مقتل 20 عنصراً من “الدولة الإسلامية” في غارات عراقية شرق سوريا غداة مصرع 16 مدنياً وجهادياً في قصف للتحالف الدولي لاخر جيب للتنظيم في دير الزور

بيروت ـ (أ ف ب) –  قتل 20 جهادياً على الأقل السبت في غارات شنتها طائرات حربية عراقية استهدفت الجيب الأخير الواقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويأتي ذلك غداة مقتل 16 شخصاً، بينهم ستة مدنيين، في قصف للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على المنطقة ذاتها، بحسب المصدر ذاته.

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، منذ أيلول/سبتمبر بدعم من التحالف الدولي عملية عسكرية ضد آخر جيب للتنظيم بالقرب من الحدود العراقية، وتمكنت من السيطرة على الجزء الأكبر من المنطقة، فيما بات ينحصر وجود الجهاديين في بقعة محدودة.

وقال مدير المرصد رامي عبد ا لرحمن لوكالة فرانس برس “قتل 20 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية على الأقل في قصف شنته طائرات عراقية استهدف قرية الباغوز”، التي تعد ومحيطها آخر مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في هذه المنطقة.

وتشن القوات العراقية بين الحين والآخر غارات ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في دير الزور، وعادة ما تصدر بيانات في هذا الشأن.

ومساء الجمعة، قتل عشرة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية فضلاً عن ستة مدنيين بينهم أربعة أطفال في قصف للتحالف الدولي على الباغوز.

وأوضح عبد الرحمن أن “القصف متواصل وقد ارتفعت وتيرته منذ هجوم مدينة منبج” قبل أيام.

وأسفر تفجير انتحاري الأربعاء، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، واستهدف مدينة منبج الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في شمال سوريا عن مقتل 19 شخصاً، بينهم أربعة أميركيين هم جنديان ومدنيان يعملان مع وزارة الدفاع الأميركية.

والتفجير هو الأكثر دموية ضد القوات الأميركية في التحالف الدولي منذ بدء تدخله العسكري في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العام 2014.

وبعد تمكنها من السيطرة على بلدة هجين وقرية السوسة، أبرز مناطق الجيب الأخير، تسعى قوات سوريا الديموقراطية حالياً لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من آخر بقعة يتحصن فيها، حيث قرية الباغوز ومحيطها.

ومنذ بداية كانون الأول/ديسمبر، خرج نحو 21 ألف شخص من الجيب الأخير باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بينهم 5300 شخص خرجوا بموجب اتفاقات إجلاء.

وضمن المغادرين أيضاً أكثر من ألف مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية ممن سلموا سلاحهم لقوات سوريا الديموقراطية.

وطردت قوات سوريا الديموقراطية خلال العامين الأخيرين التنظيم المتطرف من مناطق واسعة في شمال وشمال شرق البلاد، أبرزها مدينة الرقة التي كانت تعد معقله الرئيسي في سوريا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here