مقتل سبعة جنود عراقيين خلال معارك استعادة إحدى بوابات “الموصل القديمة”

6ipj

نينوى/ أحمد قاسم إبراهيم صالح/ الأناضول: قال ضابط عراقي إن قوات بلاده استعادت الثلاثاء، إحدى بوابات منطقة “الموصل القديمة” في الجانب الغربي للمدينة الواقعة شمالي العراق، إثر معارك مع مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، أسفرت عن مقتل 51 من التنظيم، وسبعة جنود عراقيين، خلال اليومين الماضيين.

وأوضح المقدم مظاهر حسين الساعدي في قوات جهاز مكافحة الإرهاب بالجيش للأناضول، أن قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية (تابعة للداخلية) بإسناد من قبل طيران التحالف الدولي والقوة الجوية العراقية استعادت منطقة “باب سنجار” غربي الموصل من تنظيم “داعش”.

وباب سنجار منطقة تتضمن عدة أسواق من بينها سوق صرف العملات وتشكل إحدى بوابات منطقة “الموصل القديمة” ذات البناء القديم المتشعب والأزقة الضيقة.

وأشار الساعدي إلى أن القوات العراقية استعادت المنطقة اثر معارك عنيفة على مدى يومين، أسفرت عن مقتل 51 من مسلحي تنظيم “داعش”، و7 جنود عراقيين وإصابة 11 آخرين.

وأضاف أنه مع تحرير “باب سنجار”، فإن القوات العراقية باتت على مشارف المدينة القديمة وأنها ستباشر باقتحامها خلال الساعات المقبلة.

من جانبه، قال النقيب تحسين طه الضابط في الجيش العراقي للأناضول، إن 17 مدنيا قتلوا بقصف جوي وعلى يد مسلحي “داعش” غربي الموصل.

وأوضح طه أن “12 مدنيا من عائلة واحدة قتلوا في قصف جوي لطائرة يعتقد أنها للتحالف الدولي على منزلهم في منطقة باب سنجار”.

وأشار إلى أن “تنظيم داعش أعدم خمسة مدنيين آخرين إثر القبض عليهم لدى محاولتهم الفرار من منطقة الميدان وسط المدينة القديمة عبر نهر دجلة تجاه القوات العراقية”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من التحالف ولا الحكومة العراقية.

وتدور المعارك في آخر معقلين لتنظيم “داعش” في الموصل وهما حي “الشفاء” و”المدينة القديمة” وذلك بعد أكثر من سبعة أشهر من المعارك العنيفة.

والموصل مدينة ذات كثافة سكانية سنية، وتعد ثاني أكبر مدن العراق، سيطر عليها “داعش” صيف 2014، وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من استعادة النصف الشرقي للمدينة، ومن ثم بدأت في 19 شباط/فبراير الماضي معارك الجانب الغربي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here