مقتل 10 جنود واصابة 143 في محافظة الحديدة منذ بدء الهدنة

دبي- (أ ف ب): قتل عشرة عناصر من القوات الموالية للحكومة اليمنية واصيب 143 بجروح في محافظة الحديدة منذ بدء اتفاق الهدنة قبل اسبوع، حسبما أفاد الثلاثاء مصدر في التحالف العسكري الداعم للحكومة بقيادة السعودية في هذا البلد.

وهذه المرة الاولى التي يُعلن فيها عن مقتل عناصر في القوات الحكومية منذ بدء سريان اتفاق الهدنة في 18 كانون الاول/ ديسمبر.

وأوضح المصدر لوكالة فرانس برس مفضّلا عدم الكشف عن هويته أن الحوثيين “خرقوا” اتفاق وقف اطلاق النار “183 مرة في محافظة الحديدة. لقد أدت (الخروقات) إلى مقتل 10 جنود يمنيين وإصابة 143 بجروح”.

وتابع “حقيقة الأمر، للأسف، أن الحوثيين يسعون خلف رد فعل من قبل التحالف، ولا أحد يحاسبهم على ذلك”، مشيرا إلى انه “رغم هذه الخروقات، فان التحالف لم يرد (…) ولم ينفذ أي غارة جوية أو يطلق قذيفة من مدفعية منذ بدء وقف اطلاق النار”.

ويسري وقف إطلاق النار الهشّ الذي تم التوصل اليه في السويد هذا الشهر، وسط تبادل للاتّهامات بخرقه منذ دخوله حيز التنفيذ. ويسيطر الحوثيون على الغالبية العظمى من أرجاء المدينة، بينما تتواجد القوات الحكومية عند أطرافها الجنوبية والشرقية.

ويقول التحالف إن اتّفاق السويد ينصّ على انسحاب الحوثيين من موانئ محافظة الحديدة (الحديدة والصليف ورأس عيسى) بحلول نهاية يوم 31 كانون الأول/ ديسمبر.

كما أنّه يتوجّب على الحوثيين والقوات الموالية للحكومة الانسحاب من مدينة الحديدة التي يسيطر عليها المتمردين منذ 2014، بحلول نهاية يوم 7 كانون الثاني/ يناير المقبل.

ومن المقرّر أن تنعقد الاربعاء في الحديدة أول جلسة للجنة عسكرية مشتركة تضم الامم المتحدة وطرفي النزاع برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت الذي وصل إلى الحديدة الاحد.

وقال المصدر في التحالف “نحن سعداء لوصول الجنرال كمارت لبدء الاشراف على تطبيق الاتفاق”، مضيفا “نتطلع لدعم جهوده”.

وتابع “نأمل في أن ينجح، لكن إذا لم يحدث ذلك، فاننا نملك الحق لاعادة إطلاق الحملة لتحرير المدينة” التي تحاول القوات الموالية للحكومة استعادتها منذ أشهر بدعم من التحالف.

وبدأت حرب اليمن في 2014، ثم تصاعدت حدّتها مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري يضم الامارات خصوصا في آذار/ مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها بعد سيطرة المسلحين الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وقتل نحو عشرة آلاف شخص في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف، بينما يواجه نحو 14 مليون من السكان خطر المجاعة.

وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان في اليمن.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here