيطر عليها قوات النظام من منطقة الشولا” القريبة من مدينة دير الزور بشرق سوريا.

وأضاف ان تنظيم الدولة الاسلامية شن بعد ذلك سلسلة هجمات على حواجز على طول الطريق السريع من الشولا الى جنوب السخنة.

واوضح انه “وثق ارتفاع عدد قتلى قوات النظام إلى 73 على الأقل بينهم مسلحين موالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بالإضافة لإصابة عشرات آخرين جراء سلسلة الهجمات التي نفذها التنظيم بشكل متزامن”.

وكانت حصيلة سابقة للمرصد افادت عن مقتل 58 عنصرا من القوات النظامية والموالية لها.

وتبنى التنظيم المتطرف في بيان تداولته حسابات جهادية على الانترنت الهجمات، مؤكدا ان “عدة مفارز من الدولة الاسلامية” شنت هجوما على مواقع جنوب مدينة السخنة في الصحراء السورية، ما أسفر عن مقتل عشرات العسكريين.

وتزامنت الهجمات مع تسجيل صوتي بثه تنظيم الدولة الاسلامية ونسبه لزعيمه ابو بكر البغدادي الذي دعا أنصاره الى “الصبر والثبات” في وجه “الكفار” المتحالفين ضدهم في سوريا والعراق.

وقال المرصد ان الهجمات الاولى استهدفت “حواجز ومناطق تسيطر عليها قوات النظام من منطقة الشولا” القريبة من مدينة دير الزور بشرق سوريا.

وتشهد هذه المنطقة حملتين واحدة يشنها الجيش السوري بدعم من روسيا والثانية قوات سوريا الديموقراطية، التحالف العربي الكردي المدعوم من واشنطن، لطرد تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف المرصد ان تنظيم الدولة الاسلامية شن بعد ذلك سلسلة هجمات على حواجز على طول الطريق السريع من الشولا الى جنوب السخنة.

واوضح انه “وثق 58 قتيلاً على الأقل من قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بالإضافة لإصابة عشرات آخرين جراء سلسلة الهجمات التي نفذها التنظيم بشكل متزامن”.

ودعا البغدادي في التسجيل الصوتي “جنود الخلافة” الى تكثيف “الضربات” في كل مكان، والى استهداف “مراكز إعلام” الدول التي تحارب التنظيم.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. اخذ الطيارين الروس غفوه فقتل هذا العدد من قوات النظام ، فكيف لو راحت عليهم نومه ، ربما لا تجدهم ،

  2. داعش لا يستطيع معرفة كم استشهد من أفراد الجيش السوري وهو في الميدان ورامي عبد الرحمن وهو في إنجلترا يوثق لمقتل 85 فرد قتل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    دعاية رخيصة مكشوفة وتضخيم للأحداث لرفع الروح المعنوية المنهارة لدي الإرهابيين ومن يدعمهم.
    نعم سوريا وحلفائها قدموا الشهيد تلو الشهيد وسيستمر الحسم مهما كانت التضحيات والأيام بيننا……

  3. في هذا المحور ، ( دير الزور ) على داعش ان يستهدف فقط القوات الحكومية !! ،، اما القوات المدعومة امريكيا ، فعليه ان يتحاشاها ، رغم انها تقاتل _ زعمة _ من نفس المحور ونفس العدو !! لماذا ؟؟ ،، لان المعلم واحد ، وهو الذي يرسم لقوات سوريا الديمقراطية ، وداعش ، كيفية التحرك على الجبهة ،،،، لست انا الذي اقول هذا الكلام ،، بل قاله الروس وعلى الملا ، وقالوا ان لديهم ادلة موثقة !! ،،، ما يعجبني في بشار الاسد انه تنبه للخديعة من اول وهلة ،، ولكن الاعراب كان في اذانهم وقرا ، وفي قلوبهم حقد وغل ، انساقوا كالانعام لتنفيذ هذه المخططات الجهنمية الصهيو امريكية ،، مندفعين وراء غرائزهم الطائفية التي اعمت بصرهم وبصيرتهم ، والنتيجة تدمير بلد وتشريد شعب ،، من اجل غرس اسرائيل اخرى في المنطقة ،،،، هذا هو المخطط الذي كانت تعمل عليه امريكا منذ سبعينات القرن الماضي ، وقد تنبه لهذا الامر انذاك المرحوم هواري بومدين ، وواجه به الرئيس الامريكي نيكسون ، بحضور كسنغر ،، عندما كان للامة رجال يذودون عن حياضها !! .

  4. يستشهد الجنود السوريون، ومقاتلو حزب الله، ومقاتلو حلفائهم الآخرين لكن النتيجة المحتومة هي أن الإرهاب سينكسر وأن ما يواجه مجموعات الكفرة من الدولة الإسلامية هو مصير واحد: الهزيمة الكاملة على أرض العروبة وقلبها النابض كما حصل مرات عديدة من قبل. وستبقى سورية ولن يكون مصيرهم إلا الدمار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here