مقتل امرأتين من تنظيم الدولة الاسلامية في حادث طعن وأعمال شغب بمخيم الهول شرق سورية

بيروت – (د ب أ)- أفادت وكالة أنباء هاوار الكردية بمقتل امرأتين تابعتين لتنظيم داعش وإصابة سبعة آخرين في حادث طعن وأعمال شغب داخل أحد المخيمات الواقعة شرقي سورية.

وقالت الوكالة إن إحدى هاتين المرأتين قد تعرضتا للطعن بسكين بعد إدانتها من قبل محاكم سرية أقامتها 50 امرأة تابعة لتنظيم داعش عند مخيم الهول لمعاقبة تلك النسوة اللاتي تحاولن الانحراف عن أيديولوجية التنظيم.

من جانبه، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن المرأة التي تعرضت للطعن قد توفيت في وقت لاحق متأثرة بجراحها.

وأضاف عبد الرحمن قائلا إن الحادث دفع الشرطة السرية الكردية المعروفة باسم (الأسايش) إلى التدخل، ولكن النساء ثرن ورفعن السلاح لمواجهة الأكراد.

وقد أعقب هذا التدخل تبادل لإطلاق نار استمر لحوالي 15 دقيقة وقد أسفر عن مقتل امرأة أخرى تابعة للتنظيم، بحسب وكالة أنباء هاوار الكردية.

وأشارت الوكالة إلى أن شرطة الأسايش ألقت القبض على 15 امرأة تابعة للتنظيم.

من جهتها، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن أعمال الشغب قد وقعت في منطقة معزولة يطلق عليها اسم “الملحق”، وهي المنطقة التي يجري فيها احتجاز نساء وأطفال التنظيم. وتقيم المنظمة عيادة داخل مخيم الهول.

وأضافت منظمة المساعدات الطبية في بيان أن السلطات الأمنية التي تسيطر على المخيم واجهت أعمال الشغب تلك “بالقوة”.

وتابع المنظمة قائلة إن أطباءها عالجوا أربع نساء بطلقات نارية حاولن الاحتماء من إطلاق النار المستمر.

وأضافت المنظمة أن فريقها “قلق للغاية” بشأن وضع أولئك الموجودين في المخيم.

وذكر البيان: “أجبر انعدام الأمن الحالي في المخيم منظمة أطباء بلا حدود على تقليص أنشطتها الطبية مؤقتًا والحد من قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدة التي تشتد الحاجة إليها للفئات السكانية الأولى بالرعاية “.

كما شددت المنظمة على أن إدارة الاحتجاجات أو الاضطرابات يجب أن تتسم بضبط النفس مع مراعاة ضعف النساء والأطفال الذين يشكلون 94 في المئة من سكان المخيم.

ويعد مخيم الهول ، الذي يقع على بعد 45 كيلومترا شرق محافظة الحسكة، أحد أكبر المخيمات في شمال وشرق سورية.

ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن عدد سكان مخيم الهول يبلغ حوالي 70 ألف،وإن معظم الذين يعيشون هناك هم أسر مقاتلي تنظيم داعش الذين فروا من الجيوب الأخيرة من الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم في شرق سورية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here