مقتل 17 حوثيا بينهم قيادات بنيران الجيش اليمني اثناء اجتماع لهم في محافظتي صعدة وتعز

صنعاء ـ (د ب أ)- قتل 17 من عناصر جماعة أنصار الله الحوثية المسلحة، اليوم السبت، بنيران الجيش اليمني الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، في محافظتي صعدة وتعز، شمال وجنوب غربي البلاد.

وقال موقع الجيش اليمني (سبتمبر نت)، إن قواته قصفت اجتماعا للحوثيين في إحدى المزارع وسط منطقة الربيعي، في المدخل الغربي لمدينة تعز، مما أسفر عن سقوط تسعة قتلى بينهم قيادات ميدانية، بالإضافة إلى جرح آخرين.

أضاف الموقع أن “مدفعية الجيش استهدفت تعزيزات للحوثيين، في محيط مدرسة الروض، بالمنطقة ذاتها مما أسفر عن تدمير دورية تابع لها ومصرع وإصابة من كان على متنه”.

وأشار إلى أن “قوات الجيش، أحبطت محاولة تسلل لعناصر الحوثي، باتجاه مواقع في منطقة قهبان بمديرية مقبنة غربي المدينة، وأجبرتها على التراجع والفرار، بعد تكبدها خسائر في صفوفها”.

كما ذكر أن” عنصرين من الحوثيين، لقيا حتفهما، أثناء محاولة تسلل فاشلة باتجاه مواقع في محيط معسكر التشريفات، شرقي مدينة تعز”.

وفي محافظة صعدة، ذكر بيان للجيش اليمني، أن” قواته حررت وادي التم، وجبل السيف، ومحيطهما عقب هجوم مباغت شنته على مواقع تمركز الحوثيين”.

وأضاف أن” تحرير هذه المواقع، جاء بعد معارك أسفرت عن مقتل ستة من عناصر الحوثيين وإصابة آخرين، بالإضافة إلى تدمير عدد من الآليات التابعة لهم”.

ولفت البيان إلى أن” قوات الجيش، استعادت خلال المعارك كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة”.

ومن جانبها، أعلنت جماعة الحوثي، أنها أطلقت سراح 23 ممن وصفتهم “بالمغرر بهم، ممن كانوا يعملون لصالح قوى العدوان (التحالف العربي)”، في محافظة إب وسط اليمن، حسب قناة المسيرة التابعة للجماعة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها و الإقتتال بين المسلمين حرام ..
    أنا لم أفهم إلى حد الساعة لما هذا الإقتتال !؟؟

  2. أخباركم للأسف من موقع ممول سعوديا ينشر انتصارات زائفة.

  3. هاذا الرد المناسب على مقتل قوات هادي في عدن وقد طالبت وقتها بإحراق الارض من تحت اقدام الحوثي والحمدلله ان التحالف قد قام بالرد المناسب ولايكفي اهدمو صنعاء فوق رؤوسهم الرد يجب ان يكون أضعاف ماعمله الحوثي لكي يعمل الف حساب لأي عمليه ضد قوات تحرير اليمن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here