مقتل شرطيان مصريان ومسلح واصابة ثلاثة ضباط إثر تفجير انتحاري نفسه أثناء مطاردته قرب الجامع الأزهر وسط القاهرة في ثالث حادث بارز تشهده البلاد خلال 4 أيام (صور)

القاهرة ـ (أ ف ب) – الاناضول: قتل شرطيان مصريّان و”إرهابي” كانا يلاحقانه مساء الإثنين في القاهرة بانفجار عبوة ناسفة كانت بحوزته، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية، مشيرة إلى أنّ المطلوب كان ملاحقاً بشبهة زرع عبوة ناسفة قرب مسجد في الجيزة الأسبوع الماضي.

وقالت الوزارة في بيان إنّ الانفجار الذي وقع على مقربة من مسجد الأزهر أسفر “عن مصرع الإرهابي واستشهاد أمين شرطة من الأمن الوطني وأمين شرطة من مباحث القاهرة وإصابة ضابطين أحدهما من الأمن الوطني والآخر من مباحث القاهرة وأحد ضباط الأمن العام”.

وقالت الداخلية، في بيان، إنه “فى إطار جهود البحث عن مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف فوج أمنى أمام مسجد الاستقامة بالجيزة (غرب القاهرة) الجمعة الماضي، أسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة عن تحديد مكان تواجده بمنطقة الدرب الأحمر (وسط العاصمة قرب الأزهر)”.

وأوضحت أن “قوات الأمن قامت بمحاصرته وحال ضبطه والسيطرة عليه، انفجرت إحدى العبوات الناسفة التى كانت بحوزته ما أسفر عن مصرع الإرهابى وأميني شرطة (رتبة أقل من ضابط) وإصابة 3 ضباط آخرين”.

فيما أمر النائب العام المصري، نبيل صادق، في بيان، بفتح تحقيق عاجل في تفجير منطقة الدرب الأحمر.

فيما أكدت وزارة الآثار المصري، في بيان أن التفجير لم يؤثر على أي من المواقع الأثرية بالمنطقة التي تشتهر بالآثار لاسيما الإسلامية منها.

ونقل التلفزيون الحكومي في نبأ عاجل، غلق جميع الشوارع المؤدية لموقع التفجير، وهي شوارع جميعها تعد رئيسية في قلب العاصمة المصرية.

وهذا ثالث حادث بارز تشهده البلاد خلال 4 أيام، حيث وقع تفجير محدود بالجيزة الجمعة الماضي، وتلاه استهداف “إرهابي” لحاجز أمني في سيناء أسفر عن إصابة ومقتل 15 عسكريا.

والجمعة، قالت الداخلية إنها أحبطت محاولة لاستهداف قوة أمنية بعبوة بدائية الصنع، غرب القاهرة.

 والسبت، أعلن الجيش مقتل وإصابة 15 عسكريا بينهم ضابط، والقضاء على 7 مسلحين، إثر تبادل لإطلاق النار عقب هجوم استهدف حاجزا أمنيا شمال سيناء (شمال شرق).

وتأتي الحوادث المتتالية بعد أيام من انطلاق برلمان مصر في مناقشات تعديلات بالدستور المصري، تتيح مد فترة الرئاسة من 4 سنوات إلى 6، ووضع مادة انتقالية للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. يا جماعة عليكم ان تعرفوا ان مصر يتم التآمر عليها ليل نهار داخليا وخارجيا.
    يريدون زعزعة الأمن والاقتصاد والتآمر على مياه النيل من قبل الحبشة والسودان ومن خلفهم اسرائيل.
    من يا ترى يزود ارهابي سيناء بالمال والسلاح والمعلومات حتى يتمكنوا من مهاجمة الجيش وقتل أفراده.
    تذكروا. دائما مخطط اليهودي الامريكي المستشرق الذي وضع مخطط تفتيت العالم العربي من المحيط الى الخليج وتمت من قبل امريكا وبريطانيا في كل من العراق وسورية واليمن وليبيا والحبل على الجرار بقيادة امريكا التي تبنت مخطط اليهودي رسميا من قبل الكونغرس وهي تنفذه كما جاء في المخطط.
    مصر ضمن هذا المخطط وما يحصل فيها من هزات على أمل ان تقوم ثورة شعبية ضد النظام وعمدها تشمر امريكا عن ساعديها لتدمير مصر كما حصل في العراق وسورية وليبيا واليمن. وطبعا كله لصالح اسرائيل.
    اتقوا الله في مصر وساندوا الشخص الذي أنقذها من دمار شامل وتجنبوا ما حصل لتلك الدول العربية من دمار وتشريد.

  2. في ضل غياب الحقوق وفقدان العمل والتسلط والقمع وانتهاء أعراض الناس وتدمير بيوتهم لا تتوقع غير الانتقام .
    الأنظمة العربية هي عصابات تحكم وتسرق حق الشعوب وهي اخطر على الأمة من الأعداء الخارجين. انظروا الى ما وصلت اليه البلاد.
    يضعوا المسؤولية على أفراد او جماعات وهم الحاكمون منذ الاستقلال واضاعو العباد والبلاد.
    فليحكم من يحكم بارادة واختيار الشعب وان فشل فليختاروا غيرهم.

  3. الناس اصبحت تحكم علي الأخرين عما إن كانوا إرهابيين وكافرين بالله وماتوا غير مؤمنين بالحق ودينة ، أو ماتوا مؤمنين بفرعون واصبحوا من الشهداء ، فمن اكفر من ،من ، ومن اكثر ايمان من ، ، من ، إن كان فرعون الاه للناس تعبدة من دون آلله .

  4. شعاع التاسلم أصبح شعاع ذري !!
    والسوال هو؛
    كيف لفكر بدوي يصل لدرجه الأنفجار ؟!!!

  5. ومن لا يصانع في أمور كثيرة
    يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم

    فتح باب لن يقفل بالخطابات والتشهير والتحريض والتخوين وتجييش الناس …. حتى يعطى كل ذي حق حقه ويحترم كل مواطن ولا يهمش جزء منهم ويتم الاعتراف بالمواطنة للجميع ، وتمحى من سجلات النفوس مواطن من الدرجة الثانية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here