مفاجآت ثلاثة وزراء للطاقة في الاردن: الغاز الاسرائيلي “قرار مر” وبروتوكول “وادي عربه” تضمنه ولم يقدم اي عرض قطري او جزائري و”الدول الممولة” والمساعدات لها “بصمة” والأسعار كانت “الافضل” والدافع “أمن التزويد”

عمان خاص بـ “راي اليوم”:

عبر وزير الطاقة الاردني الاسبق الدكتور محمد حامد عن عدم وجود شكوك لديه بانه ثمة مرارة بتوقيع اتفاقية الغاز المثيرة للجدل.

ووصف الوزير الاسبق حامد خلال اجتماع مغلق في رئاسة الوزراء امام نخبة عريضة من الاعلاميين بان توقيع الاتفاقية “قرار مر لا يتقبله الناس” لكنه كان قرار اضطرت له السلطات بسبب متطلبات واحتياجات امن الطاقة والاهم امن التزود بها.

 ووصف حامد الاتفاقية بانها ليست مدى الحياة  بل لـ15 عاما فقط قد تحدث فيها الكثير من المستجدات واقترح على الاردنيين النظر للمستقبل.

 واستضاف وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة امجد عضايلة لقاء صريحا وفعالا حول الغاز الاسرائيلي بحضور وزيرة الطاقة الحالية هالة زواتي والوزيران السابقان اللذين وقعت بعدهما الاتفاقية الدكتور ابراهيم سيف وحامد.

 وطرح نحو 30 اعلاميا في اللقاء المغلق ملاحظات واستفسارات وتعليقات.

 وشهد الوزير السابق سيف بأنه زار قطر والجزائر بحثا عن غاز وتناول الغداء في الدوحة برفقة وفد رسمي لكن طلب منه الاتفاق المباشر مع الشركات في الاسواق وبدون اسعار تفضيلية.

وشهد الوزير سيف بعدم تلقي بلاده لأي عرض قطري او جزائري وافاد بان اتفاقيات الطاقة في العالم  دائما ما تكون طويلة الامد وليست قصيرة في عنصر الوقت.

وطلب الوزير سيف التحدث بصراحة قائلا بان جزء من الاتفاقيات التي توقعها حكومة الاردن لها علاقة بنظام المساعدات وببعض شروط الممولين نافيا ان يكون ذلك قد نتج عنه اي تأثير مع  الشركة الامريكية التي وقعت اتفاقية الغاز الاسرائيلي معها .

والمح سيف الى ان مسالة المساعدات وشروط التمويل  لها علاقة بفاتورة انتاج الكهرباء وبالتالي بالسياق المتعلق باي اتفاقيات لكن في الجانب الفني لم يضغط احد على خبراء وزارة الطاقة مشيرا لان الشركة الامريكية مسجلة في بورصة نيويورك وتم الافصاح رسميا عن المشروع.

 وحاول سيف ولأول مرة التذكير بوجود بروتوكول طاقة ذكر فيه الغاز ضمن اتفاقية وادي عربة معتبرا ان ذلك يشكل احد ملامح الخلفية القانونية  للاتفاق.

وكان مجلس النواب قد قرر الاحد الماضي ارسال مذكرة بمشروع قانون للحكومة يلغي اتفاقية الغاز.

وقال الوزير الناطق الرسمي امجد العضايلة بان الحكومة تحترم الحق الدستوري للنواب وستتعامل مع مقترحاتهم  وفق المقتضيات الدستورية مشيرا الى ان اللقاء مع المعنيين فني محض.

وتتواصل مفاجآت الغاز الاسرائيلي في الساحة الاردنية حيث شكلت مؤخرا الجبهة الوطنية لإسقاط تلك الاتفاقية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

17 تعليقات

  1. الأردن المحتاج بديهياً للطاقة سدت الأبواب في وجهه و أُجبرَ على السوق الإسرائيلي
    أما مصر فلا مجال للمقارنة : هي تشتري الغاز الإسرائيلي لكنها لم تبعه لإسرائيل يوماً ما ذلك. أنها كبلد محتل إسرائيلياً كانت القاهرة تستخرجه لتل أبيب
    المصريون سجناء مصر السجن الإسرائيلي الذي يديره السيسي و تسري على سجنائه القوانين الإسرائيلية كالإعتقال الإداري في السجن بدون محاكمة إلى أن يتم تلقيق تهمة ما على مقاسك إن عشت
    السعبان الفلسطيني و المصري يعتنيان معاً من نفس الظروف

  2. إذا كانت هناك عائلة فقيرة، فهل تشرعن لأفرادها البغاء وممارسلة الرذيلة حفاظا على مصلحة العائلة وتحسين فروج أفرادها أيها المحامي الفذ الجهبذ؟
    أنت للأسف محام تدافع عن الظلم والظالمين وليس لك من توخي الحق نصيب.
    شعارك أن الغاية تبرر الوسيلة، فهل أنت أصلا من الشرعة؟
    لاحظت من أكثر تعليقاتك أنك ظهير للباطل وليتك تكون حياديا في تعليقاتك، ولا أطلب منك أن تكون مخلصا، ففاقد الشيء لا يعطيه. أرسلت التعليق للأسف للمحامي الروسان بالخطأ وهو للشرعة. لقد أهنت المهمة

  3. بيكفي مزايدات على الوطن اتفاق الغاز وفر على الأردنيين الكثير من المال والكثير من متاعب انقطاع الكهرباء والبحث عن جرة غاز لساعات طوال.. حبذا لو أهتم الأردنيون بتلك المشاريع الفاشلة مثل الباص السريع وابراج السادس وحاسبوا المسؤولين عما الحقته من ازدحامات مرورية وغياب مساحات خضراء داخل العاصمة

  4. هذا غاز مسروق عزيزي المحامي. وهذا السرطان مو شيطان خيالي.هذا محتل سارق. تعرف ميناء حيفا؟اسأل عنه قبل ١٩٤٨ لمين ومين كان يعيش هناك..وسلامتك

  5. قبيل ثورة يناير كانت مصر تصدر لتل ابيب غاز بثمن بخس وبعد الثوره اوقف المحتجون تصدير الغاز. بعد الانقلاب على الثوره اصبحت مصر تستورد الغاز من تل ابيب.

  6. اسرائيل تخطط لضم الضفة واتم تتحدثون عن اتفاق واد عربة

  7. نتائج هذه الاتفاقية ابشع من اتفاقية وادي عربة
    منذ قيام المملكة الاردنية الهاشمية1949 والحكومات الاردنية المتعاقبة تتدبر امورها بالغاز والمحروقات من محيطها العربي وبقدرة قادر بعد بدء الصهاينة بنهب ثروات بحر فلسطين من الغاز اصبح الاردن قليل حيلة لتدبر حاجاته من الغاز
    لماذا لاتعرض الاتفاقية لاستفتاء شعبي حتى يرد الشعب على المتباكين على مصالح الشعب الاردني كذريعة للتمسك بالاتفاقية ونحن تقبل قرار الشعب الاردني فهل تعلن الحكومة الاردنية عرض الاتفاقية على استفتاء شعبي وفي نفس الوقت تعلن التزامها مسبقا بتنفيذ قرار الشعب
    هذا تحدي للحكومة التي تدعي حرصها على مصالح الشعب الاردني

  8. اذا ما وافقنا رح يمنعو المساعدات من اميركا للاردن
    ..طيب اذا ما اجت مساعدات كيف الحيتان بدها تستفيد
    ..هذول الجماعه يوخذو حصتهم من راس الكوم من المساعدات الخارجيه …والحيتان اعتمادهم عالمساعدات لانهم عارفين الوطن ما ظل فيه شي كلله انباع وتصادر وتخصخص ..وجيبة المواطن صارت مخزوقه..يعني هذا اخر مسمار في نعش الوطن ..ولتحيا المساعدات الامريكيه…والى الجحيم ايها المواطن

  9. (ووصف حامد الاتفاقية بانها ليست مدى الحياة بل لـ15 عاما فقط قد تحدث فيها الكثير من المستجدات واقترح على الاردنيين النظر للمستقبل).
    يعني خازوق وأكلتوه وديروا بالكو من الجايات
    هيك فهمنا معاليك, شكرا!

  10. هذا الغاز منهوب كما هي منهوبة ارض فلسطين ويباع هذا الغاز لمصر والاردن لتبنى المستوطنات بأموال عربية .

  11. المصلحة العليا للوطن والمواطن واستقرار حياة الشعب تستوجب احيانا التعاون مع الشيطان…

  12. امس علق احد الصحفين للكيان الصهيوني المغتصب والسارق وبارك لاسرائيل الفوائد الماليه الكبيره وتسال عن ارتفاع فاتوره الكهرباء على المواطن الاردني لهدا الشهر بالله عليكم يا من وقعتوا على هده الاتفاقيه الا تخجلون

  13. إذا ألغيت اتفاقية الغاز كيف الناس بدها تطبخ.. وعلى ايش بدك تسوي شاي وقهوه.. وبعدين رح تموتوا من البرد.. الامة التي تعتمد على غيرها في معيشتها أمة هامله.. قال عليه الصلاة والسلام: لا خير في أمة لا تأكل مما تزرع ولا تلبس مما تصنع.. هذا الحديث ينطبق على كل احتياجات الأمة. يعني الامه اللي ما عندها اكتفاء ذاتي. أمة هامله لا تستحق الحياة..

  14. تزعلوش يا اردنيين ١٥ سنة بس
    هههههههه
    وستستمر الخيانات الى مالا نهاية
    طيب اذا حررت فلسطين
    هل ستبقى هذه الاتفاقية سارية

  15. يعني البداية من اتفاقية وادي عربة
    نريد الغائها ليرقد الحسين بسلام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here