مقتل طالبين خلال فض مسيرتين معارضتين في مصر

 egypt-army-killind.jpg66

 

القاهرة / حسين القباني – الفيوم / هيام عزام / الأناضول
قالت جماعة الإخوان المسلمين وحركة طلابية معارضة بمصر إن طالبين معارضين للسلطات الحالية قُتلا خلال فض قوات الأمن لمسيرات احتجاجية في الفيوم (وسط ) وعين شمس (شرقي القاهرة).
ففي القاهرة، أعلنت حركة “طلاب ضد الانقلاب”، المعارضة، علي صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقتل طالب بكلية الهندسة بجامعة حلوان (جنوب) خلال مسيرة شرقي العاصمة.
وقالت الحركة: “استشهد الطالب محمود خالد بركات الطالب هندسة المطرية جامعة حلوان في اعتداء قوات الأمن علي مسيرة مسجد نور الإسلام بمنطقة عين شمس (شرق) بالقاهرة”.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الشرطة على ما قالته الحركة، غير أنها عادة ما تقول إنها لا تستخدم سواء الوسائل المصرح بها قانونا لفض المظاهرات غير المرخصة.
وفي محافظة الفيوم (وسط)، قالت جماعة الإخوان المسلمين إن طالبًا معارضًا للسلطات قُتل بطلق ناري أثناء اشتباكات مع قوات أمنية.
وأعلن موقع “نافذة الفيوم”، التابع لجماعة الإخوان، عن “استشهاد الطالب عمر محمود عبد العزيز خبيري إثر إصابته بطلق ناري في البطن أثناء محاولة قوات الانقلاب فض مسيرة مناهضة للعسكر بقرية دفنو التابعة لمركز إطسا”.
وقال شهود عيان إن قرية دفنو بمركز اطسا بالفيوم شهدت اشتباكات بين قوات الشرطة ومعارضين للسلطات اليوم الجمعة أثناء خروج مسيرات دعا لها التحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي.
من جانبه، قال مجدي السيد عبد الرحمن، مدير مرفق الإسعاف بالفيوم، إنه لم يتلق أى بلاغات بالحادث حتى الآن.
وأضاف في تصريحات صحفية: “من  المتوقع أن يكون الإخوان قاموا بنقل مصابيهم إذا وجدت من خلال سيارات خاصة”.
بدوره، قال مصدر أمني بالفيوم، إن “قوات الأمن لم تستخدم الرصاص ضد المتظاهرين، ولم ترد أى أنباء عن وقوع ضحايا خلال الاشتباكات”.
وأوضح المصدر، في تصريحات لمراسلة الأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن “القوات تستخدم قنابل الغاز لتفرق المتظاهرين ومعارضيهم من شوارع القرية”.
وفي 3 يوليو/ تموز من العام الماضي، عزل الجيش المصري بمشاركة قوى دينية وسياسية وشعبية الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان، بعد عام واحد من حكمه للبلاد، عقب احتجاجات واسعة ضده، وهي الخطوة التي يعتبرها قطاع من المصريين “انقلابا”، فيما يعتبرها فريق آخر “ثورة شعبية”.
ومنذ ذلك التاريخ ينظم التحالف الداعم لمرسي فعاليات منددة بعزله، ومطالبة بعودة “الشرعية”، التي يعتبرونها متمثلة في عودة الرئيس المنتخب إلى الحكم، في إشارة إلى مرسي، وهي المظاهرات التي شهدت في أحيان كثيرة تفريق من قوات الأمن أوقعت قتلى ومصابين.
واليوم الجمعة هو بداية الأسبوع الـ73 من احتجاجات مؤيدي مرسي، والتي بدأت في 28 يونيو/حزيران 2013، واليوم الـ497 منذ ذلك التاريخ، والـ491 منذ عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013، والـ349 منذ فض اعتصامي مؤيدي مرسي في ميداني رابعة العدوية شرقي القاهرة والنهضة غربيها في 14 أغسطس/ آب من العام الماضي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here