مُفاجآت أزمة الملاحة والنفط.. الدكتور عامر سبايله يكتب لـ”رأي اليوم “عن حسابات ترامب وطهران المُعقّدة.. مسرح العمليّات العسكريّة المُرشّح العراق وسورية.. والطّرفان يُحاولان كسب الوقت قبل المُواجهة

عمان – “رأي اليوم” -كتب الدكتور عامر سبايلة:

بالرغم من أن معظم الاشارات السائدة على مدار الاسابيع الماضية استبعدت خيار المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، الا ان الايام الاخيرة تشهد تزايد في ارتفاع وتيرة التوتر بين البلدين.

منذ وصول ادارة ترامب الى البيت الابيض، انتهجت الولايات المتحدة استراتيجية مواجهة اعتمدت اساساً على فكرة عزل ايران سياسياً ودبلوماسياً وعولت كثيراً على فعالية تطبيق العقوبات الاقتصادية الموسعة.

هذه الاستراتيجية أظهرت فعالية على الصعد السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لكنها بلاشك لم تجرد إيران من قدرتها على توجيه ضربات موجعة للاهداف الامريكية في المنطقة وقد يكون هو الدافع الحقيقي لانتهاج واشنطن سياسة أكثر حذراً الى الان.

 أظهرت طبيعة التحرك الامريكي عدم رغبة واشنطن في مواجهة عسكرية مباشرة على الامد القصير، الا ان استمرار التعنت الايراني قد يدفع الولايات المتحدة مضطرة لتوجيه ضربات لاهداف ايرانية في المنطقة خصوصاً في سوريا والعراق وهي المناطق التي تخشى فيها واشنطن من القدرة والنفوذ الايراني القادر على التحرك وتوجيه ضربات موجعة للامريكيين، خصوصاً في منطقة التنف. لهذا سعت واشنطن لتأمين مصالحها في هذه المناطق وفقاً لاستراتيجية الامن الوطني الامريكي في هذه المرحلة.

مع ذلك من الصعب الاعتقاد بقدرة الولايات المتحدة على تأمين كافة مصالحها في حال قيامها بهجمات عسكرية ضد إيران، خصوصاً ان إيران التي تتقن وبامتياز التعامل مع المواجهات غير التقليدية وحروب الوكالة التي باتت سمت مرحلة ما بعد الحروب. من جهة أخرى قد تكون المواجهة العسكرية المحدودة مخرجاً للايرانيين من تعمق ازماتهم الاقتصادية والسياسية، فنتاج اي مواجهة عسكرية محدودة قد يكون العودة الى طاولة المفاوضات مع ضمان اسقاط العقوبات.

ضمن مشهد تأمين المصالح عُقد في القدس اللقاء الثلاثي لمستشاري الامن القومي الامريكي، الروسي والاسرائيلي. هذه القمة تؤكد في جوهرها حاجة اسرائيل لضمان أمنها في حال التصعيد العسكري الامريكي ضد إيران. فاسرائيل تخشى تحول غزة لقاعد عملياتية لضرب امنها وفقاً لاستراتيجية الرد الايراني، التي ترغب بان تكون اسرائيل الهدف الاول والاكثر تأثراً في حال تعرضت طهران لهجوم عسكري امريكي.

لازال التحرك الامريكي تجاه إيران يشوبه الحذر، لكن من زاوية أخرى فان مرحلة انجاز التحضيرات للهجوم شارفت على النهاية، مثل تأمين الاهداف الامريكية التي يمكن لايران استهدافها. في الوقت نفسه، اصرت الولايات المتحدة على اظهار رغبتها في اتباع الطرق الدبلوماسية مع إيران لاثبات ان خيار الحرب ليس هو الخيار الوحيد المطروح امريكياً، يتوافق هذا مع عملية ادانة ايران دولياً عبر اتهامها بضرب الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومن ثم اسقاط الطائرة الامريكية المسيرة، مما يعني اتهام ايران بزعزعة السلم والاقتصاد العالمي (الملاحة والنفط) وضرورة تجنب اجوائها في حركة الطيران المدني مما يعني عزلة اكبر خاصة مع الاستثمار الامريكي للتعنت الايراني في خوض المفاوضات الدبلوماسية. وقد يشكل تقرير وكالة الطاقة الذرية القادم حول تجاوز إيران لكميات تخصيب اليورانيوم المسموح بها نقطة اضافية في إطار السعي الامريكي لتجريم ايران دولياً.

العقوبات الامريكية الجديدة وتصوير ايران بصورة الدولة الخارجة عن القانون وفي الوقت نفسه تأمين مصالح الولايات المتحدة وحلفائها يعني تهيئة الظروف المناسبة للقيام بعملية عسكرية محدودة، خصوصاً ان مثل هذه العملية قد تكون ضرورية للرئيس الامريكي لضمان دعم اقوى في الانتخابات الرئاسية القادمة من جماعات الضغط المطالبة بتحرك حاسم تجاه طهران.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. النخب العربية المستغربة لا ترى عيبا ان ينظر للأمور فقط من وجهة نظر ما يسمى “موضوعية” بقبول غربي أي التحليلات التي مرجعها أمريكان و أطلسيين مهما تموضعوا …
    فما يسمى بالتحليل الغربي يضع ايران في موقف الضعيف المغلوب على امره و المتخوف في مسألة قرار الحرب العسكرية و بالمقابل يتوج أمريكا كالهة الدنيا القادرة على شن الحرب و قتما شاءت و كيفما شاءت ، و الواقع يكذبه: أمريكا هي العاجزة على الدخول في المواجهة المفتوحة ضد ايران مند 8 سنوات و يفوق و قد أتيحت لها فرص لا تعوض للقيام بذلك ، و هي المعروفة بانها تستغل نصف الذرائع الكاذبة لشن حروبها، و في مسألة الصواب و الخطأ (معادلة الظالم و المظلوم) فتلك التحاليل “الموضوعية” تخلق انطباع عند المتتبع ، بان امريكا العظيمة من حقها أن تعتدي على غيرها لأنها عظيمة ، و لا يسمى عدوانها عدوانا لأنه حقها في التعبير على سيطرتها على العالم في حين ان مقاومة ايران لهذا العدوان تعتبره عدوانا….فايران ،حسب هده التحاليل “الموضوعية”، ليس من حقها ان تبني مقومات امنها الوطني في جغرافيا محيطة بها تتسم بالعدوانية الرخيصة منذ ولادة الجمهورية الاسلامية سنة 1979 ، و هي التي تمد يدها لدول الجوار الخليجي لتوقيع معاهدات عدم الاعتداء المتبادل لسحب السجاد من تحت اقدام الامريكي الدي يستغل أكذوبة الخطر الفارسي لحلب ، حسب تعبير ترامب البقر، …

  2. 1. ربما يكون سيناريو ضرب إيران خلال هذا العام أكثر ترجيحا من حدوث اختراق دبلوماسي لتبريد المناكفة بين طهران وواشنطن.
    2. يتوقع ان تكون اهداف الضربة الاولى تجريد الحرس الثوري من وسائل الرد الاستراتيجية مثل صواريخ أرض/ أرض، وحدات القيادة والسيطرة والاستخبارات والحرب الالكترونية و السيبرانية، إضافة للقوة البحرية.
    3. تطور الموقف العسكري بعد الضربة يعتمد على رد فعل الحرس الثوري من حيث استهداف القوات الأمريكية في مياه وأراضي الخليج عندها تنقلب الأوضاع الى حرب مفتوحة تستعرض خلالها القوات الامريكية احدث أدوات القتل والتدمير لتقصير مدة الحرب، واخافة حلفاء إيران في الإقليم والعالم.
    4. نظرا لانعدام التوازن في القوى بين ايران وامريكا، فإنني أرجح عدم قيام ايران بالرد العسكري على أي اعتداء أمريكي و الاكتفاء بالشجب ونقل الصراع الى الساحة الدولية لإيجاد حل سياسي لن يكون لصالح إيران، لكن هذا الحل يبقى النظام الإيراني .
    5. قد تقوم إيران بتوجيه ضربات الى بعض المنشآت العسكرية لبعض دول الخليج فقط، وهنا يمكن ان تتوسع العمليات إلى إعلان دول الخليج الحرب على ايران بقواها الذاتية وهي قوى يحسب لها كل حساب من حيث حداثة صنعها وشدة تأثيرها على الأهداف خاصة من سلاح الجو الاماراتي والسعودي وصواريخ أرض أرض، وربما تهديد باستخدام اسلحة اخرى غير معروفة للإيرانيين.
    6. من غير المرجح أن يقوم حزب الله في مهاجمة الكيان الصهيوني ومنح الأخير فرصة يتطلع إليها وذلك لسببين الأول ان حسابات حزب الله تختلف عن حسابات طهران، والثاني قيام الصهاينة بالرد على الهجوم بتجميع قوتهم لإخراج الحزب من معادلات لبنان والإقليم الى مدى طويل تتطلع إليه بزمن قصير دون أن يستدعي ذلك احتلال لأي أراض لبنانية.
    7. من المؤكد أيضا امتناع حماس والعديد من الفصائل الفلسطينية المسلحة عن توريط نفسها داخليا وعربيا بأي عمل عسكري كبير ضد الصهاينة لحساب إيران.
    تحياتي

  3. يبدو انك تاخذ قناعاتك من قناة العربية وليس من ارض الواقع في العراق. العراقيون والايرانيون تجمعهم كلمة لا اله الا الله وقضية القدس. عن اي اذرع تتكلم؟ اما بعض الهتافات المعادية لايران فانما صدرت من بعض البعثيين والذين اثبتت التحقيقات استلامهم مبالغ ثمن هذه السخافات. اعيد واكرر لو هاجمت امريكا ايران فان ما سيفعله العراقيون لم يحسب له لا ترامب ولا اذنابه عشر المعشار وخير دليل عندما ادخلت امريكا داعش وبنصف كلمة جهاد ابيد داعش واعوانه ومموليه عن بكرة ابيهم. نحن نتكلم عن العراق وليس شعوب التخمة والعقل المصدي فاعقل

  4. بزمن اوباما تحولت نظرة العالم الى ايران ,,وليس بالضروري ان اوباما كان السبب بل المشروع الارهابي الذي عولت عليه الصهاينة وجماعة اميركا الذين اعدوا مشروع الشرق الاوسط الجديد لتدمير وتفتيت المنطقة واعلان دولة الصهاينة الدينية الكبرى على حطام وركام المنطقة بعد محو تراثها وتاريخها كما فعل الارهابيون بتدمير كل المعالم اضافة للاجرام الضخمى واحتلال الاراضي بالعراق وسوريا وسيناء ,, اماكن خريطة دولة الصهاينة وقد تبينت تلك الحقائق الدامغة بما انكشفت كل العلاقات والاجهزة المخابراتية المتشعبةوالمال الضخم لهذا المشروع ,,
    مشاركة ايران بصد هذا المشروع الارهابي الذي انفلت ولم يعد احتواؤه سهلا لتشعبه واجتهادات تصدر كل فترة قد غيرت ما كان مفترض ,, كما قالت كلينتون تحول الى وحش لم يستطيعوا عليه ,, طبعا بعدما صنعوه ,,
    ايران كحليف بمكافحة الوحش بات لها سمعة جيدة بالعالم وتبين ان الدعايات القديمة بشيطنتها كانت مجرد خداع ,,
    لذلك نرى النظرة لدول غربية متعددة لايران باتت فيها صداقة احيانا ومصالح مشتركة وقد تحولت الامور فعقدوا الاتفاق النووي وعقدوا اتفاقيات تجارية واقتصادية ,,
    الحفرة التي حفرها الصهاينة وقعوا فيها ,, فهم من تم تصويرهم يرعوا الارهاب ويستشفوا الارهاب عندهم ,, ويشتروا نفط داعش ,,
    لذا بزمن ترامب ارادوا ارجاع عقارب الساعة الى الوراء لشيطنة ايران مجددا ,, ليعودوا ويخربوا كل العلاقات والصداقات والعلاقات التجارية والاقتصادية مع كل الدول التي عملت معها العقود ,,
    فالعقوبات تطال من يبيعهم ويشتري منهمى لفسخ كل الصفقات الاقتصادية مع ايران والغرب ومن ثم يحاولوا ايجاد الحلف الذي غزا العراق واليوم هذا الحلف وعلى راسهم الاوروبي يرفض ان يتدخل مع اميركا فنراهم خططوا لضرب سفن لاستدراج دولا يبدأوا بحجة حماية السفن اولا ثم يصار الى ابعد من ذلك ,,
    لذا نتمنى ان لا تستدرج ايران ,, لان اكثر العالم ضد ترامب وترامب يجر ايران لحرب يكذب ويدعي فيها ولديه فريقى مخابراتي ضهيوني يضرب السفن ويلصقها بايران لشيطنتها وايجاد حلف ,,
    ذهاب ترامب ان كان قريبا قبل الانتخابات او بعده ,, بعزله من قبل اميركيين او بشيء آخر قد يمنع مخطط تغيير وتشويه للحقائق ,,
    قد يتحاور الايرانيون مع الديموقراطيون باميركا ان كان فيه مصلحة لمنع تلك الحرب ويساعدوا على اسهل الطرق لعزل ترامب ,, وفي تهوره يجدوا الكثير,,
    لقد ادى تهوره لوقوع تاج صناعة اميركا بيد الايرانيين ,, وهذا لعله يسقط رئيس عن مقعده ,, على الاقل ,,
    اما التصويب لرد الافعال الايرانية فيجب ان تكون ضد الصهاينة ,,لان ترامب يريد صراع مع ايران بطلب الصهاينة للايقاع بين ايران وكل اميركا اذا حصلت حرب ولكن بدون حرب سيقتصر العداء مع ترامب وفريقه المتصهين لان باميركا حتى اللحظة لا يلوم ايران بل ترامب وسياساته المرتبطة بالصهاينة والسعودية ومصالحهما اولا وتعلو فوق مصلحة اميركا …

  5. امريكا ستضرب ايران من قواعدها في دول الخليج وبمساعدة اسرائيل، وايران سترد بتدمير اسرائيل ودول الخليج بمئات الالاف من الصواريخ وستمرغ انف امريكا في وحل الخليج.

    ايران دولة عظمى وليست دجاجة خليجية

  6. لماذا هذا التماهي مع المصطلحان المريكي؟ “اصرت ايران على تعنتها”، تسمي التمسك بالحقوق والدفاع عنها “تعنت”، وكانك تحمل ايران المشوؤلية، او انك تدعوا ايران الى الأستسلام! ما هذه الثقافة وما هذا التحليل؟؟؟

  7. الأخ المعلق من العراق ،
    هل وصل تعليق الأخ المعلق الذي قبلي إليك ….
    فأنا أطابقه الرأي ، من أننا كعراقيين سنكون جميعاً مع إيران وضد أمريكا ومن يقف معها عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية ،
    وانت إن كنت عراقياً فتعرف المثل الذي يقول ، أنا وأخوي على إبن عمي ، وأنا وإبن عمي على الغريب ….أي بمعنى إننا كلنا كعراقيين ننسى الأختلافات التي بيننا ونصوب هدفنا على الغريب ….وما الغريب غير الشيطان ، أمريكا وربيبتها إسرائيل ومن يسير في ركبهم .

  8. للجميع دعوة للانتباه إلى التاريخ حرب لبنان عام ٢٠٠٦ بدأت بشعار إنهاء حزب الله وامتدت ٣٣ يوم وكانت محدودة بحدود لبنان وكيف انتهت إقرار الإسرائيليين بالهزيمة وأول نصر عسكري بعد ١٩٧٣ وانسحاب اسرائيل من لبنان عام ٢٠٠٠ من دون حرب
    التجربة مرشحة للتكرار وقد تكون الحرب الأخيرة في المنطقة اذا تخرجت الامور إلى اللا عودة للجميع
    نعم قد تقصف اميركا في إيران لمن من يضمن تدمير الصواريخ والأسلحة الأخرى انها تكرار للعام ٢٠٠٦

  9. الذين يعيشون الحرب،
    ومن يخططون لها يعرفون أكثر معنى الحرب،
    ومعنى المحدود والشامل.
    الفارق كبير بين من يخوض في النار
    وبين من يشاهد من نافذة آمنة.
    لا شيء اسمه حربا محدودة في الشرق الاوسط،
    وخاصة مع ايران لأن شرارة تشعل السهل.
    كل حروب امريكا كان مخططا لها أن تكون قصيرة وحاسمة
    لكنها وقعت في ورطة ومستنقع في جميعها.

  10. الى الاخ الذي يٌكذب الاخ من العراق
    اولا الرجل قال وجهة نظره اللتي يشاركه بها كثيرين، حتى البصرة انتفضت وهتفت ايران برة بره
    ثانيا ما دخل زعزعة امن البحرين مثلا او الايعاز للحوثيل للانقلاب على العملية السلمية بالقدس؟ ماذا فعلت ايران للقدس غير استعمالها كشماعة للتدخل في شؤون العرب.
    ثالثا من تسمونهم اذرع ايرانية ما هم الا طابور خامس يعملون لمصلحة ايران ضد اوطانهم
    ها هي اسرائيل تقصف ليل نهار ردوا عليها … ولكن الردود تأتي سريعا عند حصار ايران، الموضوع ليس مقاومة وقدس الموضوع مصالح ايران.
    منطقكم غريب ودماغكم مغسولة حتى اهترت

  11. دكتور عامر لا يوجد هناك ضربات محدوده او عمليات محدوده بين هكذا دول كما قال احد النواب الامريكيين
    اما حرب واما لا
    كون ضربه او عمليه محدوده لها ردة فعل وردة الفعل هذه تتطلب ردة فعل مضادة وهكذا
    اذن هى حرب مهما كانت الضربه كبيره كانت ام صغيره الضربه الصغيره او المحدوده تلد الحرب والضربه الكبيره او الشامله تلد حربا شامله في المنطقه يجر الحميع رغما عن انوفهم الى اتونها

  12. اشك في انك اسرائيلي او من اذنابهم ولست من العراق لان العراقيين جميعا ضد امريكا واسرائيل ومع القضية الفلسطينية ومن يقف معها.
    لكن لا نستغرب من امثالكم من المتلونين الكتابة باسماء الغير فمن يتنازل عن القدس ويبيع اهلهاللاسرائيلي لا نستكثر عليه التلون القبيح.
    كل العراق مع ايران قلبا وقالبا ولو اخطأت امريكا في ضرب ايران فان ابواب الجحيم التي لم يحسب لها ترامب واذانبه ستفتح على الجميع ومن العراق.

  13. كل الويلات التي تعاني منها المنطقة سببها ايران و من تحت راس الخميني حين اعلن مبدأ تصدير الثورة ،، كانت اسرائيل هي سبب مشاكل المنطقة و كانت القضية الفلسطينية موضع اهتمام الجميع ،، الى ان جاءت ايران و تطبيقا لمبدأ تصدير الثورة احتلت اربع دول عربية و صارت تهدد باحتلال البقية. ، لو ان ايران اكتفت بالعراق و سوريا و لبنان ،، لو ان ايران لم تعبث باليمن وصول ايران الى اليمن ارعب الدول المجاورة لليمن و اجبرها اللجؤ الى اسرائيل وامريكا و اصبح الامن الخليجي اهم من القضية الفلسطينية ،، و ايران لو انها صادقة و تريد السلام فلتنسحب فورا من الدول العربية التي تحتلها و تضع يدها بيد الدول العربية و الاسلامية لتحرير فلسطين لكن يبدو ان اخر اهتمامات فيلق القدس الايراني هو تحرير فلسطين

  14. تحليل يظهر مدى الرعب لدى حلفاء امريكا في الشرق الأوسط ، الكاتب يسمي صمود الشعب الإيراني تعنت ، وهذا يعني اما الخضوع الذليل للصيونيه العالميه او انت متعنت ، هذه عقليه لا تناسب عصر الصمود والمقاومة ، ان محاوله الإيحاء بان الحرب القادمة ستكون ساحتها سوريا والعراق وليس دول الخليج التابعه لامريكا هي محاوله لتخفيف الرعب الذي اصاب المشايخ وأمراء القبائل في الصحراء

  15. لا يجب النظر لايران كالنظر الى سوريا مثلاً !!

    الحرب مع ايران ليست نزهه كما يصورها الكاتب وترمب صادق بإنه لا يريد حرب وخصوصاً قبل الانتخابات . اعادة الانتخاب اهم شيء الان،

    وكلمة حرب محدوده مبهمه كثيواً ومضلله وكلاشيه !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here