مقتل 15 طفلا كانوا يحتمون بمدرسة في غارة جوية على الغوطة الشرقية ومجلس الأمن يلغي جلسة عن حقوق الإنسان في سوريا

بيروت- نيويورك- (وكالات): قتل 15 طفلا وامرأتان في غارة جوية استهدفت مساء الاثنين مدرسة كانوا يحتمون بها في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأورد المرصد أن الغارة استهدفت بلدة عربين في الغوطة الشرقية التي تتعرض منذ شهر لحملة عسكرية لقوات النظام السوري، مرجحا أن تكون المقاتلات التي شنتها روسية.

ومن جهة أخرى، ألغى مجلس الأمن الدولي جلسة كان من المقرر عقدها مساء الإثنين، لمناقشة ملف حقوق الإنسان في سوريا، وذلك بعد اعتراض كل من روسيا والصين وكازاخستان وبوليفيا.

واضطر رئيس المجلس السفير الهولندي كيفن أوستروم، إلى اللجوء للتصويت بعد إعلان نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، اعتراضه على عقد الجلسة.

وقال الدبلوماسي الروسي، في بداية الجلسة، إن “بلاده تعترض على عقد هذه الجلسة التي لا مبرر لها، لأن مجلس الأمن لا يمثل الجهة المختصة لمناقشة مثل هذه الموضوعات (حقوق الإنسان)”.

وطالب الدبلوماسي الروسي من رئيس مجلس الأمن التصويت على عقد الاجتماع قبل المضي قدمًا في عقد الجلسة.

واستنكر قائلًا: “ليس معني أن المفوض السامي لحقوق الإنسان متواجد في نيويورك حاليًا أن نعقد له جلسة خاصة ليحدثنا عن حقوق الإنسان”.

وانضم نائب السفير الصيني لنظيره الروسي وقال خلال الجلسة: “دفع مجلس الأمن لمناقشة ملف مثل حقوق الإنسان سيؤدي إلى تهميش الأجهزة الأخرى المختصة بالموضوع ولذلك نحن نعارض عقد الاجتماع”.

واستجابة للطلب الروسي طرح رئيس مجلس الأمن على ممثلي الدول الأعضاء الموافقة أو عدم الموافقة على عقد الجلسة.

وصوتت 8 دول لصالح عقد الجلسة، فيما اعترضت 4 دول (بينهما روسيا والصين وهما ممن لهما حق الفيتو)، وامتنعت 3 أخرى عن التصويت.

وفي السياق، أكّد مندوبا فرنسا وبريطانيا الدائمين لدى الأمم المتحدة، ضرورة محاسبة النظام السوري على جرائمه ضد المدنيين في السنوات السبع الماضية.

وقال السفير الفرنسي، فرانسوا ديلاتر، الإثنين، إن “نظام الأسد استخدم التجويع والاغتصاب أداتيْ حرب، في خرق فاضح لقوانين حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي”.

وأضاف ديلاتر، في تصريحات إعلامية قبيل دقائق من بدء جلسة لمجلس الأمن الدولي: “دعونا لعقد جلسة حول حقوق الإنسان في سوريا”.

وتابع: “لأول مرة منذ 2015، سنستمع إلى إفادة من المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن الحسين، حول أوضاع حقوق الإنسان في سوريا”.

بدوره، قال القائم بأعمال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير آلين جوناثان، إن بريطانيا وفرنسا دعتا لعقد جلسة لمجلس الأمن حول حقوق الإنسان في سوريا، للتأكيد على ضمان تحقيق مبدأ محاسبة المتورطين في جرائم حقوق الإنسان، في السنوات السبع الماضية بسوريا”.

وتابع، في تصريحات إعلامية: “لا بد من ضمان محاسبة نظام الأسد على جرائمه إن لم يكن الآن فمسقبلًا”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here