مقاتلون إيزيديون يصدون هجوماً مزدوجاً لـ”تنظيم الدولة الاسلامية” على جبل سنجار

0329BA65-DF3D-4BD4-8EBE-8423028EE2C2_w640_r1_s_cx4_cy0_cw96

 

نينوى(العراق)/ خدر خلات/ الأناضول –

تصدى مقاتلون إيزيديون، اليوم الثلاثاء، لهجوم شنه عناصر “داعش” على جبل سنجار المحاصر من قبل عناصر التنظيم بمحافظة نينوى شمالي العراق، بحسب مقاتل إيزيدي.

وقال نواف خديدا سنجاري، آمر مفرزة قتالية إيزيدية بجبل سنجار، إن عناصر من تنظيم “داعش”، معززين بعدد من العربات المصفحة شنوا هجوماً من محورين على جبل سنجار في وقت باكر من صباح اليوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن المقاتلين الإيزيديين المتحصنين في الجبل تمكنوا من صد الهجوم.

وأوضح أن المقاتلين الإيزيديين استخدموا الأسلحة المتوسطة والقذائف الصاروخية لصد هجوم عناصر التنظيم وإجبارهم على التراجع، مرجحاً “وقوع خسائر بصفوف المهاجمين”، لم يبيّن حجم تلك الخسائر كما لم يذكر الخسائر في صفوف المقاتلين الإيزيديين.

ولفت سنجاري إلى أن “طائرات التحالف الدولي كانت تحلق في سماء المنطقة أثناء الاشتباكات إلا أنها لم تتدخل”.

وبحسب مصادر ايزيدية رسمية يوجد نحو 1200 عائلة ايزيدية تقطن في جبل سنجار ولم تنزح عنه رغم الاحداث الأخيرة، كما يتحصن فيه إضافة الى تلك العوائل نحو 6 آلاف مقاتل ايزيدي ويساندهم المئات من قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) وقوات وحدات حماية الشعب الكردي YPG الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي PYD.

ويسيطر تنظيم داعش على معظم اجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه اغلبية من الأكراد الإيزيديين منذ الثالث من أغسطس/آب المنصرم، إلا أن المعارك تدور في محيطها، حيث تسعى قوات كردية من إقليم شمال العراق وسوريا لطرد مسلحي التنظيم.

وتتحدث تقارير صحفية وناشطين إيزيديين عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الالاف من الايزيديين المدنيين.

والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.

ويشن تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.  

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here