مقابلة مخرج فيلم “ذا شيب أوف ووتر” المرشح للاوسكار: فكرة الفيلم بدأت لدي عندما كنت طفلا

لوس أنجليس  (د ب أ)- حصل فيلم “ذا شيب أوف ووتر”، الذي تدور أحداثه حول امرأة بكماء، تعمل في مختبر ناء تابع للحكومة الامريكية، وتقع في حب مخلوق وحشي مختبئ هناك، على 13 ترشيحا للفوز بجوائز الاوسكار في دورتها الـ.90

ومن جانبه، تحدث جييرمو ديل تورو، مخرج فيلم “ذا شيب أوف ووتر”، والمرشح أيضا للفوز بالاوسكار، مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)، حول فيلمه الجديد والمناخ الحالي في هوليوود، في ظل ما تردد مؤخرا حول فضائح الاعتداءات الجنسية.

وعما إذا كانت الفضائح الجنسية التي تلقي بظلالها على موسم توزيع الجوائز، ستغير شيئا في هوليوود، قال ديل تورو: “أعتقد أن موسم الجوائز هو موسم التعامل مع المخاوف. فمن التقليدي أن يكون الامر كذلك. وأعتقد أن هذه هي اللحظة للقيام بذلك. فهذه هي اللحظة التي يتحول فيها العالم إلى الافلام والسينما لمتابعة ما يجري.

 

نتيجة بحث الصور عن مخرج فيلم "ذا شيب أوف ووتر

وهل سيغير ذلك شيئا؟ نعم، أعتقد أنه سوف يغير. بل أعتقد أنه قد أحدث تغييرا بالفعل”.

وعن فكرة فيلم “ذا شيب أوف ووتر”، قال ديل تورو: “لقد بدأت عندما كنت طفلا ورأيت سلسلة أفلام /كريتشر فروم ذا بلاك لاجون/ ( مخلوق من البحيرة السوداء) وأحببتها، وأحببت أول أجزاءها كثيرا وأردت أن تنتهي القصة بشكل جيد، أو أن تنتهي قصة الحب بشكل جيد، وهو ما لم يحدث”.

ويضيف: “وفي كانون أول/ديسمبر 2011 التقيت بدانيال كراوس، الذي كنت أشاركه في كتابة (مسلسل الرسوم المتحركة التليفزيوني) /ترولهانترز/، وأعطاني الفكرة لتقديم ذلك من خلال عاملة نظافة تعمل في منشأة حكومية وتأخذ المخلوق إلى منزلها. وشعرت بأن هذا هو المفتاح المثالي لقصة الحب”.

وعما يعنيه الوحش بالنسبة له، يقول ديل تورو: “الوحش بالنسبة لي هو كل واحد منا… فالعلة هي الفضيلة التي لم ينظر لها بالطريقة الصحيحة. فكما تعلم، إنه لدى معظمنا… هناك شعور بأيديولوجية ما يحتاجه الرجل لكي يكون رجلا، وما تحتاجه المرأة لكي تكون مرأة، ووضعك الاجتماعي ودينك… فكل هذه الأفكار والأيديولوجيات يتم بناؤها بطرق نقبلها جميعا

. ثم بشكل فردي، فإننا جميعا محطمون بشكل سري”.

وعن وصف البعض لشخصيات الفيلم بأنها تضم مجموعة من غير الاسوياء الذين يعيشون على هامش المجتمع، يقول ديل تورو: “(إنهم) غير مرئيين، أجل. لقد كان (ذلك) مهما جدا بالنسبة لي، با أنها حكاية في عصرنا. وعلى الرغم من أن أحداث الفيلم تدور في عام 1962، فالفيلم يدور حول الوقت الحالي، وكما تعلمون، نحن نعيش في عالم من الممكن أن تكذب فيه الكلمات الصريحة بسهولة جدا، كما أننا لم نعد نجد الحقيقة في الكلمات بقدر كبير.

وفي الفيلم، فإن كل الشخصيات التي تتحدث… كلها لا يمكنها التواصل، أما الشخصان اللذان لا يتحدثان، يتواصلان بشكل عميق بطريقة بدائية”.

وعن سبب اختيار عام 1962 لاحداث الفيلم، وعما إذا كان السبب هو وصول الحرب الباردة إلى ذروتها في ذلك الوقت، يقول ديل تورو: “بصورة جزئية، نعم. لأننا عدنا إلى هذا العام. إن عام 1962 يعتبر مهما بشكل خاص، لأنه هو الوقت الذي بلورت فيه أمريكا صورة إعلامية لنفسها من خلال التليفزيون والإعلانات.

فقد أصبح ذلك هو الوقت المثالي. إنها فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية: حيث المال والثراء والحياة في الضواحي والسيارات والحداثة وسباق الفضاء… إنه وقت مهم جدا لوضع القصة، لأنها تعكس حاضرنا اليوم”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here