مقتل 5 يمنيين بغارة جوية لمقاتلات التحالف العربي بالحديدة غرب صنعاء غداة وصول المبعوث الأممي الى العاصمة اليمنية لبحث استئناف المفاوضات مع الحوثيين

صنعاء  – (د ب أ)- الاناضول –  أفاد شهود عيان، اليوم السبت، بمقتل خمسة مدنيين يمنيين بغارة جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي بمحافظة الحديدة 226/ كيلومترا غرب صنعاء./

وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن مقاتلات التحالف شنت ثلاث غارات جوية على مزارع “الجروبه” بمديرية بيت الفقيه جنوب الحديدة، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين.

وبحسب الشهود ، استهدفت غارتان مزرعتين يسيطر عليها مسلحو الحوثي، في حين استهدفت الغارة الثالثة مزرعة مواطن قريبة من المزارع الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مشيرين إلى أن جميع الضحايا من أسرة المواطن .

ولم يصدر التحالف العربي أي تعليق حول هذا القصف.

ويوم الاثنين القادم يكون التحالف العربي قد طوى ثلاثة أعوام منذ بدء عملياته العسكرية بقيادة السعودية، ضد مسلحي الحوثيين في اليمن، كإسناد لسلطات الرئيس عبدربه منصور هادي، عقب أشهر من سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى بقوة السلاح.

وتنفذ مقاتلات التحالف العربي ضربات جوية ضد مواقع وتجمعات وآليات الحوثيين في عدة محافظات يمنية، ضمن عمليات التحالف العسكرية، مخلفة خسائر مادية وبشرية كبيرة، بينهم مدنيون.

 

 هذا، ووصل المبعوث الأممي الجديد لليمن، مارتن غريفيث، اليوم السبت، إلى العاصمة صنعاء، من أجل عقد مباحثات مع جماعة الحوثي، تتركز حول مسألة استئناف المفاوضات بين أطراف الصراع في البلاد. ونقل مراسل الأناضول، عن مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي، طالبا عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، قوله إن المبعوث الأممي وصل إلى المطار قادما من العاصمة الأردنية عمان، في تمام الساعة (1.10 بالتوقيت المحلي)

. ولم يتطرق المصدر إلى تفاصيل إضافية. ومن المقرر أن يعقد المبعوث الأممي لقاءات مع مسؤولين في جماعة الحوثي، وآخرين من حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يرأسه الرئيس السابق، الراحل علي عبد الله صالح، حسب مراسل الأناضول. وستتركز المباحثات، حول مسألة ضرورة عقد جولة رابعة من المفاوضات بين أطراف الحرب، من أجل إنهاء الأزمة التي تعصف باليمن، منذ حوالي ثلاثة أعوام. والتقى المبعوث الأممي، خلال الأيام الماضية، في العاصمة السعودية الرياض، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن صالح، ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر.

وفي لقاءات منفصلة أخرى، التقى نائب الرئيس اليمني السابق، خالد بحاح، ورئيس حزب  التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المشارك في الحكومة ، محمد اليدومي، ومسؤولين في مجلس التعاون الخليجي، من أجل بلورة الرؤى حول الأزمة اليمنية.

وقبل أسبوع، أعلن جريفيث أنه سيقوم بتسيير عملية سياسية شاملة، ووعد بأنه سينخرط بالعمل مع جميع الأطراف اليمنية، دون تفاصيل إضافية.

والبريطاني غريفيث، هو ثالث مبعوث أممي في اليمن، الذي يشهد حربًا منذ 3 سنوات، وتولى المنصب الشهر الجاري، خلفا للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وتعثرت عملية السلام باليمن، منذ رفع مشاورات الكويت، في 6 أغسطس/آب 2016، التي رعتها الأمم المتحدة لمدة 90 يومًا، ووصلت إلى طريق مسدود، إثر رفض جماعة الحوثي، وحزب  المؤتمر الشعبي العام  التوقيع على اتفاق سلام كانت الحكومة الشرعية، المعترف بها دوليًا، قد رحبت به.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here