مقتل 18 شخصا واصابة عشرون آخرون بتفجير سيارتين مفخختين في مقديشو استهدفت الأولى القصر الرئاسي أعقبه إطلاق نار والثانية فندقا افتتح أخيرا وحركة الشباب الاسلامية تتبنى العمليتين وتؤكد استهداف مقار حكومية

مقديشو- (أ ف ب): قتل 18 شخصا على الاقل واصيب عشرون آخرون في تفجير سيارتين مفخختين الجمعة في مقديشو، استهدفت الأولى القصر الرئاسي والثانية فندقا، وذلك في حصيلة أولية أدلى بها مصدر في الشرطة وأجهزة الإسعاف.

وقال المسعف عبد القادر عبد الرحمن ادن لوكالة فرانس برس “انتشلنا حتى الان جثث 18 شخصا اضافة إلى عشرين جريحا من أحد موقعي الاعتداء”.

واستهدف التفجير الاول الذي اعقبه إطلاق نار نقطة مراقبة قرب المقر الرئاسي.

وقال الضابط في الشرطة الصومالية ابراهيم محمد “اؤكد أن هجوما وقع قرب القصر الرئاسي”، مضيفا ان “سيارة مفخخة أخرى انفجرت قرب فندق افتتح أخيرا”.

وتبنت حركة الشباب الاسلامية الصومالية المرتبطة بالقاعدة التفجيرين في بيان على الانترنت مؤكدة انها استهدفت مقار حكومية.

ويحاول المتمردون الشباب منذ 2007 اسقاط الحكومة المركزية الصومالية التي تحظى بدعم المجتمع الدولي وقوة الاتحاد الافريقي المنتشرة في الصومال والتي تضم اكثر من عشرين الف جندي من اوغندا وبوروندي وجيبوتي وكينيا واثيوبيا.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. والآنَ قد أصبحتَ تعرف العار .. وقبلَ ذلك في العراق : ماذا فعلتم أيّها الأميركيونَ هناك ؟ هل هو الشرف أم الدّمار .. ؟ حينما تمسكونَ برئيس هذا البلد وتزجّونه في السجن ثم تحاكمونه محاكمة صُوريّة .. ثمّ تعدمونهُ في صباح يوم عيدِ الأضحى .. هل هذا هو الشّرف عندكم ؟ ثمّ في فييتنام حينما تحرقون غاباتها ومحاصيلها وتحرقون شعبها بقنابل النّابالم .. وحينما تؤازرون الكيانَ الصهيونيّ الغاصب والسّارق للأرض الفلسطينية .. وتدعمونه ليقتلَ الأطفالَ والنساء والشيوخ والشباب .. هل هذا هو الشّرفُ عندكم ؟ وما فعلتموهُ في ليبيا وتقتلونَ رئيسها أنتم وساركوزي اليهودي المجري الفرنسي .. هل تعتبرونَ أنّ هذا هو الشرف عندكم ..؟ وما تقومون به الآن في دولٍ عربيّةٍ أخرى مثل العراق وسوريا .. من أدوارٍ في سبيلِ تأجيج الفتنة والبغي والفساد في الأرض .. هل هذا هو الشّرف عندكم .. وألا .. ثمّ ألا .. الكثير .. الكثير .. ألا فلتصمتِ الأفواهُ قليلاً ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here