مقتل أربعة متظاهرين برصاص قوات الأمن في الناصرية جنوبي العراق وإصابة 90 آخرين وحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع

العراق/ أمير السعدي/ الأناضول: قال مصدر طبي عراقي، إن أربعة متظاهرين على الأقل قتلوا مساء الأحد، خلال تفريق قوات الأمن لمحتجين بإطلاق الرصاص الحي، في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار (جنوب).

وأوضح المصدر، ويعمل في دائرة صحة ذي قار الحكومي، للأناضول، أن ما لا يقل عن 90 آخرين أصيبوا بالرصاص الحي وحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأنهم يتلقون العلاج في مستشفيات “الحسين” و”الحبوبي” و”الأمل” الحكومية في الناصرية.

وأشار إلى أن بين الجرحى عدد من عناصر الأمن أصيبوا جراء رشقهم بالحجارة.

فيما ذكر المصدر أن “القتلى سقطوا جراء استهدافهم بالرصاص الحي”.

من جانبهم، قال شهود عيان، للأناضول، إن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي لتفريق محتجين على جسر قريب من ساحة الحبوبي وسط الناصرية.

وأضافوا أن المحتجين ردوا بالحجارة أدت لاندلاع مواجهات عنيفة بين الجانبين قبل أن يتفرق المتظاهرون في الشوارع والأزقة القريبة.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين وانطلقت في مطلع الشهر ذاته.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 319 قتيلا وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، وذلك في مواجهات بين المتظاهرين من جهة وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران من جهة ثانية.

ويصر المتظاهرون على رحيل الحكومة والنخبة السياسية “الفاسدة”، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالته.

كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here