مُغامرات “الحكّام الإداريين” بالأردن: لا حُقوق إنسان “خارج الدوام الرسمي” ولا وساطة لـ”النواب المَرضى”… مدير المركز التابع للدولة يقود “وقفة احتجاجيّة” لمنع الأمن المواطنين من الاعتصام على أبوابه والوزير حماد طلب من المجالي:”إمسحها بلحيتي”

عمان- خاص ب”رأي اليوم”:

أعلن المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان في الأردن الدكتور موسى بريزات انضمامه مع كادر المركز لنمط الوقفات الاحتجاجية رفضا لمحاولات وزارة الداخلية التضييق على أعمال المركز.

 وأعلن الدكتور بريزات بعد مشادة هاتفية مع الحاكم الإداري للعاصمة عمان الدكتور سعد شهاب بأن المركز الوطني لحقوق الانسان يرفض التضييق والتغول على دوره.

 وقاد بريزات وقفة احتجاجية لكادر مركزه أمام المكاتب مؤكدا بأن المركز الذي يديره يقوم بواجبه بموجب القانون.

ويُعتبر المركز الوطني لحقوق الانسان هو الذراع الرسمية التابعة للحكومة والدولة والمعنية بملف حقوق الانسان.

 وكان الخلاف مع محافظ العاصمة عمان قد نشب بعدما رفض المحافظ شهاب سحب رجال الأمن المحيطين بالمركز الوطني والذين منعوا مواطنين محتجين من التوجه للمركز  لتسليمه مذكرة احتجاج.

واحتج الدكتور بريزات على الإجراء لكنه تلاسن مع الحاكم الاداري.

ونقل بريزات عن المحافظ شهاب قوله له بأنه لا حقوق إنسان خارج ساعات الدوام الرسمي.

لكن رواية شهاب للخلاف وللمكالمة الهاتفية لم تعلن من جهة وزارة الداخلية.

وتعتبر هذه الحادثة الثانية التي تثار عبر وسائط التواصل ويكون نجومها من الحكام الإداريين التابعين لوزارة الداخلية.

 وسبق لوزير الداخلية سلامة حماد أن اعتذر نيابة عن محافظ مدينة العقبة لعضو البرلمان حازم المجالي بعد مكالمة هاتفية خشنة بين الطرفين.

واحتج المجالي وهو يرقد بالمستشفى للعلاج من مرض السرطان بعدما اتصل بمحافظ العقبة للتوسط لأحد المواطنين الموقوفين لأن الطرف الثاني قال له بأنه بين الحياة والموت ويتابع رغم مرضه هذه القضايا.

واعتبر المجالي عبارة المحافظ غير انسانية وهوجمت بقسوة على منصات التواصل الاجتماعي.

 لاحقا شرح المحافظ موقفه للرأي العام معتذرا عن عبارة غير مقصودة قبل أن يتصل الوزير حماد بالنائب المجالي معتذرا باسم الوزارة وقائلا له ” امسحها بلحيتي ” وهو تعبير دارج على المستوى العشائري الاردني.

وحقق النائب المجالي تعاطفا كبيرا وسط الشارع بسبب خشونة محافظ العقبة  وعاد واعلن انه  تسامح في الموقف كرامة لله وللرسول وللشعب بعد اتصال وزير الداخلية به.

 ويعتقد بأن تصرفات الحكام الاداريين خصوصا مع رموز وقادة محسوبون على الدولة مثل بريزات والمجالي بدأت تثير ضجة وانزعاج حتى عند رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. صاحب الصوره يعتقد انه وسيما جدا بل وبشوشا أيضا ويتمنى ان يكون جميع الناس على شاكلته .

  2. ” واعلن انه تسامح في الموقف كرامة لله وللرسول وللشعب بعد اتصال وزير الداخلية به.”
    واااال شو هالتسامح ؟؟؟؟؟
    يعني الكلام اللي سمعناه مش كثير خطير …اذا حكاله بتتوسط وانت بين الموت والحياة ….. صدقا مش خطير
    في الدول الثانية بسبوا على ترامب وترامب بسبسب عليهم والامور ماشية
    طب اذا مش اكراما لله ولرسوله وللشعب الاردني ….. شو بدو النائب يعمل ؟؟؟؟ /لاسنة وجملة في غير محلها بس شو طلع من النائب كمان؟؟؟
    وبعدين وبشكل عام متى يتوقف النواب بفرض وساطتهم على المسؤولين ؟؟؟؟؟ متى يتوقف دورهم كنائب خدمات ؟؟؟
    سبق وان اعتلرض نائب على خشونة استقباله
    سبق وان اعترض نائب .. مدعيا ان تعميم من الوزير بعد استقباله في الوزارة …
    يعني الاحترام لا يفرض بالقوة . فهمنا وكأن النائب يفترض ان يدخل على مكتب الوزير وان يكون الاخير باستقباله ودون موعد وان يلبي طلباته … وكل طلباته في هذه الزيارات هي واسطات ومحسوبيات .. امور الشعب والدوله تقر وتناقش تحت القبة ..ويساءل الوزير او الحكومة تحت القبة … اي علاقات خارج القبة تكون بالحسنى والقبول والايجاب من طرفين
    احد النواب يستغل فرصة لبهدلة وزير مش عاجبه منذ تعيينه بان قال له : شو .. وقف لعب اتاري على تلفونك ؟؟؟ يا سيدي انت شو دخلك ؟؟ هو بروضة ؟؟؟؟
    ناهيك عن تصرفات بعض النواب داخل وخارج المجلس .

  3. الأخ قاسم، بالاردن طبيعة الناس لإظهار الجدية والهيبة والرجولية تتعبس (وتكشر).
    فكيف عاد لما يكون وزير الداخلية، لازم يبين حزمه وعزمه ويكبر من (كشرته).
    والا بشكل أخر ستضيع هيبته، هذا ما تعودنا عليه بالاردن.
    وربما بسبب هذه النظرة القوية (الكشرة) الناس بتخاف منه،
    ومن الممكن تم تعيينه من جديد عشان الناس يخافوا يعملوا مظاهرات.
    والله اعلم

  4. الى قاسم
    اخي الكريم
    هذه وجهة البلد هل من احد سوف يقوم في زيارة الاردن

  5. من هو صاحب الصورة ؟ بسم الله حولنا ويحمينا . إبعثوه على الجبهة ، فكشرته تهزم جيش.

  6. السبب الأساسي لحدوث هكذا مشاحنات هو تراجع المستوى المعرفي والثقافي لأغلب المسؤولين وهذا نتيجة حتمية للاعتبارات الأمنية في قبل الكفاءة في التعيينات، كل الدول التي تحكمت بها اجهزتها الأمنية فشلت والأردن تسير على هذا الطريق أيضاً.

  7. الوضع في الاردن يُحسَب للشعب الاردني الذي يتحلى باقصى درجات ضبط النفس والصبر والتفهم للاوضاع الاقليمية المحيطة ، بينما موظفي الحكومة ما زالوا يتصرفون كانهم جاؤوا ما قبل التاريخ مع انهم معاصرين وحملة شهادات الدكتوراه .

  8. بدأ أطلب من صاحب الصورة أن ينظر اليها وأنا على يقين بأنه لن يعبس ( يكشر ) أبدا ، أيضا لي ملاحظة ألا وهي أن صياغة الخبر ( للأسف ) مبهمة وركيكة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here