مُفارقات العلاقات السعوديّة الفِلسطينيّة.. مُظاهرات في غزّة لحركة “حماس” للإفراج عن “سَفيرها” المُعتقل في الرياض.. وسجّاد أحمر في مقر الرئيس عبّاس لاستقبال الوفد الرياضيّ السعوديّ المُتّهم بالتّطبيع.. هذه قراءةٌ سريعةٌ لما بين السّطور

 

حدَثان يعكِسان بشَكلٍ واضحٍ العُلاقات السعوديّة الفِلسطينيّة هذه الأيّام، ومُفارقات هذه العلاقة، سِياسيًّا على وجه الخُصوص:

  • الأوّل: تظاهرة شارك فيها العشَرات أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزّة اليوم الأربعاء، طالبت بالإفراج عن عددٍ من المُعتقلين الفِلسطينيين في السّجون السعوديّة على رأسهم السيّد محمد صالح الخضري (81 عامًا) الذي كان سَفيرًا غير مُسمّى لحركة حماس في المملكة، وضابط الاتّصال بين الحُكومة السعوديّة والحَركة، لأكثر من عشرين عامًا.

  • الثاني: المُباراة التي أُقيمت قبل يومين في مدينة رام الله بين المُنتخب الكرويّ الفِلسطينيّ ونظيره السعوديّ ضمن التّصفيات المُزدوجة بكأس العالم في سابقةٍ تاريخيّةٍ، حيث رفض المسؤولون الريَاضيّون السعوديّون دُخول فريقهم الوطنيّ الأراضي المُحتلّة عام 2015 تَجنُّبًا للاتّهامات بالتّطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، ولَعِبوا المُباراة وفي التّصفيات نفسها في العاصمة الأردنيّة.

ما زالت مسألة اعتقال السّلطات السعوديّة للسيّد الخضري “سفير” حركة “حماس” في المملكة وزملائه غامضةً، ولكن في ظِل وقوف الحركة في المُعسكر التركيّ والقطريّ، الذي يُمثّل ألَد أعداء السعوديّة في الوقت الراهن، يُمكن الجزم، وليس التكهّن فقط، بأنّ السّبب سِياسيٌّ بالدّرجةِ الأُولى، وفي إطارِ مُمارسة الضّغوط على حركة “حماس”.

ربّما يُجادل البعض بأنّ السلطات السعوديّة أقدمت على هذه الخطوة بسبب انتماء الحركة إلى جماعة “الإخوان المُسلمين” الذين تُصنّفهم على قائمة “الإرهاب”، ولكن ما ينسِف هذه النظريّة هو دعم المملكة لحركة “الإصلاح” اليمنيّة الإخوانيّة التي تُقاتل تحت مِظَلّة التّحالف الذي تقوده في حرب اليمن.

من غير المُستبعد أن تكون زيارة المُنتخب السعوديّ الكرويّ إلى رام الله واللّعب على أرضها، وسط انقسام جماهيري فِلسطيني تُجاه هذه الخطوة، أحد دوافعها “المُناكفة” لحركة “حماس” أوّلًا، والتّمهيد للتّطبيع التدريجيّ غير المُباشر مع الاحتلال الإسرائيليّ، مثلما يقول رموز المُعسكر المُعارض بشِدّة لهذه الزّيارة، ثانيًا.

من المُفارقة أنّ السيّد عبد السلام هنية نجل السيّد إسماعيل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتّحاد الفِلسطيني لكرة القدم كان من أبرز المُؤيّدين لهذه الخطوة السعوديّة.

حركة المُقاطعة الفِلسطينيّة BDS ، اعتبرت زيارة المُنتخب الوطنيّ السعوديّ لرام الله أحد أشكال التّطبيع لأنّ أعضاء هذا الفريق والمسؤولين الإداريين عنه، دخلوا إلى فِلسطين المُحتلّة بتصاريحٍ من حُكومة الاحتلال، وزاروا القدس المُحتلّة، وصَلّوا في المسجد الأقصى تحت حِماية الأمن الإسرائيلي، مثلما أفادت تقارير وكالات أنباء عالميّة.

الرئيس محمود عبّاس الذي يتَزعّم حملة التّطبيع العربيّ مع دولة الاحتلال، تحت الشّعار الأثير إلى قلبه ويُردّده دائمًا، “إنّ زيارة السّجين ليس تَطبيعًا مع السجّان”، كان هو صاحب دعوة الفريق السعوديّ للّعب في رام الله، وحَرِص على استقبال أعضائه في مكتبه في المُقاطعة مقر السّلطة، وغادَر في اليوم التّالي إلى الرياض على رأسِ وفدٍ كبيرٍ، ربّما لجَني ثِمار هذه الخطوة من جانبه سِياسيًّا وربّما دَعمًا ماليًّا لسُلطته أيضًا.

لا نعتقد أنّ السّلطات السعوديّة ستُعير مطالب المُتظاهرين في غزّة أيّ اهتمام، وتُفرِج بالتّالي عن مُعتقلي حركة “حماس” في سُجونها، بل ربّما أصبح وضع هؤلاء أكثر صُعوبةً، بعد تَفرّد قطر بتأييد الهُجوم التركيّ على شِمال سورية، وإصدار قيادة “حماس” بَيانًا أعربت فيه عن تفهّمها لأسبابه، خاصّةً “حِرص الرئيس رجب طيّب أردوغان على حِفظ الأمن القوميّ التركيّ وتَحصين حُدوده في وجه الإرهاب”.. والسيّد هنية أعلم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. الأخ الردادي .. كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون … صدق الله العظيم
    هكذا هي الآية على الرغم من أنني لم أذكرها كآية .. وإنما ذكرت الفكرة
    تتحدث عن تونس وتتجاهل الحقائق وكل الاختلاف بين سورية وتونس ..فالتحريض الذي حضر من قبل الجزيرة والعربية والمخيمات المسبقة التي حضرت في تركيا والأردن في الأيام الأولى للأزمة السورية والتضليل الإعلامي والفبركات الإعلامية والأخبار التي كانت تسبق الحدث وضخ عشرات الالاف من المقاتلين خلال الأشهر الأولى عبر تركيا والأردن تجعل المقارنة بين سورية وتونس غير صحيحة إطلاقا. فقد كانت السعودية تجهز وتحضر حربا على الأسد منذ عام 2006. عندما وصف حكامها واصاب بذلك بأنهم انصاف رجال. والوقائع اللاحقة أكدت ذلك، فهم تجبنوا عن إرسال مجاهد واحد إلى فلسطين أو دعم المقاومة في فلسطين بطلقة رصاص واحدة بينما وجدناهم جندوا بأموالهم وسياستهم وتآمراتهم 50 دولة ومئات الآلاف من الجهاديين وإنفاق مئات المليارات لحرب سورية تحت مسميات أصدقاء سورية
    تتحدث عن حاكم تونس الذي فر منذ الأيام الأولى للتظاهرات .. ولم تتحدث عن البحرين التي دخل جيش آل سعود لحماية حكامها.
    تتحث عن تونس وتتجاهل الدور السعودي بتخريب ليبيا عبر استقدام قوات الناتو بقرار الجامعة العربية الذي تبنته عليه السعودية
    تتحدث عن تونس وتتجاهل اليمن الذي دمرته السعودية بظلمها وعدوانها وتشريد شعبها وحصاره اقتصاديا وغذائيا …
    تتحدث عن تونس وتنسى مصر التي انقلب السيسي على ثورتها واستل مقاليد الحكم بدعم السعودية وهو الآن حاكم ديمقراطي أمين على مصر وشعبها فقط لأنه موالي للسعودية ؟
    تتحدث عن حكام العرب باستخدامهم للعنف وتنسى أن السعودية أبعد ما تكون عن الحرية والديقراطية وأنها أقرب ما تكون للعنف والتطرف وسفك الدماء .. هل لنا أن ننسى مقتل الحرس الشخصي للملك سلمان وهو نفسه الحرس الشخصي للملك عبد الله ومقتل الخاشقجي وغيرهم كثر .
    لقد ظن آل سعود أنهم قاردون على تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالشرق الأوسط الجديد الذي تحدثت عنه رايس 2006. بإسقاط الأسد وحصار حزب الله وإسقاط المقاومة .. ولهذا كانت الحرب على الأسد
    نحن لا نرمي تهمنا على أحد .. هي الحقائق التي تريدون إنكارها ..
    الأسد انتصر في سورية على كل مشاريع السعودية رغم كل ما بذلت لذلك .. وانتصرت المقاومة في لبنان وأذلت الكيان الصهيوني وانتصرت المقاومة في اليمن وأذلت السعودية .. وستنتصر في فلسطين على الصفقات التآمرية التي تتبناها السعودية لبيع فلسطين.

  2. الإخوة الأزاء زوار رأي اليوم الغراء
    في الوافع ان مداخلاتكم على الموضوع ،وقدجاءت في غالبيتها انتقادات وتنديداات للمواقف السياسية السلبية التي ينتهجهاجكام السعودية وعرّابها عباس الخناس عن طريق التنسيقية الامنية التي يسخرها لخدمة مطالب واهدف سلطة الاحتلال االسرائيلي الغشم والهدفوالمطالب الت يسعى اليها ال سعود وان هدف التطبيع بين الجانبين الأسرائيلي والسعودي كان هو الهدفاالرئيسي لمبراة كرة القدم للمنتخبين الفلسطيني والسعودي واالتي جرت تحت حراسة ومراقبة ااسرائيلية مشددة منذ دخول الفري الكروي السعودي ومرافقيه من مسئولين سعوديين الى وصولهم رامالله وحتى اثناء صلاتهم في الاقصى تحت حراب اليهود الصهاينة ، وكان عباس الخناس بد لعب دور العراب وما ان انتهت هذه المباراة على مايشتهي الاسرائيلون والسعودين حتى طار عباس الخناس وازلام سلطته الذين يقومون بدور الوسواس لزيارة الرياص لكي ينالوا المكفأت السغودية السخية الى جانب تكريمه بمناسف الكبسة السعودية المدبجة بلحوم الضأن والمرق بالسمنة البلذية !؟
    فلقد صدق الاخ عطوان في قوله بان عباس توجه فورا بع المباراة على رأس وفد كبير من اعوانه الى السعودية للمكافأة على اقامة هذه المباراة فيي الارضالفلسطينية ،
    لكن عباس وزمرته نسوا اوتنسوا صفقة القرن واعتراف ولي العهد السعودي بحقاليهد في العودة الى فلسطين التي وصفها بارض جدود خيبر اليهود ،
    فلو لميكن لال سعود غير هذين المقفين لكان ذلك كافي ان يدمغ السعود بالخيانة والتخلي عن القضيةالفلسطينية المقدسة ؟
    فاشعب الفلسطيني يتنصل من تصرفات عباس ويعلن ان قوىالمقاومة الإسلامة والممانعة العربية الطرق لتحرير فلسطين من النهر الى البحر فأما النصر او الشهادة ،فارض فلسظين يسكنه الشهيد وبالشهيد غدا -إن شاء الله ستعو د وسيعود معها النشيد الفلطيني الخالد :
    تُعيد السيوف شباب الزمن /وتمحو الدماء حياة الهان
    شباب فلسطين ان الأوان / فهبّوا و،وتوا فداء الوطن
    مع اطيب التحيات للإخوة ازوار واسرة صحيفة احرية والأحرار
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  3. الاخ / حسام الشامي ،، اكتب الايه الكريمه صح بالاول ، ثم انت تحمل السعوديه ما جرى في سوريا وغيرها ، وتارك حكام هذه الدول وهو السبب في تدمير بلدانهم ، شوف تونس اول بلدان الثورات العربيه وشوفها الان تضاهي الدول الاوروبيه في انتخاب رئيسهم ، ولو فعل زين العابدين مثل هؤلاء الحكام وتعنت واستخدم القمع ضد
    شعبه لاصبحت تونس مثل الدول المدمره الان ،،
    فلا ترموا بلاويكم على الغيرالسبب فيكم وفي حكامكم ،
    تحياتي لك ،،

  4. أن من يتهم حماس والنضال الفلسطيني بالإرهاب بل أن السلطة متهمة هي الأخرى سيعرف لماذا تؤيد تركيا وتعقد تحالفات استراتيجيا مع حزب الله والجمهورية الإسلامية في إيران
    وأنني اتمنى وادعوا الله ان يصلح ذات البين بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ايران الإسلامية
    وكذلك رفع الحصار عن قطر

  5. الأعراب أشدّ … كبر مقتا عن الله أن تقولو مالا تفعلون
    الأخ قاسم تحية طيبة لما ذكرت فقد اصبت عين الحقيقة
    يقول البعض أن بلاد الحرمين لا يظلم فيها أحد .. هذه المقولة ابعد ما تكون عن الحقيقة .. بل هي مخالفة لكل الحقيقة فمن يحكم بلاد الحرمين الآن ارتكب اشد أنواع الظلم بحق أشقائها من بلدان الدول العربية وكان سببا في سفك دماء الملايين بين ليبيا والعراق وسورية واليمن .. وتشريد ملايين أخرى خارج بيوتهم. وتدمير الملايين من البيوت العامرة بأهلها وسكانها. ونراهم الآن يتباكون على الغزو التركي ولا أدري إن كان هذا الشعور تضاامنا مع سورية أم موقفا من تركيا ؟ وفي كلا الحالتين نتأكد أن السياسة السعودية قائمة على التضليل والنفاق السياسي. فقد كانت الشريك الأكبر مع تركيا في تدمير سورية وسفك دماء شبابها من الطرفين وكان يمكن لها أن تقوم بدور إيجابي إنساني يقوم على التسوية السياسية السلمية حفاظا على دماء الأبرياء التي زهقت .. ولكن دورها كان ابعد ما يكون عن قيم الإسلام والإخاء والاعتصام بحبل الله.
    الجانب الآخر من الموضوع وهو التطبيع .. اسمح لي استاذ عطوان وإن كنت على ثقة من أن الركيزة الأساسية لحركة حماس تقوم على فكر المقاومة .. إلا أنها بعض القائمين عليها لايخلصون لهذا المبدأ .. تعاطفهم مع اردوغان وموقفهم من سورية لايتماشى مع مبدأ المقاومة ولا أرى في هذا الحراك أمام مقر الصليب الأحمر بأكثر من حراك فردي لا يعكس بعدا سياسيا أو حزبيا.
    على الرغم من المواقف العديدة التي يقوم بها عباس والتي تجعل منه رجلا غير مرحب به لدى الفلسطينيين ،وتجعل منه رجلا لتكريس الجوانب السلبية من اتفاقيات أوسلو وردع الفلسطينيين أمام الجوانب الأخرى من الاتفاق إلا أنني أتساءل أين هم الرجال الوطنيين في فلسطين والذين يجب أن يضعو حدا لهذه المهزلة السياسية ؟؟

  6. عباس وسلطته ذراع أمني خالص للإحتلال الصهيوني لاخلاف على ذالك يعني عندما يقول أنه ضد مباردة ترمب ولاكن في نفس الوقت ورجالاته يحجون إلى واشنطن والتنسيق الأمني بين أجهزة الأمن العباسيه والجيش والشاباك الصهيونيان على أعلى مستوى وتيره طب فهموني إيها كيف هو ضد صفقة القرن وبنفس الوقت يخنق أي عمل سياسي خارج عن إرادته بالضفه والمشلكه الحقيقيه هم سحيجته الذين يقولوا غزوات دبلماسيه معركة إنفكاك إقتصادي مقاطعة إستيراد العجول والمواشي ومقاطعة المستشفيات والنفط والمشلكه كل هذا كلام نفط تم منعهم من الكيان الصهيوني ببساكه لأنهم لايمتلكون أي سياده على أراضي الضفه ولاكن كشفهم الله تعالى أيضا بموضوع إستيراد زيت صهيوني كما قال وزير زراعة سلطة عباس في مهرجان زراعي في الضفه المحتله عباس دوره هام جدا بالنسبه إلى تل أبيب هو درع حامي لهم بالضفه وهم من الأن يحسبون ويدرسون اليوم التالي بعد نهاية حقبة عباس كيف سيكون الوضع داخل الضفه وأيضا هو قائد عملية التطبيع العربي الصهيوني لأن العرب يستخدمونه كبساط عبور “ترنزيت” للوصول إلى تل أبيب الرجاء النشر وشكرا جزيلا
    إلى الأخ غازي الردادي تحيه وبعد
    فصيل حماس وقطر وباكستان وماليزيا والصومال وهنكاريا من أوربا على ما أعتقد نعم أيدوا حملة نبع السلام التركيه لضمان الأمن القومي التركي من منظمات مسلحه إنفصاليه تسليحها من الجيش الأمريكي ومرتبطه بجهاز الموساد الصهيوني وأجهزة مخابرات (اليونان – أرمينيا – قبرص – الإمارات) وأنت تعلم أن هذه الدول على خلاف مع تركيا وتسعى لإستهدافها لذا برأيي أن التحرك التركي مشروع ومهم لضمان أمن دوله مسلمه شقيقه أما فائدة حماس فحسب معرفتي حماس وتركيا علاقتهم قويه جدا وحماس تحظى بمكتب تمثيلي في أنقره ” شبه سفاره” في وقت تمنع من دخول عواصم العرب كافه من المحيط إلى الخليج وأيضا تركيا بها عدد ضخم من الفلسطينيين حوال 72ألف فلسطيني ناهيك عن التبادال التجاري العالي المستوى بين أنقره والضفه +غزه ونشاطات تركيا الخيريه في القدس التي تزعج الصهاينه أيضا أغلبية الشعب الفلسطيني يحترمون تركيا رغم إعترافها بالكيان الصهويني إلا أنها تحترمنا ولم تسئ لنا كما فعل بعض العرب الغير معترفين بالكيان إستثني فقط القومجيه والممانعين من الفلسطينيين أما المعتقلين الفلسطينيين في السعوديا أنا لاأعتقد أنه مهما بلغ الخلاف أن حماس تسعى لإيذاء السعوديا بشيء مستحيل لاكن أنا لاأدري سبب الإعتقالات وأتمنى التوضيح تحياتي والرجاء النشر

  7. السلام عليكم

    اذكر قبل مدة انني قرأت تقرير منقول على لسان احد المسؤولين الفلسطينيين ذكر فيه ان ولي العهد السعودي ام بي اس قام بشرشحة عباس والتعامل معاه بكل صلف في احدى الزيارات الى المملكة,هذا الى جانب الهجمة الاعلامية من قبل الذباب الالكتروني السعودي المحرض من قبل اعلى الهرم على كل منصات التواصل على كل ما يمت بصلة للشعب الفلسطيني مما يدل ان القيادة السعودية اتخذت موقف العداء الفج لكافه مكونات الشعب الفلسطيني بل وانتقلت الى المعسكر الصهيوني المتطرف.
    ما ذكر سابقا دق ناقوس الخطر عند جماعة اوسلو ورئيسهم عباس لا خوفا على ما تبقى من قضية فلسطين بل من خسارة اخر حليف او ممول لمصاريف مجاهدي الفنادق وعائلاتهم لذا كانت هذه الدعوة لمباراة التطبيع البائسة هذه وما رافقها من اسراف وبذخ في استقبال اللاعبين لعلها تطري الاجواء مع وترضي شيوخ النفط

  8. يجب ان يبتعد ال سعود عن سنة الصهاينة ولا تطبيع معهم ليس لهم أمان ويهددون الأمن القومي العربي ويحاربون الاسلام

  9. لو كان هذا الفريق وهذه الدولة مسلمة حقا وعرب شرفاء ما كان لأحدهم أن يسمح للصهاينة أن يأخذوا منه جواز سفرهم للتفقد في المطار أو الطريق قالها محمود درويش رحمه الله عرب و أطاعوا رومهم عرب وخانوا عرب وضاعوا

  10. ال سعود ومن لف لفهم وعباس ومن لف لفه كلهم في مركب واحد ….حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم جميعا

  11. الى السيد الردادي المحترم ….. فلسطين دائما بذراعيها مفتوحة لكل قادم ليشارك في تحريرها وأقصاها ، دون ذالك لا أهلا ولا سهلا . لست مع أردوغان عندما فتح أراضيه للمرتزقة الغزاة الذين قمتم ( وليس صدفة أن كانت قطر معكم ) بتمويلهم وتسليحهم لتفتيت سوريا الى دويلات احداها ( وهذا هدفكم الأساس ) كردية صهيونية ، الآن وبعد أن استشعر أردوغان الخطر على يلاده بدء التحرك لأزالة هذاالخطر ، عمله هذا من شأنه تقويض مخططاتم باقامة اسرائيل الثانية وتمرير صفقة القرن ، صدقا أقول لك أب قراءة تعليقاتك لأنها تظهر مدى جهلك أو تجهيلك بما يجري .

  12. ما يُسمّى ” السلطة الفلسطينية ” كباقي الأنظمة العربية التي تتبع سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في استراتيجيتها و تخطيطها لتقزيم البلدان العربية و تمزيق أواصرها لتبقى إسرائيل هي القوة العظمى في المنطقة و تكبيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال عقوباتها و بواسطة آلياتها المُطيعة في المنطقة ، و إلى حين استيقاظ الشعوب و فرض الديمقراطية الحقيقة في المنطقة فسيبقى الوطن العربي يعيش تحت براثن الاستعمار و احتلال الإرادات و الاستيلاء على القرارات و فرض سلطتها و قضاء مصالحها ..

  13. احيانا نقول اذا كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب عباس وسلطته سائرون في مشروع بقاؤهم خدم للاحتلال ومن مصلحتهم ان يلتف البعض حولهم ويدعمهم فهم ليسوا اصحاب قضيه بقدر ما هو طلاب مناصب – لدينا مؤسسات – وخوفهم عاى الحجر اكثر من خوفهم على الدم الفسطيني ونهايتهم باتت وشيكه الى فشل ذريع .ما دام النظام العربي حليفهم!!!

  14. أُستاذ عبد ألباري عطوان
    كُنا نتمنى لو أرفقت مقالك ببعض ألفيديوات ألمنشورة على ألنت لإستقبال وترحيب أهلنا في فلسطين لمنتخب ال سعود … لكن يكفي ما سمعوه ورأوه عندما زاروا القدس المُحتلّة وصَلّوا “ألله أعلم” تحت حِماية الأمن الصهيوني … يا تُرى لو سألنا المسجد الأقصى عن رأيه في هذه ألحفنه من ألمُصلين ماذا سيكون رده … أكيد سيُحجب نشره على صفحات رأي أليوم … لأنه سيكون واضح ودون مواربة ومُباشر … وبدون تملق.

    أما بالنسبة لهرولة ألمهرولين … فهم ومن ذهبوا لهم يعرفوا مكانتهم وقيمتهم عند ألشعب ألفلسطيني … هذا يُذكرنا برسالة عبد ألعزيز للبريطانيين.

    أما مسألة الإعتقالات ألتي تقوم بها سّلطات ال سعود للفلسطينيين … فهم لم تقتصر على للسيّد الخضري “سفير” حركة حماس وزملائه … بل تم إعتقال فلسطينيون عدة ليست لهم صلة بحماس … وهذا يوصلنا إلى ألهدف من كُل هذا ألهُراء … نجد أن ألهدف هو نفسه … وهو ألتصدي لأي مقاومة فلسطينية لتحقيق حلم بني صهيون في إحتلال فلسطين وتهجير ألشعب ألفلسطيني وألعمل على ألتصدي ليس للمُطالبه بألعودة للوطن … بل عدم تمكينه من أي وسيلة تمكنه من ألمطالبة بألعودة لفلسطين.

    هنا يأتي دور ألوكلاء ألمعنيين بألحفاض على أمن ألمحتل وإستقراره … لأنه هو نفسه “ألمُحتل” ألسبب في ألحفاض على أمنهم ووجودهم … وهذه أصلآ وضيفتهم ودورمم ألذي وجدوا للقيام به. ودمتم ألسيكاوي

  15. القراءة الصحيحة هي ان هذه ما تسمى سلطه رام الله هي نبع الفساد والخيانه والعمالة فهي وجدت لتصفيه قضايا الشعب الفلسطيني العداله وحمايه اسرائيل فهؤلاء موظفو السلطه من رئيسهم لأصغر موظف موجودون لكسب منافعهم وتعبئة كروشهم ووضع اعلى الرتب والنياشين والمزايا والرواتب فهي مرفوضه من غالبيه الشعب الفلسطيني في الداخل ومن كل فلسطينيي الخارج ” باستثناء من يربطه معهم مصالح ” ولكن هنا أقول كيف للشعب الفلسطيني الجبار السكوت عن هؤلاء الخونه الفاسدين !!

  16. صدر كتاب مؤخرا للرئيس السابق للدائرة السياسيه والأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيليه الجنرال عاموس جلعاد بعنوان (المنبه)
    يقول في كتابه أن محمود عباس يرفض العمليات العسكرية ضد إسرائيل ليس حبا في إسرائيل بقدر ماهو خوف على حياته وأنه إنسان يحب نفسه…ويكشف أيضا أنه ومنذ عام ١٩٨٧ كان يلتقي في تونس بعرفات وعباس وبحضور الجنرال جاك ناريه مبعوثا خاصا من رابين…ويؤكد في كتابه أنه علي إسرائيل التخلي عن فرضية أن الأردن هو فلسطين لأننا لن نعثر على فلسطيني واحد يتنازل عن فلسطين وطنا له….
    قبل سنوات قليلة رفضت السعوديه إرسال منتخبها إلي الأراضي الفلسطينية المحتلة للعب أمام الفريق الفلسطيني أظن أن الجميع يذكر ذلك!!!حينها قامت قيامة السلطه لرفض المنتخب السعودي لكرة القدم من القدوم إلي الأراضي الفلسطينية المحتلة وكما قال أستاذنا الفاضل ابو خالد حفظه الله وابقاه عباس هو من يشجع على التطبيع بمقولته السخيفه زيارة السجين لا تعني التطبيع مع السجان..أما حركة حماس ونجل إسماعيل هنية عبد السلام فهذا يكفي للقول إن هناك لعب أدوار الأب له موقف عكس موقف إبنه..أليست هذه نكته بايخه من حماس وآلله عيب كل هذه المشاهد والأحداث تدعونا للخجل من تلك الطحالب الضاره قبل أن تعلق وتلتصق بنهجنا كاصحاب قضيه عادله

  17. مع احترامنا لحركة حماس كونها المقاومه الوحيده الشريفه الا ان التخبط في قراراتها واضح للأعمى ،
    والمشكله انها تكرر نفس الاخطاء ،،
    قطر والصومال وحماس ،، انظروا ، هؤلاء فقط من أيد الغزو التركي ،، طبعا بالاضافه للباكستاني الاستعراضي عمران ولكنه ليس عربي والحمد لله ،،
    نفسي اعرف ما الفائده التي تجنيها حماس من تأييدها للغزو التركي ، طبعا قرار حماس من اجل سواد عيون اردوغان ، ولكن كان بمقدورها الصمت ،، قرار اهوج لابعد الحدود ،،
    بالنسبه لعشرات المتظاهرين من اجل اطلاق سراح شخص
    او شخاص في السعوديه ، والله لو تظاهر مليون شخص
    فلن يغير في الامر شيئا ،، بلاد الحرمين لا يظلم فيها احد ، طبعا انا لا اعرف ما هي قضيته لكن بالتأكيد يوجد سبب والا ما فائدة اعتقال رجل مسن دون سبب ،،
    اخيرا نشكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على استقباله للمنتخب السعودي والترحيب به ، ونشكر اخواننا  الفلسطينيين على الاستقبال الرائع والتشجيع الحضاري لمنتخبهم ، وكذلك على رفع العلم السعودي بجوار العلم الفلسطيني ،، شكرا الف شكر لاخواننا الفلسطينيين ،،
    تحياتي ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here