مسلحو المعارضة في بلدة بجنوب غرب سوريا يوافقون على تسوية مع الحكومة.. وانباء غير مؤكدة عن مقتل لواءين من الحرس الجمهوري السوري بنيران المعارضة في درعا.. واسرائيل ترفض دخول سوريين فارين من القتال في درعا

دمشق  ـ بيروت ـ تل ابيب ـ (د ب أ)- (ا ف ب): قالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اليوم الأحد إن مسلحي المعارضة في بصرى الشام بجنوب غرب سوريا وافقوا على تسوية مع الحكومة.

وذكرت في بيان “المسلحون في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي يوافقون على المصالحة مع الحكومة ويبدأون بتسليم أسلحتهم تمهيدا لدخول الجيش السوري إلى المنطقة”

وقتل ضابطان برتبة لواء في قوات الحرس الجمهوري التابعة للجيش السوري بنيران المعارضة المسلحة في ريف درعا جنوب سورية.

وقال مصدر يقاتل مع القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن اللواء عماد ابراهيم واللواء يوسف علي لقيا حتفهما بعد ظهر اليوم الأحد بعد قصف المعارضة المسلحة لمقرهما على أطرف بلدة طفس شمال غرب مدينة درعا بحوالي 13 كم .

وبين المصدر أن ” الضابطين المذكورين لقيا حتفهما على الفور بعد تدمير مقرهما بشكل كامل “.

وتتعرض مدينة طفس منذ ظهر اليوم لقصف مكثف من القوات الحكومية بعد رفض مجموعات المعارضة المسلحة الاستسلام وإصرارها على القتال حتى النهاية.

وباءت جميع المفاوضات التي عقدت خلال اليومين الماضيين بالفشل بين قياديي المسلحين في طفس والوفد الروسي بوساطة أردنية علما بأن طفس تبعد عن بلدة داعل كيلومترين التي استسلم مسلحوها أمس .

الى ذلك أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن بلاده لن تسمح بدخول المدنيين السوريين الفارين من الحرب في بلدهم لكنه أوضح أن حكومته ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

وفر عشرات آلاف السوريين هربا من العملية العسكرية الواسعة النطاق التي باشرتها قوات النظام السوري في 19 حزيران/يونيو بدعم روسي في محافظة درعا بهدف استعادتها بالكامل حيث أقام البعض ميخمات مؤقتة قرب مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل.

وقال نتانياهو في مستهل اجتماع لاعضاء حكومته “في ما يتعلق بجنوب سوريا، سنواصل الدفاع عن حدودنا”.

وأضاف “سنقدم مساعدات إنسانية بقدر إمكانياتنا. ولن نسمح بالدخول إلى أراضينا”.

من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي الأحد أنه أرسل تعزيزات إلى الجولان كاجراء احترازي.

ووضعت اسرائيل منذ سنوات برنامجا لتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين عبر الحدود في منطقة الجولان. وعالجت كذلك سوريين مصابين.

ويوم الجمعة، أفاد الجيش الاسرائيلي أنه نفذ عملية ليلية عبر خط الهدنة مع سوريا.

وأوضح أنه قام بايصال 300 خيمة و13 طنا من الأغذية إلى جانب معدات طبية وملابس إلى أربعة من المخيمات التي أقيمت في الجانب السوري من الجولان.

ودفعت وتيرة العنف المتزايدة خلال الأسبوعين الماضيين نحو 160 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم، وفق تقديرات أولية صادرة عن الأمم المتحدة.

وبين هؤلاء 20 ألفا فروا إلى مناطق قريبة من معبر نصيب الحدودي مع الأردن التي تستضيف أكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجل وتقدر العدد الفعلي بقرابة 1,3 مليون.

وأفادت عمان أنه ليس بإمكانها فتح الحدود أمام مزيد من السوريين الفارين من النزاع الدائر منذ سبعة أعوام. لكنها أعلنت السبت أنها أرسلت مساعدات عبر الحدود إلى النازحين.

واحتلت اسرائيل أراض واسعة من مرتفعات الجولان والمناطق المحاذية لها من سوريا في 1967. وضمت المنطقة عام 1981 في تحرك لم يعترف به المجتمع الدولي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. سر إنتصار الجيش العربي السوري هو أن قادته الأبطال دائما بالمقدمه واعطوا مثالا مشرفا للعسكريه الوطنيه واجهوا ببطوله زحف عشرات آلاف الارهابيين والمجرمين وقطاع الطرق وخريجي السجون وحثاله البشر .لولا ذلك لرأيت الدواعش والنصره واخواتها يبيعون النساء في شوارع دمشق ويقطعون رؤوس معارضيهم اخرجوا ايها المرتزقة واتركوا الناس تعيش حياه أفضل تخلى عنكم ترامب ونتنياهو وقبلهم عرب الخليج بعد انتهاء مهمتكم القذره بتدمير سوريا وقتل السوريين هنيئا للشعب السوري العظيم انتصارهم وكنسهم للارهابيين .

  2. كيف تم تدمير مقرهما.. اللبيب يفهم و المغفل نائم في العسل .. المعارضة جبهة النصرة تنسق مع دولة صهيون لذا تم تحديد إحداثيات مكان ( اللوائين) بواسطة تقنية متقدمة من طرف دولة و إعطائها لجبهة النصرة لكي تقصف مقر الجيش السوري .. لكن نحن العرب لا نتعلم دائما .. و لا نستفيد من اخطائنا ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here