مغاربة يسخرون من تقرير تلفزيوني حول تحسن مدمنين بعدما تبين أن مركز الادمان لم يفتتح الا قبل يوم واحد

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

كشف موقع “أخبارنا المغربية” تفاصيل مثيرة حول تقرير تلفزيوني عن مجموعة من الشبان المدمنين على المخدرات في أحد مراكز العلاج المتخصصة في المغرب، ما يضع مصداقية ثاني أكبر قناة حكومية في المغرب على المحك.

وتفجرت القصة بعد التشكيك في صحة الشهادات التي قدمتها “القناة الثانية” المغربية، حيث كشف المصدر أن من تم عرض شهاداتهم على القناة ليسوا أشخاصا مدمنين وأن الأمر يتعلق بـ”فبركة” قامت بها هيئة الانتاج، مؤكدا، نقلا عن مصادر محلية، أنه جرى التفاهم مع الشبان مسبقا للقيام بعمل تمثيلي على أساس أنهم حالات ادمان تستفيد من علاجات مركز حكومي مختص يتواجد بمدينة بن سليمان.

وبدورهم، سارع نشطاء من أهالي المدينة، الى تكذيب الشهادات التي عرضت خلال الريبورتاج الذي أثار جدلا واسعا، قالوا أنهم مجرد “ممثلين” أنيط لهم لعب دور أشخاص مدمنين تلقوا العلاج داخل مركز الادمان.

 

وقالت احدى الصفحات المحلية، أن أهالي المدينة تفاجئوا بأشخاص يدعون أنهم تلقوا العلاج داخل هذا المركز، مشددين على أن الأمر يتعلق بشبان قاموا بلعب أدوار “تمثيلية” لا تمث للواقع بصلة.

 

 

https://web.facebook.com/benslimane.ma/photos/a.563999873699052/2180534325378924/?type=3&theater

 

 وخلال سردهم لقصصهم، أفصح الشبان أنهم كانوا يعانون من الادمان، وأنه بفضل هذا المركز تحسنت حالاتهم الصحية بشكل كبير.

وهنا تتفجر المفاجأة، حيث كشفت بعض الصفحات على فيسبوك، أن المركز المخصص لعلاج حالات الادمان كان مغلقا ولم يفتح في وجه المرضى منذ تشييده، على حد زعمها.

وتساءل النشطاء، كيف لمركز لم يمر على افتتاحه أزيد من أربعة وعشرين ساعة، أن يساهم بهذه السرعة في تحسين حالات المدمنين الصحية بفضل العلاجات التي تلقوها، حيث أن المركز لم يفتتح الى يوم أمس، يقول أحد النشطاء على موقع فيسبوك، مضيفا بسخرية “نعم انه المغرب”.

النشطاء اعتبروا أن القناة شاركة في عملية تزوير للحقائق، وتضليل المشاهدين، وأن التصريحات التي عرضها الريبورتاج لا تعدو أن تكون مجرد شهادات زور.

في هذا الاطار أشار ذات الموقع الاخباري، الى أن هذه المغالطات التي تضمنها هذا الريبورتاج، قد فتحت باب النقاش على مصراعيه بمدينة بن سليمان.

ونقل عن مصادره، أن التصريحات التي عرضتها القناة، قد أثارت تساءل لدى البعض في المدينة، عن “الجهة التي عمدت إلى تغليط الرأي العام، عبر تمرير حقائق مزيفة”، فضلا عن الجهة التي ستستفيد من هذه الدعاية المزيفة”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. متى كانت اجهزة الاعلام الرسمية وتلك التي تدور في فلكه ذات مصداقية وكفت ان تكون بوقا لاسيادها ؟

  2. إطلقوا عليها1M وهي إما أن تحسن المنتوج وإلا 0M وكل يدير قناته

  3. انا لا استغرب الخبر كيف ذلك وهو يحمل اسم ابن سلمان وهل اكثر من ذلك عظمة ؟؟؟!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here