مقاربة جديدة في الحالة الاردنية: “تعديل وزاري  موسع على حكومة الرزاز او الرحيل والإستقالة الذاتية”… القصر سأل الحكومة عن ترتيباتها في ملف”حراك المتعطلين عن العمل” ورئيس الوزراء “إشتكى” وتذمر من مقالات وشائعات وتكهنات التغيير الوزاري وإنتقادات لـ”الجبن البيروقراطي”

عمان- رأي اليوم- خاص

بدأ مقربون من رئيس الوزراء الاردني الدكتور عمر الرزاز يشيعون بانه طلب الإذن مجددا بإجراء تعديل وزاري موسع جدا على حكومته وبصلاحيات أكبر بناء على اتفاق سابق مع القصر الملكي.

ويطرح الرزاز في اوساطه الخاصة اليوم خطايا يتحدث عن الحاجة الملحة لتعديل وزاري بمظلة موسعة بسبب إنقسامات حادة في طاقمه الوزاري وصعوبة العمل بصيغة برامجية على مضامين خطاب التكليف الملكي في الوضع الحالي.

 ويبدو ان الرزاز الذي نمت بصورة ملحوظة شائعات ومطالبات تغيير حكومته بدأ يتقبل النقاش بمقاربة جديدة قوامها “تعديل وزاري موسع جدا أو الإذن بالإستقالة والرحيل المبكر”.

وألمح سياسيون وإعلاميون حضروا نقاشا ملكيا مؤخرا إلى  معلومة طازجة تتعلق بان  الملك عبدالله الثاني سأل الرزاز عن خطته في مواجهة حراك المتعطلين عن العمل فإشتكى الاخير من المنصات الالكترونية الرسمية أو المحسوبة على الصف الرسمي الذي تطالب برحيل حكومته ورحيلها.

وهنا المح الرزاز لمقالات محددة في صحف مقربة من السلطات .

ويبدو ان الرزاز تذمر من انه لا يستطيع العمل بصورة برامجية في ظل استمرار التحرش بحكومته من داخل الدولة ودعوات ترحيلها مشيرا لإن الطاقم الوزاري لم يعد يعمل بإستقرار.

ولم يعرف بعد الرد الملكي على “تذمر “الرزاز وشكواه خصوصا بعدما دخلت مؤسسات اخرى على خطوط الحكومة وإستبعدتها من حوارات لها علاقة بحراك المتعطلين عن العمل.

لكن رواية شكوى رئيس الوزراء عرضت بدون تعليق وفي إطار نقدي وإيحاء تقييمي يتحدث عن الاكثار من الشكوى مقابل ندرة الانجاز خصوصا وان الملك عاد والمح لظاهرة المسئولين والوزراء الذين لا يريدون إتخاذات قرارات في الميدان بمعنى”الجبن البيروقراطي”.

كما اعاد التاكيد على اولوية العمل بروح الفريق الواحد وعودة التنسيق بين المؤسسات.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. بإعتقادي أنه يوجد إحتقان شعبي واسع جدا جدا على الحكومه والنظام عموما_ من أهم اسبابه الوضع الإقتصادي وخاصه البطاله والفساد ويضاف الى ذلك الهجمه الشرسه الممنهجه من الداخل والخارج و لابد من تغيير النهج في سوق العمل (الذي من الممكن ان يوجد الآف الفرص مع بعض التضحيات _يوجد لدي خطه في هذا المجال لموجهة حراك المتعطلين ومطالبهم المحقه) ويضاف الى ذلك ايضا لابد من تقديم التضحيات ومحاكمه أهم رموز الفساد

  2. مؤخرا شهد المواطن الاردن انخفاضا ملموسا في منظومة القيم السياسية من حيث الولاية العامة من قبل رئيس الوزراء، فالتدخل السافر في اجندات رئيس الوزراء من قبل الديوان الملكي او الحاجب،ويقوض مسؤلية رئيس الوزراء ،وهذا للاسف الشديد هو سبب الانحدار السياسي والاقتصادي ونهيار منظومة التكافل اللاجتماعي لدي المملكة الاردنية الهاشمية، واحدى مؤشرات انهيار الدولة ما لم يتحرك رجالاتها التي تتمثل في تماسك عشائرها، فقد تم تشكيل جوقة متشددة ضد ارادة الشعب تعمل بالظل، وشنوا حربا ضده لا هوادة فيها وهذا ملموس على كل الصعد.
    افقار الشعب من اولولايات هذه الجوقة من خلال بيع مقدراته وتجفيف منابع ايراداتت الخزينة لتبقى فقط معتمدة على جيب المواطن بالدرجة الاولى والتسول الدولي ثانيا من خلال القروض الذي له عواقب وخيمة على الاجيال اللاحقة.فمثل رئيس الوزراء كمثل فريق كرة قدم الذي يشتري لاعبا لتحسين مستوى الفريق فيجد نفسة انه ليس اكثر من احتياط ويدار الفريق من قبل اداريين غير مؤهلين، ومن ثم يوضع اللوم على هذا اللاعب (الاحتياط)، وبعد فترة يستبدل هذا اللاعب بلاعب اخر نتيجة اخفاقة والمصيبة الكبرى لا يستطيع هذا اللاعب الاباحة بمن هم السؤولين عن الفشل الاساسي لهذا الفريق.وهكذا دواليك.

  3. لا جديد.. خطة خالد بن الوليد في تبديل اماكن الوزراء هي الحاضره دوما. الجميع يعلم ان الوزارات والمناصب العليا لعلية القوم فقط والكفاءه ليس من شروط التوزير

  4. .
    — آشك في دقه مضمون الخبر ، واضح ان من سربه او بالاحرى صاغه بانه محسوب على جهه بطاقم القصر او الديوان ترغب في رحيل الرزاز لتخلوا لها الساحه .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here