مقتل 16 شخصا بينهم عناصر بأمن الدولة في قصف صاروخي بحلب التي استعاد الجيش السوري السيطرة عليها بالكامل في نهاية 2016

دمشق ـ (د ب أ)- (ا ف ب): قتل 16 شخصا بينهم 5 عناصر من ضباط أمن الدولة إثر سقوط قذائف صاروخية اليوم الأحد على مدينة حلب شمال سورية .

وقال مصدر في محافظة حلب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “قتل 16 شخصا بينهم خمسة ضباط من فرع أمن الدولة بمدينة حلب في سقوط قذيفة صاروخية على سيارتهم عند حاجز شيحان في حي الخالدي والذي يعد مدخل مدينة حلب الشمالي الغربي، كما أصيب 12 شخصا بينهم أطفال ونساء في سقوط قذائف صاروخية على حي الخالدية وشارع النيل “.

وقال مصدر طبي في مستشفى حلب الوطني لـ(د.ب.أ) “وصل الى المشفى الوطني 11 جثة لأشخاص قتلوا جراء سقوط القذائف على شارع النيل والخالدية وأصيب أكثر من 15 آخرين بينهم ثلاث حالات حرجة “.

وشهدت مدينة حلب خلال اليومين الماضيين تصعيدا في القصف على أحياء المدينة الشمالية الغربية القريبة من مناطق سيطرة فصائل المعارضة والتي تعتبر قصفها على مدينة حلب رداً على قصف القوات الحكومية المناطق التي تحت سيطرة فصائل المعارضة .

 واستهدفت فصائل جهادية منتشرة في ريف حلب الغربي بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) بأكثر من 20 قذيفة أحياء عدة في غرب مدينة حلب، التي استعاد الجيش السوري السيطرة عليها بالكامل في نهاية العام 2016، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت سانا عن مقتل “ستة مدنيين (…) نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على شارع النيل وحي الخالدية”، كما أصيب سبعة آخرون بجروح.

وشاهد مصور متعاون مع وكالة فرانس برس بقع دماء وأشلاء في الأرض وسيارة طالتها الأضرار وقد ملأتها الثقوب الناتجة عن الشظايا.

وأمام مبنى للطب الشرعي في حلب، صرخ طفل فقد والدته في القصف مكرراً وهو يبكي “لماذا يا الله؟ البارحة عانقتها ونمت، لم يبق لي أحد. أريد أن أرها، أين هي؟”، يمسك به خاله محاولاً تهدأته قبل أن يجهش هو أيضاً بالبكاء.

وفي حي الخالدية، صرخت إمرأة طالت القذائف منزلها مرددة “هذا ثالث بيت أبنيه، كل ما تسقط قذيفة نبني من جديد”.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “الفصائل الجهادية تستهدف الأحياء الغربية في مدينة حلب بشكل مكثف”، مشيراً بدوره إلى مقتل “ثلاثة مدنيين بينهم طفل، فضلاً عن خمسة عناصر من جهاز أمني بعد سقوط قذيفة على سيارتهم”.

وتسيطر هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى على مناطق واسعة في ريف حلب الغربي.

وتخضع هذه المناطق مع محافظة إدلب ومحيطها إلى اتفاق روسي – تركي نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات النظام، وهيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وصعّدت قوات النظام وحليفتها روسيا منذ شهر شباط/فبراير وتيرة قصفها على إدلب ومحيطها، وفق المرصد السوري، الذي أفاد عن غارات روسية وسورية استهدفت بعد منتصف الليل مناطق عدة فيها.

وتتهم دمشق أنقرة الداعمة للفصائل المعارضة بعرقلة تنفيذ الاتفاق. وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل عشرة أيام “نحن بكل صراحة ما زلنا ننتظر تنفيذ اتفاق سوتشي ولكن أيضاً للصبر حدود ويجب أن نحرر هذه الأرض”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. مفسدون في الأرض يجب التخلص منهم بيد من حديد ونار لكي تتفرغ وسوريا والقوات الحليفه للقادم. على الدوله السورية محاولة الإلتفاف على الإتفاقات الروسية التركية من جانب والروسية الصهيونية من جانب آخر ومحاولة استقطاب الأكراد، لأنهم ما زالوا لا يدركون أنهم سيكونون ضحية مؤامراتهم.

  2. العملاء اشد اجراما وفتكا من مشغليهم, لتخلص منهم سوريا باسرع وقت مهما كانت النتائج

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here