مقتل 25 وجرح العشرات في مواجهات بين حوثيين وقبليين شمالي اليمن

yemen-fighting.jpg66

 

 

صنعاء ـ  محمد السامعي ـ الأناضول ـ

قتل 25 شخصا وجرح العشرات صباح اليوم الإثنين في اشتباكات بين مسلحين حوثيين وقبليين في مديرية حوث بمحافظة عمران شمالي اليمن، بحسب مصدر قبلي.

وقال المصدر الذي فضل الكشف عن هويته إن “مواجهات عنيفة في منطقة عجمر بمديرية حوث تجددت منذ صباح اليوم واستمرت لساعات، وأدت إلى مقتل 22 حوثيا، وجرح العشرات منهم، بالإضافة إلى مقتل 3 مسلحين قبليين وجرح أربعة آخرين”.

وأضاف أن مشائخ قبائل حاشد التي ينتمي إليها معظم المسلحين القبليين سيعقدون لقاء كبيرا في وقت لاحق من اليوم الاثنين؛ لبحث تداعيات الوضع الميداني في “حوث”.

ولفت المصدر إلى أن القتال توقف،  وتشهد المنطقة حاليا هدوء حذرا، دون أن يفصح عن أسباب توقف القتال .

ولم يتسن الحصول على تعليق من الحوثيين على هذه المواجهات حتى الساعة 8:30 تغ .

جاء ذلك بعد معارك شديدة شهدتها مديرية حوث، خلال يومي السبت والأحد الماضيين، وأدت إلى مقتل 63 حوثيًا وجرح نحو 110 آخرين، إضافة إلى مقتل أكثر من 15 من رجال القبائل وجرح 53 آخرين، بحسب مصادر قبلية.

 وسيطر الحوثيون أمس على مناطق واسعة من مديرية حوث، منها مدينة حوث ومناطق ذو عناش، ذو مطيع، ذو فارع، ذو عبد الله، والخمري، بحسب مصدر قبلي.

على صعيد الجهود الرسمية لوقف المواجهات المسلحة، قال أمين العاصمة صنعاء عبد القادر هلال  “إنه انضم اليوم إلى لجنة الوساطة الرئاسية بين الحوثيين ورجال القبائل في مديرية حوث بمحافظة عمران  بتكليف من رئيس الجمهورية وبتواصل مع مختلف القوى في البلاد من أجل  التوقيع على وقف إطلاق النار” .

وأوضح في بيان صحفي وصل الأناضول أن طرفي النزاع أكدوا موافقتهم بعد اتصالات مكثفة على التوقيع على وقف إطلاق النار وفتح الطرق  وخروج المقاتلين من المنطقة.

 

ومنذ عدة أشهر، تدور مواجهات متقطعة  بين الحوثيين ورجال القبائل، الذين يتهمون الحوثيين بمحاولة السيطرة على مناطق في محافظة عمران، وإنشاء نقاط تفتيش في عدد من المناطق، بينها مديريات حوث والعشة وقفلة عذر.

وتخوض جماعة الحوثي الشيعية معارك مع رجال قبائل وسلفيين في عدة مناطق يمنية، بينها دماج في محافظة صعدة (شمال)، خلفت قتلى وجرحى، وفقا لمصادر سلفية وقبلية.

وفي مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي، تم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين في دماج، برعاية حكومية.

وقضى الاتفاق أيضا برحيل السلفيين من دماج، ونشر مراقبين من الجيش على جميع المواقع المحيطة بالمنطقة، وفتح الطرقات من مدينة صعدة إلى دماج.

 

اليمن

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here