مقتل طالبة من عرب منطقة الـ 48 في استراليا بينما كانت تجري مكالمة مع شقيقتها

سيدني ـ (أ ف ب) – قتلت طالبة من عرب منطقة الـ 48 في وقت متأخر من الليل في هجوم في استراليا بينما كانت تتحدث هاتفيا مع شقيقتها، بحسب ما أعلنت الشرطة الخميس.

وناشدت الشرطة الناس المساعدة في تعقب قاتل الطالبة آية مصاروه (21 عاما) والتي عثر على جثتها صباحاً بالقرب من حرم جامعة ملبورن حيث تدرس.

وصرح مفتش المباحث اندرو ستامبر للصحافيين في ملبورن الخميس “هذا هجوم فظيع ومروع تعرضت له شابة بريئة تعتبر زائرة لمدينتنا”.

وتدرس مصاروة في جامعة لاتروب في ملبورن منذ خمسة أشهر. وكانت تركب القطار عائدة من المسرح إلى مسكنها في حي بوندورا قبل أن تقتل عند منتصف الليل.

وكانت تجري مكالمة هاتفية دولية مع شقيقتها التي أبلغت السلطات بعد سماعها ما يدل على حدوث مشكلة في منتصف المكالمة، بحسب الشرطة.

وقال ستامبر أن شقيقة الضحية “سمعت صوت الهاتف يسقط على الأرض كما سمعت أصواتاً”.

وعثر المارة على جثة مصاروة عند الساعة السابعة صباحاً على بعد نحو 50 مترا من موقف القطار الذي كانت تستقله.

وأوضح ستامبر أن بلاغ شقيقتها ورد في نفس الوقت.

ولم تؤكد الشرطة تقارير بأنها تحقق في اعتداء جنسي، إلا أنها قالت أنها “تركز في تحقيقها” على أشخاص معروفين بسجلهم في الاعتداءات الجنسية.

ووصفت عائلة الضحية والذين توجهوا إلى استراليا، الضحية بأنها شابة “سعيدة ومغامرة وذكية”.

وفي مكالمة هاتفية مع شبكة إيه بي سي الاذاعية الاسترالية من الولايات المتحدة، قال عم الضحية رامي مصاروة “لا استطيع أن أصدق أن أمراً كهذا يحدث في استراليا لأننا نعتقد أنها بلد آمن جدا”.

وتردد أن آية كانت تعتزم التوجه إلى الصين للعمل مع والدها في قطاع الأعمال بعد إنهاء دراستها.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. استخدام تسمية تل الربيع بدلا من تل ابيب عاصمة الكيان الصهيوني هو استخدام خاطئ رغم شيوعه، إذ لم تكن قرية أو مدينة فلسطينية قبل اغتصابها عام 1948 تسمى “تل الربيع″…

    و”تل أبيب” هو اسم الحي الذي كان يسكنه اليهود بمدينة يافا العربية الفلسطينية بين عامي 1909 – 1910، في ظل الحكم العثماني لفلسطين.
    و “تل أبيب” كلمة عبرية أطلقها الصهاينة لمحو الإسم الحقيقي لها وهو “يافا” عروس ساحل المتوسط ، وتل ابيب بنيت على أنقاض يافا المحتلة عام 1948م ، وتعني بالعبرية “تل الربيع” ، وهي ثاني أكبر مدن الكيان الصهيوني، حيث قامت تل ابيب على أنقاض مدينة يافا و 19 قرية عربية أزيلت معالمها، وحذفت الأسماء عن الخارطة، وهذه القرى هي: (ساقيّة، سلمة، الجمّاسين، أبو كبير، صُمّيل، الشيخ مونس، المنشيّة، سارونا، السافِّرية، العباسية، عرب السوالمة، فجة ، كفر عانة، الحميدية، يازور، الخيرية، بيار عدس، أرسوف، الحرم).

  2. زرت سيدني في استراليا عام 1996 واذكر عندما ركبت القطار فيها وجود فيه لافتة تحذيرية بالحذر عند السفر ليلا في القطار بعد التاسعة ليلا.والتحذير هو من الخطر الامني للسفر ليلا .
    فالبلاد امنة الى حد ما لكن السفر بالقطار ليلا لفتاة لوحدها هو خطر جسيم.رحم الله الفتاة والهم أهلها الصبر والسلوان.
    أما من يستغرب تسمية عرب 48 وليس فلسطينيوا 48 أقول أن التسمية الصحيحة هي الفلسطينيون,لكن مع وجود الفلسطينيون بأماكن مختلفة وجوازات سفر مختلفة يمكنك التسمية بأي اسم تشاء بحيث توضح عن أي فئة من الفلسطينيين تتحدث أنت.(فلسطينيون يحملون الجنسية الاسرائيلية….فلسطينيون اردنيون…فلسطينيون بوثائق لبنانية …فلسطينيون بوثائق سورية…فلسطينيون بوثائق مصرية…..الخ(المهم تعرف القارىء عن اي فئة من الفلسطينيين تتحدث)

  3. الصهاينه هم وحدهم من يقفون وراء اغتيال الفلسطينيين سواء في الداخل او الخارج

  4. رحم الله الفتاة المغدورة وكان الله في عون اَهلها ،،، الى المستفسر عن تسميتهم عرب ٤٨ وليس فلسطيني ال ٤٨ لانه صراعنا مع الاحتلال الصهيوني هو صراع (( عربي – إسرائيلي )) وعندما يعتدي المستوطنيين على اهل فلسطين ويقومون بشتمهم يقولون (( عربي حقير )) وكما نعلم الصهاينة يكنون عداءا شديدا لكل ناطقي اللغة العربية لذلك صراعنا هو (( عربي – إسرائيلي )) وان حاولت بعض الدول العربية الفاشلة والمتصهينة تحويله الى صراع فلسطيني – إسرائيلي لانه كما نرى اسرائيل ليس فقط تقتل الفلسطينيين وتسرق ارضهم انما تعتدي على سورية وايضا على لبنان وتسرق الغاز الطبيعي من المياه الإقليمية التابعة للدولة اللبنانية والان اسرائيل تهدد العراق اذا هو صراع (( عربي – إسرائيلي )) ومن يريد ان يتخلى عن عروبته فليتفضل ويعلنها صراحة

  5. رحمها الله..

    لا زلت لا افهم لماذا يقال عرب 48 وليس فلسطينيوا 48… هل من مفسر ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here