مقتل 21 مقاتلا مواليا للجيش السوري في هجوم لجهاديين على صلة بـ”القاعدة” على نقاط عسكرية في شمال محافظة حماة.. والقوات السورية تحضر لعملية في المنطقة ردا على الخروقات

بيروت ـ دمشق ـ “راي اليوم” ـ  (أ ف ب) – اسفر هجوم شنه جهاديون على صلة بالقاعدة فجر الاحد على نقاط عسكرية في شمال محافظة حماة بوسط سوريا عن مقتل 21 عنصرا من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر المرصد “قتل فجر اليوم 21 عنصرا من قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين له بهجوم لمجموعة جهادية انغماسية على نقطتين في محور المصاصنة في ريف حماة الشمالي”.

وشن الهجوم عناصر من “انصار التوحيد” الموالين لمجموعة “حراس الدين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، بحسب المرصد الذي أشار إلى مقتل خمسة جهاديين في الهجوم.

ولفت الى انها “من اكبر الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام منذ اتفاق الهدنة” في محافظة إدلب المجاورة.

ويعد الهجوم تمكنت وحدات من الجيش السوري في ريف حماة الشمالي من صد الهجوم الذي شنه مسلحون من المنطقة “منزوعة السلاح” على مواقع عسكرية، فيما نقل موقع “مراسلون” أن الجيش السوري يحضر لعملية في ريف حماة الشمالي.

وبحسب الموقع، صرح المصدر الميداني “بأن وحدات الجيش السوري بدأت تحضيراتها النهائية لبدء عملية عسكرية واسعة في ريف حماة الشمالي”.

وأضاف المصدر العسكري “أن الجماعات الإرهابية تمادت في الآونة الأخيرة وتسببت باستشهاد العديد من المواطنين وجرح آخرين وألحقت أضرارا بالغة في البنى التحتية عبر قصفها للمناطق الآمنة والحيوية في ريف حماة الشمالي بالقذائف الصاروخية في خرق واضح لاتفاق سوتشي”.

وأوضح المصدر أنه العملية “تستهدف مواقع الجماعات الإرهابية المنتشرة داخل ومحيط المنطقة المنزوعة السلاح، بهدف السيطرة على تلك المناطق وإبعاد خطر المسلحين عن المناطق المأهولة”.

وقتل عدد من جنود الجيش السوري، اليوم الأحد، وأصيب آخرين خلال التصدي لهجوم إرهابي على نقاط عسكرية على امتداد محور المصاصنة بريف حماة الشمالي.

ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري قوله “إنه في فجر اليوم الأحد قامت مجموعات إرهابية مسلحة بمهاجمة بعض نقاطنا العسكرية على امتداد محور المصاصنة بريف حماة الشمالي مستخدمة أنواعا متعددة من الأسلحة بعد تمهيد ناري على نقاط المداجن ــ زور الحيصة ــ خربة معرين/ في ظل أجواء جوية سيئة وعاصفة”.

وأضاف المصدر “تصدت قواتنا العاملة هناك بكل بسالة للإرهابيين القتلة، واستطاعت التعامل مع المهاجمين، والقضاء على أعداد منهم وتدمير عتادهم وأسلحتهم، حيث تم سحب عدد من جثث من القتلى، وبقيت أخرى في العراء”.

وتابع “نتيجة لهذا الهجوم وتصدي أبطالنا له ارتقى عدد من جنودنا البواسل شهداء، وأصيب آخرون بجراح”.

ووأدانت الخارجية السورية الهجوم وأكدت على جهوزية الجيش السوري للتصدي للإرهابيين وقال المصدر: “الجمهورية العربية السورية إذ تعرب عن إدانتها الشديدة للسلوك الإجرامي المستمر للمجموعات الإرهابية وخروقاتها الدائمة لاتفاقيات خفض التصعيد، تؤكد على الجاهزية العالية والتامة للجيش العربي السوري في التصدي لهذه الجرائم والخروقات وعلى أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الجرائم مشددة على أنها لن تسمح للإرهابيين ومن يقف وراءهم بالتمادي في اعتداءاتهم على المواطنين الأبرياء وقوات الجيش العربي السوري وتؤكد على حقها في الدفاع عن سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وسلامة مواطنيها على كامل التراب السوري”.

نقلت وكالة “سانا” عن مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين السورية قوله “في انتهاك جديد لاتفاق خفض التصعيد يضاف إلى سلسلة انتهاكاتها المستمرة تابعت المجموعات الإرهابية اعتداءاتها على قواتنا المسلحة حيث شنت فجر اليوم هجوما إرهابيا جديدا مخططا له بشكل مسبق على قواتنا المسلحة المتمركزة على امتداد محور المصاصنة في ريف حماة الشمالي وذلك انطلاقا من مواقعها في مناطق خفض التصعيد مستخدمة أنواعا متعددة من الأسلحة ومستغلة الظروف الجوية السيئة لتنفيذ عملياتها الإرهابية الدنيئة”.

وأضاف المصدر: “أسفر الاعتداء الإرهابي عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة عدد آخر في صفوف قواتنا المسلحة وقد تمكنت قواتنا من صد الهجوم وتكبيد الإرهابيين المهاجمين خسائر فادحة في الأفراد والعتاد وتم سحب عدد من جثث قتلاهم وبقيت جثث أخرى في العراء.

وأبرمت روسيا وتركيا في 17 أيلول/سبتمبر اتفاقا نص على إقامة “منطقة منزوعة السلاح” في إدلب، آخر معقل للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا، جنّب المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد هجوماً وشيكاً كان يعدّ له نظام الرئيس بشار الأسد.

وتشمل المنطقة المنزوعة السلاح، والتي يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومتراً، أطراف محافظة ادلب ومناطق سيطرة الفصائل المعارضة والجهادية في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي.

وتقف روسيا وتركيا على طرفي نقيض من الأزمة السورية حيث تدعم روسيا الحكومة السورية في حين تدعم تركيا الفصائل المعارضة.

وبموجب الاتفاق الروسي-التركي، على كل المقاتلين المتطرفين، خصوصاً عناصر تنظيم هيئة تحرير الشام الانسحاب من تلك المنطقة. لكن عناصر تحرير الشام احكموا قبضتهم منذ ذلك الحين.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. على روسيا ام لاتتهاون بمسألة تحرير ادلب من الإرهابيين رغما عن أنف أردوغان والا ستستخدم تركيا نفس الأسلوب الذي اعتمدته في سوريا معها في المستقبل…الصين ايضا لها مصلحة بالقضاء على ارهابيي أردوغان في ادلب وبهم أعداد كبيرة من الإيغور وهم ايضا يمكن أن يستعملوا كقنابل موقوتة ضد الصين. المنطقة الآمنة التي يطالب بها أردوغان ستكون بمثابة إمارة لهؤلاء ومنطقة تستخدم لاستنزاف القوات السورية والحاق الضرر بالدولة السورية ومنشآتها بالظبط كما تستخدم الان مناطق ادلب وريف حماه الشمالي..وما حادثة اسقاط الطائره الروسية والتنكيل بطاقمها الروسي ببعيدة فمتى يأتي الرد؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here