مقتل نجل تاجر أردني في مصر .. تفاصيل الجريمة

 عمان- في مصر، جريمة بشعة شهدتها غرفة الإنشاء بالحي الثامن بمدينة 6 أكتوبر ، فجر الأحد الماضي، بعد العثور على جثة شاب أردني الجنسية، في “كمبوند ماونتن فيو”، وازالة الغموض بعد كشف المتهم الذي تبين أنه حارس عقار بمساعدة زوجته وابنته القاصر، في أثناء صلاة الفجر.

وفي تفاصيل القضية التي انتهت بضبط المتهمين بعد 24 ساعة منها، قالت صحيفة الوطن المصرية، نقلا عما ورد في محضر الشرطة المصرية وتحقيقات النيابة، ببلاغ من عمال بشركة المقاولين العرب، يفيد عثورهم على جثة ملفوفة في بطانية في عقار بالقرب من عمارات جامعة القاهرة بكومباوند “كمبوند ماونتن فيو”، صباح يوم الاثنين الماضي، تلقاه المقدم إسلام المهداوي رئيس مباحث أكتوبر أول، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية من مباحث ضمت كل من المقدم إسلام المهداوي والنقباء أحمد البطران ومحمد الصعيدي، معاوني المباحث، إلى مكان الواقعة.

تبين من خلال الفحص المبدئي أن الجثة لشاب في العقد الثاني من عمره، وأنه مهشم الرأس ومكبل اليدين والقدمين، وليس معه أي أوراق شخصية أو بيانات تقود القوات لتحديد هويته، وعلى الفور تم إخطار اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، بتفاصيل الجريمة، وتم عرض المعلومات على اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، الذي أمر بتشكيل فريق بحث وتحر لكشف ملابسات الواقعة، وجاءت خطة البحث بفحص بلاغات التغيب، مناقشة رواد المنطقة، فحص الكاميرات القريبة من مكان العثور على الجثة لبيان عما إذا كانت التقطت صور للجناة أثناء إلقاء الجثة من عدمه”.

بدأ فريق البحث الذى يضم كلاً من العميد عاصم أبوالخير رئيس المباحث الجنائية لقطاع أكتوبر، والعقيد عمرو حجازي مفتش المباحث، والمقدم إسلام المهداوي رئيس مباحث أكتوبر أول، تحت إشراف اللواء محمد عبد التواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، فى تنفيذ خطة البحث، وأثناء استجواب القوات عدد من الشهود، حضرت النيابة العامة، وناظرت جثة المجني عليه، وقررت عرضها على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث، وضبط وإحضار الجاني.

– “جريمة أسرية”:

عقب انتهاء النيابة العامة، وصل فريق البحث تحت إشراف اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، وتوصلت القوات أثناء فحص بلاغات التغيب إلى ورود بلاغ من تاجر سوري يفيد بتلقيه اتصالا من صديقه تاجر فاكهة أردني الجنسية يفيد بتغيب ابنه، شاب في العقد الثاني من عمره، وتم اقتياده للتعرف على الجثة وعندما شاهدها تعرف عليه وأخبر الضباط أن الشاب أردني الجنسية وأنه نجل تاجر فاكهة، وأنه يتردد على مصر كثيرا نظرا لكونه يقوم بتصدير الفاكهة إلى عدد من الدول، وأن نجله الضحية “…”، حضر منذ عدة أيام إلى القاهرة وبحسب موقع عمون الالكتروني .

عقب الانتهاء من مناقشة مقدم بلاغ التغيب، بدأ فريق المباحث تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، في تتبع هاتف المجني عليه، وتبين أنه في محل بمنطقة أكتوبر، وتم استجواب مالك المحل وأقر أنه قام بشرائه من حارس عقار تقطن به زوجته، وأدلى بالبيانات المسجلة بالعقد، وتبين أن حارس العقار كان يعمل لدى والد المجني عليه وتربطه به علاقة صداقة، وأن الضحية كان يقيم في غرفة بجوار غرفته بالعقار الذي يعمل فيه قبل مقتله بأيام، وعلى الفور تم استئذان النيابة العامة، وانطلقت مأمورية من المباحث تحت قيادة المقدم إسلام المهداوي رئيس المباحث، إلى ضبط المتهم بمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وقال أنه قتل الضحية بسبب طلب الأخير منه مبلغ 6 آلاف جنيه كان اقترضهم من والده، وعندما أصر في طلب النقود قتله بالاشتراك مع زوجته وابنته القاصر.

ذكر في محضر الشرطة أن المتهم اعترف بتفاصيل الجريمة قائلا: “أنه طلب من المجني عليه الحضور للإقامة معه في غرفة مجاورة له وترك الفندق الذي يقيم فيه وبالفعل حضر المجني عليه”.

وأضاف قائلا: “أنه اتفق مع زوجته وابنته على مغازلة الضحية وعرض عليه لقاء جنسي مقابل التنازل عن المبلغ المالي، وأثناء ذلك يقومون بقتله، بالفعل تم الاتفاق دخلت عليه الزوجة وابنتها، وأثناء ذلك حضر المتهم إلى الغرفة وكان معه “شاكوش”، وهشم رأس الضحية بمساعدتهما، وتركوا الجثة لمدة 12 ساعة حتى تمكن من نقلها بسيارته الـ”سوزوكي”، إلى الصحراء، وتركوا جثته بعد سرقة هاتفه المحمول ومبلغ 600 دولار كان بحوزته.

ما جاء على لسان المتهم، أقر به الزوجة وابنتها، وأمر اللواء محمد عبدالتواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، بتحرير محضر بالواقعة، وأخطر المستشار مدحت مكي المحامى العام الأول لنيابات أكتوبر، وقررت النيابة حبسهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات ومازال التحقيق مستمراً.

الوطن المصرية

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. مع احترامي الشديد للاخوة المصريين لكن انا شخصيا تجرعت المرارة منهم بسبب براعتهم بالنصب والاحتيال بالكلام الطيب والسيناريوهات المحبوكه..والحمد لله اني على قيد الحياه..عاملتهم كاخت بصفاء نيه ولكن طعنوني الف طعنه..رغم ذلك اقول كل بلد فيها الصالح والطالح..الله يهدي الجميع..انا عفوت عنهم امام الله ليعفوا الله عني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here