مقتل ضابط بالجيش الليبي في طرابلس على يد فتاة روسية

libyian officer

طرابلس ـ محمد الناجم:

قال هاشم بشر، رئيس اللجنة الأمنية العليا (إحدى الإدارات) بوزارة الداخلية الليبية، الثلاثاء، إن “فتاة روسية الجنسية اقتحمت منزل ضابط بالجيش الليبي بالعاصمة طرابلس ظهر الثلاثاء وأطلقت عليه النار فأردته قتيلا”، فيما أصيبت والدة الضابط والتي كانت بجواره بجراح ونقلت للعلاح بإحدى المستشفيات.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول أضاف بشر أن “الضابط المقتول يدعي محمد السوسي ويعمل بالسلاح الجوي الليبي، ويبلغ من العمر 58 عاماً وكان قد تدرب بروسيا في نهاية الثمانينيات”.

 وقال المسئول بوزارة الداخلية، إن “قوات الأمن استطاعت القبض على الفتاة الروسية المتورطة بحادثة الاغتيال”، مشيرا إلى “أنها تصر في أقوالها على تعمدها قتل الضابط ورصدها لتحركاته منذ مدة بسبب مساندته للثورة الليبية التي قامت في شهر فبراير/شًباط 2011” وأطاحت بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي، فيما لم يعرف على الفور سبب تتبعها لهذا الضابط تحديدا.

وبحسب بشر، فإن الفتاة قامت عقب قتلها للضابط بكتابة عبارة باللغة الإنجليزية على إحدى الجدران تقول فيها “الموت للجرذان”، في إشارة إلى تأييدها للنظام الليبي السابق، مشيرا إلى أنه تم ضبط متفجرات مع الفتاة عند القبض عليها.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من السفارة الروسية في طرابلس على ما جاء على لسان المسؤول الأمني حتى الساعة 18:40 تغ..

 (الاناضول)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ليست هذه الفتاة الروسية وحدها من وصف احفاد برنار ليفي “بالجرذان”، الكميرونيون ردودوها بالفرنسية وبصوت عالي وهم يحملون صورة القذافي (Rat) في مباراة كرة القدم مؤخراً بالكاميرون… رددها الصوماليون ايضا ووصفوا هؤلاء (احفاد ليفي) بالجرذان… هذه فقط عينات من عدد الشعوب فى العالم التي تري الان لبعض أبناء ليبيا الذين استنصروا بالناتو لتدمير ليبيا بنظرة احثقار وكره. ناهيك عن الملايين داخل ليبيا الذين ينتظرون فقط الفرصة لتصبح المذابح التي لم يشهدها تاريخ ليبيا من قبل. ليبيا الأن تغلي، والناس تغلي من هول الغبن الذي ملأ قلوب الناس على ابناء الناتو الذي حرقوا البشر والحجر ودمروا وسرقوا حتى هبات المساجد…. قد يسأل البعض لماذا لم يتحسن الوضع الامني والاقتصادي بليبيا… الجواب هو ببساطة الناس تكره هؤلاء الجرذان، وتتعامل مع الاوضاع بسلبية… لأن الناتو واعوانه لم يعيروا اهتمام لرأي الشعب، واغتصبوا السلطة والدولة غصباً عنهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here