مقتل شخصين واصابة آخرين بجروح في انفجار سيارة قرب الحدود مع سوريا.. واردوغان يرجح أن يكون “عمل إرهابي”

هطاي/ الأناضول – قتل شخصان وأصيب آخران بجروح جراء إنفجار بسيارة، في بلدة ريحانلي بولاية هطاي جنوبي تركيا.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر أمنية، الجمعة، أن الحادث وقع في شارع محمد عاكف أرصوي، على بعد نحو 750 مترا عن مبنى القائمقامية.
ولفت إلى توجه العديد من سيارات الإسعاف والشرطة إلى موقع الانفجار.
بدوره قال والي هطاي، رحمي دوغان، للأناضول، إنه لم يتم تحديد سبب الانفجار حتى الآن.
وأوضح أن المعلومات الأولية تفيد بمقتل شخصين كانا على متنها.

 

من جهته، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن انفجار السيارة في تركيا قرب الحدود مع سوريا أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، معتبرا أنه “عمل إرهابي على الأرجح”.

وقال للصحافيين في اسطنبول إن “العناصر الأولية تشير إلى أنه على الأرجح عمل إرهابي”. وأضاف “من الواضح أنّه كان ثمة قنبلة في السيارة”.

وتابع في تصريح متلفز “زملاؤنا يقومون بالتحقيقات للكشف عن الملابسات”، مشيرا إلى أن الحكومة ستعطي معلومات إضافية في الساعات المقبلة.

ووقع الانفجار على بعد أقل من كيلومتر واحد من مبنى القائمقامية حوالى الساعة 10,00 بتوقيت غرينتش، بحسب وكالة الأناضول الرسمية.

وأظهرت الصور التي نقلها التلفزيون التركي ألسنة اللهب تخرج من السيارة والدخان الكثيف بينما كان رجال الإطفاء يسعون لإطفاء الحريق.

وفي ايار/مايو 2013، هزّ المنطقة نفسها تفجيران أديا إلى مقتل أكثر من 50 شخصا، في واحد من أكثر الهجمات الدموية في تاريخ تركيا الحديث.

وفي عامي 2015 و2016، أدت هجمات عزتها الحكومة إلى جماعات متطرفة وإلى جماعات كردية إلى مقتل المئات.

وكان آخر هجوم كبير شهدته تركيا قد وقع في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، حين اقتحم رجل ملهى ليلي وأطلق النار على الحاضرين، مودياً بحياة 39 شخصاً.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here