مقتل ثمانية متظاهرين عراقيين وأصيب 113 آخرون بجروح على يد أنصار الصدر في النجف.. وعلاوي يدعو حكومة عبد المهدي لحماية المتظاهرين

بغداد/ الأناضول: قال مصدر طبي حكومي، إن “ثمانية متظاهرين قتلوا وأصيب 113 آخرون بجروح جراء إصابات بالرصاص الحي والطعن بأسلحة بيضاء والضرب المبرح بالهراوات”، في مدينة النجف جنوبي العراق.

وأضاف المصدر، وهو طبيب في دائرة الطب العدلي، أن “9 من أصحاب القبعات الزرق أصيبوا أيضا بجروح ناجمة عن حروق ورشق بالحجارة”.

وفي وقت سابق الأربعاء، ذكر مصدر طبي وشهود عيان، للأناضول، أن 6 متظاهرين قتلوا وأصيب 41 آخرون عند مهاجمة أنصار الصدر المعروفين بأصحاب “القبعات الزرق”، محتجين في ساحة الصدرين وسط النجف وتفريقهم بالرصاص الحي والأسلحة البيضاء والهراوات.

ويرتفع بذلك عدد قتلى المتظاهرين على يد أنصار الصدر إلى 9، بعد تسجيل سقوط قتيل واحد في مدينة الحلة، مركز محافظة بابل وسط العراق الإثنين، حيث يشن هؤلاء حملة منسقة لتفريق تجمعات المحتجين في مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد بالقوة المفرطة.

ومن جانبه، دعا رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، الأربعاء، حكومة تصريف الأعمال برئاسة عادل عبد المهدي، إلى حماية المتظاهرين العراقيين.

وقال علاوي، الذي يرفضه الحراك الشعبي، في تغريدة على صفحته في “تويتر”، إن “ما يجري الآن من أحداث مؤلمة يدفعني للطلب من الإخوة في الحكومة الحالية للقيام بمهامهم المتمثلة بحماية المتظاهرين، لحين تشكيل حكومة تلبي تطلعات كل العراقيين وتستمد قوتها من الشعب وتنفذ مطالبه المشروعة”.

وفي السياق، أعلنت الإدارة المحلية في محافظة النجف جنوبي العراق، تعطيل الدوام الرسمي الخميس، إثر أعمال العنف الدامية.

وذكر مكتب محافظ النجف لؤي الياسري، في بيان، إن الياسري، “وجه بتعطيل الدوام الرسمي في عموم المحافظة، الخميس، ما عدا الدوائر الأمنية والخدمية”.

وتأتي هذه التطورات بعد رفض المحتجين، تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، السبت، بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى بدعم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقا، بعيد عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، فضلا عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق الرئيس العراقي برهم صالح ومنظمة العفو الدولية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الاخ المحترم عد الباري عطوان هذا الخبر غير صحيح اثنان من اصحاب القبعات الزرق قتلوا عل يد المندسين عدى الجرح وتدخل الامن تسب مقتل المتظاهرين الرجاء التاكد من الخبر للمصداقية وشكرا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here