السودان: مقتل امرأة وجنينها وإصابة آخرين في اشتباكات بالقرب من مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش وتجمع المهنيين يدعو المعتصمين لضبط النفس والتمسك بالسلمية

الخرطوم/ الأناضول – أعلنت لجنة أطباء السودان، الأربعاء، مقتل امرأة وجنينها وإصابة آخرون في اشتباكات، بالقرب من مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش بالخرطوم.

جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة اطلعت عليه الأناضول.

وقالت اللجنة ارتقت روح الثائرة ميادة وجنينها نتيجة إصابتها برصاصة طائشة في اشتباك لعناصر الجيش وبعض المتفلتين منهم في شارع النيل .

وأضافت;نتج عن الاشتباك أيضا إصابات متفاوتة بين الثوار جاري إسعافها .

فيما قال تجمع المهنيين عبر صفحته على موقع فيسبوك ، إنه اشتباك بالرصاص الحي بين قوات عسكرية ومنفلتين منها في شارع النيل، أدى إلى ارتقاء روح ثائرة وسقوط عدد من الجرحى (دون تفصيل).

وأدان التجمع التصرفات غير المسؤولة من القوات النظامية – دون تفصيل – التي يجب أن يكون وجودها لحفظ أمن المواطن وسلامته .

وطالب بضرورة تقديم المتورطين إلى العدالة.

ودعا المعتصمين لضبط النفس والتمسك بالسلمية والتواجد في ساحة الاعتصام وتفويت الفرصة على المتربصين بالثورة باستغلاله في إشاعة الفوضى.

ويتواصل الإضراب العام بالسودان ليومه الثاني على التوالي، حيث دخلت قطاعات مهنية سودانية، منذ الثلاثاء، في إضراب عام عن العمل يستمر يومين، بدعوة من قوى الحرية والتغيير، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين.

ويعتصم آلاف السودانيين منذ أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، حسب محتجين.‎

وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأخفق المجلس العسكري و ;قوى إعلان الحرية والتغيير ، الأسبوع الماضي، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن نسب التمثيل في أجهزة السلطة، خلال المرحلة الانتقالية.

وتتهم قوى التغيير المجلس العسكري بالسعي إلى السيطرة على عضوية ورئاسة مجلس السيادة، بينما يتهمها المجلس بعدم الرغبة في وجود شركاء حقيقيين لها خلال الفترة الانتقالية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here