مع قُرب إفراج بريطانيا عن ناقِلتها المُحتجزة: هل كسِبَت إيران حرب النّاقلات؟ وهل حَوّل ترامب الخليج إلى “علبة كبريت” حسب توصيف ظريف أم “برميل بارود” مِثلما نعتقد؟ وما هِي الأسباب الخمسة التي تؤكّد هزيمة الرئيس الأمريكي في مضيق هرمز حتّى الآن؟

عبد الباري عطوان

كان السيّد محمد جواد ظريف، وزير الخارجيّة الإيراني، مُصيبًا باتّهامه الولايات المتحدة الأمريكيّة بتحويل المِنطقة “إلى علبة كبريت قابلة للاشتعال”، بتصعيد التوتّر فيها وإغراقها بصفقات أسلحة وصلت قيمتها إلى 50 مِليار دولار في العام الماضي فقط، ولكنّه لم يُحدّد الجِهة التي ستُقدّم على تفجير المِنطقة، وإشعال فتيل الحرب فيها وكيف؟

كنّا نتمنى لو أن السيّد ظريف استخدم تعبير “برميل بارود” بدلًا من “علبة كبريت”، لأنّه أكثر دقّة لتوصيف الوضع الراهن، لتناسبه مع حجم الانفجار الذي يُمكن أن يحدث في حال تحوّلت حالة التوتّر المُتصاعدة إلى مُواجهةٍ يُمكن أن تحرق المِنطقة برمّتها مثلما قال السيّد حسن نصر الله، أمين عام “حزب الله”، في آخِر خطاباته، لأنّ ألسنة اللّهب لن تتوقّف عند حُدود مضيق هرمز وضفّتيه، وستمتد إلى دولٍ عديدةٍ من شرق المُتوسّط مُرورًا بالبحر الأحمر، وانتهاءً ببحر قزوين شمالًا والمُحيط الهندي جنوبًا.

حماقة الرئيس دونالد ترامب، وخُضوعه للإملاءات الإسرائيليّة، وسوء تقديره للمَنظومة العسكريّة التي تضُم إيران وحُلفاءها، وأذرعها المقاتلة، هي التي أدّت إلى الوضع المُتفاقم حاليًّا في مضيق هرمز ومياه الخليج، فقبل انسحابه من الاتّفاق النووي، كان أكثر من 18 مليون برميل من النفط تتدفّق إلى أسواق شرق آسيا وبعض الدول الأوروبيّة دون أيّ عوائق، ولم تكُن هُناك حاجة لحشد السّفن وحاملات الطائرات، وتشكيل الأحلاف لحماية المِلاحة في الخليج.

بِضاعة الرئيس ترامب التي يُحاول تسويقها، وتتمثّل في تشكيل التّحالف البحريّ “بارت”، ولم تجِد إلا القليل من الزبائن، وحُلفاؤه سواء كانوا عربًا أو إسرائيليين، يعيشون حالةً من القلق والرّعب من النتائج الكارثيّة التي يُمكن أن تحِل بهم وبلادهم في حال انفجار برميل البارود أو علبه الكبريت.

***

الجنرال يد الله جواني، نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني، لا نعتقِد أنّه “ينطق عن هوى” عندما يخرج علينا فجأةً بتحذيراتٍ إلى أمريكا من الاعتداء، ليس على إيران فقط، وإنّما على ما وصفهم بأصدقاء الثورة الإيرانيّة، لأنّ الاعتداء سيعني الدخول في مُواجهةٍ مع إيران”.

لم يُفصح الجنرال جواني عمّا يقصده بمثل هذه التحذيرات، ومن هُم هؤلاء الأصدقاء الذين يعتبر الاعتداء عليهم، اعتداءً على إيران، ويُمكن أن نتكهّن بأنّه يقصِد “حزب الله” في لبنان، و”أنصار الله” في اليمن، و”الحشد الشعبي” في العِراق، الذي يتعرّض هذه الأيّام إلى هجماتٍ صاروخيّةٍ “غامضة”، يُعتقد أنّ أمريكا وإسرائيل خلفها.

الرئيس ترامب هو الخاسر حتّى الآن من حالة التوتّر التي تسبّب بها في مِنطقة الخليج، وذلك للأسباب التالية:

  • أوّلًا: الإفراج البريطاني الوشيك (هناك تقارير تؤكّد أن الإفراج سيتم غدًا الأربعاء) عن ناقلة النفط الإيرانيّة التي تم احتجازها في مضيق جبل طارق قبل ستّة أسابيع تقريبًا، يعني خسارة حرب الناقلات، والرّضوخ الكامل للإملاءات الإيرانيّة، ونجاح سياسة العين بالعين والنّاقلة بالنّاقلة.

  • ثانيًا: انهيار التحالف العربي الذي تتزعّمه السعوديّة، ويحظى بدعمٍ أمريكيٍّ في اليمن، بعد انسحاب الإمارات منه، واستيلاء قوّات المجلس الانتقالي الجنوبي على قصر المعاشيق ومُعظم المراكز العسكريّة التابعة للرئيس هادي وحُكومته في عدن.

  • ثالثًا: فشل الولايات المتحدة في الإقدام على أيّ أعمال انتقاميّة ضِد إيران بعد إسقاط طائرتها المُسيّرة، وإعطاب سِت ناقلات نفط، واحتجاز سفينتين بريطانيتين، وقصف سفارتها في العِراق بعدّة صواريخ وذلك خوفًا من الرّد الإيراني.

  • رابعًا: عودة إيران إلى تخصيب اليورانيوم بمُعدّلات عالية، وإعلانها اليوم عن زيادة مخزونها منه إلى 370 كيلوغرامًا، أيّ بزيادة 70 كيلوغرامًا حتّى الآن، عن الكميّة المسموح بها في الاتّفاق النووي.

  • خامسًا: فتح دولة الإمارات قنوات حوار مع طِهران، والتوصّل إلى اتّفاقات أمنيّة أثناء زيارة وفدها إلى العاصمة الإيرانيّة قبل أسبوع، في انتهاكٍ صريحٍ للعُقوبات الأمريكيّة.

  • سادسًا: إعلان السيّد محمد الحكيم، وزير الخارجيّة العِراقي، عن رفض بلاده، أحد أبرز حُلفاء أمريكا، عن مُعارضته لأي مُشاركة إسرائيليّة في قوّة الأمن البحريّة لحماية السفن التجاريّة في مضيق هرمز الأمر الذي يُشكّل صفعة للرئيس ترامب، وإحراجًا للدول الخليجيّة التي رحّبت بهذه المُشاركة، إذا كانت ما زالت تشعُر بالحَرج.

***

لا نعرِف من الذي سيُشعِل برميل البارود أو علبة الكبريت، ولكن ما نعرفه، أنّ كُل المُؤشّرات تؤكّد بأنّ إيران لن تستسلم وترفع الرايات البيضاء بالتّالي، وستواصل “التحرّش” بالجانب الأمريكي الذي تسبّب بهذه الأزمة بالتّقسيط المُريح، وستضعه أمام خِيارين لا ثالث لهما، الأوّل: رفع العُقوبات والعودة للاتّفاق النووي، والثّاني: الذّهاب إلى الحرب والبِدء في إشعال فتيلها، وتحمّل مسؤوليّة نتائجها، ولا نعتقِد أنّ هُناك حلًّا وسطًا في ظِل توقّف الوِساطات والوسطاء، وتشبّت الطّرف الإيراني بشُروطه كاملةً.

صحيح أنّ استمرار حالة اللّاسلم واللّاحرب الحاليّة لا تخدِم الطرف الإيراني الذي يُعاني شعبه تحت الحِصار الخانق، ولكنّنا لا نستبعِد استغلالها للمزيد من أعمال التّخصيب وبنسبٍ عاليةٍ، والاقتراب من إنتاج الكميّات اللّازمة لإنتاج أسلحة نوويّة في الوقت الراهن أو المُستقبل، والعودة إلى مرحلةِ ما قبل المُفاوضات التي أدّت إلى الاتّفاق النووي.

إيران في حالةٍ “استشهاديّةٍ”، ونقولها للمرّة الثانية تذكيرًا وتحذيرًا، ولن تقبَل بالمُرور في سابقة النّفق العِراقي المُؤدّي إلى تجويع شعبها، وسُقوط نظامها، ومن يقول غير ذلك لا يفهَم معنى “كرامة الشّعوب وكبريائها الوطنيّ”.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email

35 تعليقات

  1. ما تفعله امريكا في ايران وسوريا حاليا شبيه بما فعلته في العراق:-
    حصار اقتصادي
    تجويع
    تحالف دول
    وبعد انهاك هذه الدول.
    النقضاض عليها باي ذريعه.
    انه اسلوب استعماري خبيث.
    ولتعلم كل الدول المتحالفه مع امريكا انها اذا فكرت في يوم من الايام الانحراف عن سياسة امريكا. فستكون اكلت يوم اكل الثور الابيض.

  2. الى جبرييل
    ورد في تعليقك :((لا تظنوا اني فرح بحصار ايران)) .
    كفاك تدليسا .
    أنت والمنظومة التي تعمل معها ليس لكم هدف من الكتابة إلا الانتقاص من ايران ومحور المقاومة . ولم نجد لكم تعليقا إلا ضمن هذا المضمار .
    اعلم أن هناك طريق أسماه الله تعالى ب(طريق ذات الشوكة) وهو طريق المؤمنين المجاهدين في سبيل الله لا يفهمه الذين لا يدركون ما أعد الله تعالى لهؤلاء من ثواب في الحياة الأخرى .
    نعم ايران تعاني منذ أربعين عاما لكن لاتستسلم . ومن كان الله معه لا يخشى شيء .
    أما أنتم فابقوا مع أوليائكم وحلفائكم من صهاينة وأمريكان .
    والعاقبة للمتقين .

  3. الأخ / د أحمد الأسدي بعد التحية،،
    تعقيبا على مداخلتك اللتي عممت و اتهمت فيها شامل العرب. و وصفتهم بما وصفت سامحك الله. فللاسف ان العينة اللتي قد تكون تقصدها موجودة في بعض المناطق ببلاد الرافدين العريقة. و حصريا تجدها في طبقات المجتمع البسيطة و الغير متعلمة. وكلامي هذا ليس انتقاص من احد فلاهل العراق كافة أبلغ الاحترام والتقدير على إختلاف طوائفهم. و لكن كلماتك لم تأتي من فراغ بل بسبب شيء رايتة او عايشتة شخصيا. أقترح على سيادتكم الكريم ان تستثمر بعضا من وقتك الثمين في السفر لمختلف بلاد العرب و التعرف عليهم و مناقشة مثقفيهم و ادبائهم و حتى البسطاء منهم لتكتشف بنفسك ان كل ما وصفت به العرب و عممت عليهم (( غير واقعي بالمرة)).
    استغربت صراحة منك طلبك من إيران النظر في مصالحنا بالأعمال لا الأقوال،، اسمحلي اصحح لك و لغيرك المسار. نحن العرب الأحرار نقف مع إيران في خندق واحد ضد العدو الصهيوني بكافة افرعة،، و لسنا رعايا لإيران أو غيرها. إيران مسؤلة عن مصالح شعبها و نحن كعرب لنا مصالحنا الخاصة. فأنا أرفض الأسلوب المستخدم من حضرتك في ( الطلب من إيران). نعم هم إخواننا بالإسلام و جيران و في نفس الخندق ضد نفس العدو. و لكن لسنا تابعين ولا رعايا. و من يظن ان حزب الله أو أنصار الله انهم تابعين او رعايا لإيران فهو لا يفقه شيء.
    لست برجل عسكري لافتي بدقة صواريخ إيران. و لكن إذا كانت صواريخ إخواننا المجاهدين في غزة العز و الصمود قد اخترقت القبة الحديدية فخر الصناعة الصهيونية و هي تصنيع محلي فمن باب أولى ان صواريخ إيران و هي دولة ذات إمكانيات جبارة ان تكون أقوى واخطر و ادق.
    وتفضل بقبول فائق الاحترام والتقدير.

  4. مع قُرب إفراج بريطانيا عن ناقِلتها المُحتجزة: هل كسِبَت إيران حرب النّاقلات؟ وهل حَوّل ترامب الخليج إلى “علبة كبريت” حسب توصيف ظريف أم “برميل بارود”

    نعم استاذ عبدالباري علبة كبريت او فتاش معطب و هم لا يستحقون برميل بارود هو كبير عليهم . مع تحياتي و محبتي لك

  5. الـى الجميـع ومنهـم السيد عطـوان مـع التحيـه
    لعـل أبـرز مـا أفرزتـه سياقات اليوم التـي تؤشـر ليس بدون أدنـى شـك وحـسب بـل باستحـالـة التشكيك بمسلمتهـا إن الشخصيـة العـربيـة جمعـا تعيش مأزق متـلازمـة الديماغـوجيـة الشعـاراتيـة والتي بكـل تأكيد لـم تأتي عـن فـراغ بـل نتـاج خـلل ايدولـوجـي زرعتـه سنـوات الهـزائـم والانكسـار التي هيمنت على كـل مفـاصـل الشارع العربي والتي نعيش تداعيـاتهـا اليوم , وعليـه فأن عنصـر العقـل والاستقـراء الحقيقـي يبقـى مغيبـا ويتحاشـى الجميـع مقـاربتـه لأن استحضار العقـل يفرض على اصحـاب هذة الامراضيـة التحـرر من قيودهـا وهذا ما لايريده الذيـن لايريدون أن يروا ابعـد من أرنبـة أنفهـم مثلمـا يقـال .
    الـواقـع تحـدده الافعـال لا الأقـوال ولا الادعاءات ولا الشعارات ولا الاحلام ولا التمني ولا الغـرق فـي ترديد مـا يدخـل مسامعنـا على عمـاه إو مثلما يقول اهلنـا في مضايف جنوب عراقنـا ( يركبـه وهـي إمحدده ) .. نقـولهـا ونعيدهـا
    نـريد مـن ايـران فيمـا يخص قضاينـا التي ترفـع طهران شعارات مناصرتها ودعمهـا لها
    افعـالا لا اقوالا
    واتمنى على الجميـع أن يتركـوا موضوعة تسفيه عقولنـا بتكنلوجيا الصواريخ الذكيـه والدقيقـه لأنهـا اصبحت محفوظـة سمجـه يحاول البعض ترديدهـا
    د احمد الاسدي
    اب 14

  6. ولا زالت العقوبات الحصار مكانها… هذه ليست حرب ناقلات، خامنئي لن يطعم شعبه ناقلة … التومان يختنق والباوند والدولار بخير.
    لا تظنوا اني فرح بحصار ايران ، ولكن للموضوعية والحقيقة مكان مهم في طريق خلاص الشعوب وتحررها، ولست من المعجبين بالوهم الجميل.
    انهم يماطلون ايران حتى يسري سم الحصار في شرايين اقتصاد ايران، ايران تحتجز ناقلة وبريطانيا تحتجز ناقلة … شو يعني؟؟ لا شئ

  7. الى !!!!!!!!!!!!!
    قال الله تعالى :((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)) سورة الزمر : الاية 9 .
    وفي الحديث الشريف :((العلماء ورثة الأنبياء)) .
    عليه . فمن أولى بولاية أمور المسلمين :
    1- العالم (بكسر اللام) الذي ناهز الثمانين عاما وقضى طول عمره الشريف في دراسة علوم الإسلام .
    2- أم الشاب الذي ورث الحكم عن أبيه ، ولم يزل يبطش بأبناء بلده بمنشاره ، ويقتل شعب اليمن ، وليست له أدنى خبرة في الحياة ؟.
    وهل هناك شك بأن العالم الفقيه هو أولى من الجاهل السفيه بولاية أمور المسلمين وخلافتهم .
    ثم تأتي لتكتب : ((إن الحوثيين يعتبرون “ولاية خامنئي هي امتداد لولاية رسول الله وعلي بن أبي طالب”)) .
    نعم
    إن ولاية العالم العادل (ومن أي مذهب كان) هي أولى من الحاكم الظالم . شئت أم أبيت .

  8. الإيرانيون يعملون وفقا لمقولة سيدنا علي بن اب طالب رضي” من اراد السلام فليتهيأ للحرب”. وبذلك اخذوا باسباب القوة وصاروا ندا لاعتى امبراطوارية في العالم المعاصر.

  9. رأس الوفد محمد عبد السلام، المتحدث باسم ميليشيات الحوثي الذي بلغ تحيات عبد الملك للمرشد الإيراني، قائلاً لخامنئي إن الحوثيين يعتبرون “ولاية خامنئي هي امتداد لولاية رسول الله وعلي بن أبي طالب”
    ==============
    بالطبع السمع والطاعة اصبحتا امر مفروغ منه بعد هذا التصريح، لا ينكر احد بعد اليوم منكم ان اجندة الحوثي من الالف الى الياء.

  10. نعتقد ان الطرفان يمسكان بلعبة جر الحبل ولن تقع الحرب لان الجميع يدرك نتائجها واسرائيل تتجنب وقوعها وبالاخر سوف يجلس الامريكان على طاولة المفاوضات في احدى الدول الخليجية والايام قادمة

  11. اثبت الجمهورية الايرانيةالاسﻻمية على تجدرها الحضاري المعنوي المتمثل في مجتمع مقاوم متﻻحم مع طبقة سياسية متمثلة بتيارين سياسين في البرلمان و قيادة راشدة المتمثلة في المرشد السيد علي خامنئي حفظه الله الدي اثبت الواقع انه مسدد بركن شديد متين و هو رب المستضعفين .
    العمليات الامينة التي قام بها الحرس الثوري ادهلت الكل برساخت خطواتها و في كل الاتجاهات بمساندة الوزارة الخارجية تحت قيادة جواد ظريف وجهاز اعﻻمي في المنطقة بامكانيات محدودة و لكنه حشدالمجتمع الايراني وصل الى جميع الحلفاء في المنطقة بنسب مختلفة .

  12. التعامل الندي او المعاملة بالمثل هي التي تفهمها حكومات الغرب،
    و ما الحياة الا وقفة عز و كرامة!

  13. بعد اسقاط ايران للطاءرة المسيرة واعطاب ست ناقلات بالخليج واحتجاز الناقلتين البريطانيتين،دون اي ضربة انتقاميةمن امريكا خوفا من الدخول في حرب لا تريدها.اذن هي مقتنعة بان العقوبات وحدها كافية لاخضاع واذلال ايران .اما الحرب فهي جد مكلفةلهاولاسراءيل.على ايران الضغط عليها واحراجها واستفزازها امام العالم،كايقاف ناقلة اخرى تحت اي ذريعةاو الرد على اسراءيل من طرف ادرعها عندما تقتل اي فلسطيني وكذلك الرد عندما يهاجم الحشد في العراق .ما.دامت امريكا خاءفة من الحرب ،فهي فرصةامام ايران لافشال التحالف وفك العزلة واحراجها امام العالم.

  14. إيران كرست عقةدا وهي تعد لحرب كبرى محتملة مثل هذه … إيران التي تتأصل في تراثها الثقافي السياسي لعبة الشطرنج استطاعت أن توظف أمريكا والغرب وعبران الخليج في حرب استنزاف مع عراق صدام حسين فنجحت بذلك في القضاء على عدزها القوي صدام حسين وتمكنت من استنزاف أمريكا ماديا وعسكريا وسياسيا ومعنويا في الحرب مع العراق وآل العراق بعد كل ذلك لإيران الشيعية ضدا عن السنة الخليج ولإيران الهاتفة صباح مساء بموت أمريكا الشيطان الأكبر …هذا هو الدهاء السياسي الذي للأسف دفع ثمنه الشهيد صدام حسين الذي تكالبت عليه أجناس الإمبريالية و الرجعية وكذا الفرس الشيعي…كل تلك المدة أيضا كانت فرصة ثمينة لكي تكثف إيران من تجاربها العلمية التكنولوجية الحربية وهي تعلم أن لا مجال لمقارعة أمريكا وإسرائيل إلا بعلم أعلى وسلاح لأقوى وقد نجحت في ذلك، حتى أن أمريكا وإسرائيل انهزمت في الشوط الأساسي للحرب وهو إبهار العدو بمجرد التلويح بالقوة. إيران أيضا لا تتكلم حاليا من فراغ بل من إعدادات قوية ومن تكنولوجيا حربية متفوقة ومن عقل سياسي عسكري متمرس و يرقى إلى العبقرية ومن خارطة تؤهلها لإلحاق الخسائر الفادحة بالعدو، بالمقابل لا يمكن للخطوات التي قام بها الحلف الخليجي أن تندرج إلا في خانة الغباء لأن هذه الدول الهشة أمام سلاح إيران المتطور وضعت نفسها في واجهة جهنم، كذلك أمريكا \ان تقحم إسرائيل وتحشد بارجات الحرب في محيط إيران كأنما تقول ها أنا ذا حذوني …ودمروا إسرائيل بمئات آلاف الصواريخ واخنقزا الاقتصاد الراسمالي واحشدوا كل المقاومات المحيطة بإسرائيل فهي إسرائيل رهينتكم و وقت القيامة حان ..واشغلوا امريكا لكي تستأسد عليها كوريا الشمالية والصين وتعطوا فسحة لروسيا و تتركوا تركيا تتنفس ,,,

  15. الى د احمد الاسدي
    إن كنت تسأل عما تفعل إيران الآن فهي مشغولة بنقل تكنولوجيا الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة إلى المجاهدين في غزة
    فهذا عمل مضني يحتاج إلى تعب وجهد وإن كنت حضرتك لا تراه, فالإعداد والإستعداد أصل أي حرب التي وبالمناسبة لا تكون
    على توقيتك أنت ولا على توقيت الكيان الصهيوني

  16. إذا تهور طرمب وفكر في مصادرة السفينة الإيرانية فذلك عود الكبريت الذي سيشعل علبة الكبريت !

  17. ترامب رجل اعمال ناج ولكنه سياسي فاشل.
    خلق أكثر من ازمه في العالم.
    أستطيع ترامب أن يحصل على العديد من المليارات من الدول العربيه بمجرد قال عبارة واحدة وهو رفع الحمايه عنهم فتسارع الجميع لتقبيل يده.
    ايران لحد هذه الساعة تقارع عنجهيه ترامب رغم للمشاكل الإقتصادية التي توجهها نتيجه الحصار.
    على كل حال الأيام حبله بالمفجئات.

  18. المتنبي:- حيا الله … احتجازناقلة نفط امريكية في الخليج سيكون اسهل عملا و اقل خطرا من عملية اسقاط ال(كلوبل هوك).

  19. د احمد الاسدي:- السلام عليكم … كلنا قرانا في كتب التاريخ و السيرة النبوية ان رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم عندما كان يدعوا الى الله و يقاوم صناديد العرب (فقط) و كان انصاره قليلون و ضعفاء لم يشهر السلاح ضد اعداء الله في مكة المكرمة و لم يقاومهم مع انهم عذبوا المسلمين اشد العذاب و قتلوا ياسرا و زوجته سمية فما كان من رسول الله الا ان يترحم عليهم و يقول صبرا ال ياس فان موعدكم الجنة … مع انه بستطيع بدعاء واحد ان يزيل مكة باهلها من على وجه الارض .
    اليوم ليس اعداء محور المقاومة صناديد العرب فقط بل و كل صناديد الصهيو امريكا بكل جبروتهم و قوتهم الغاشمة و اموالهم الطائلة و همجهم ممن غسلوا ادمغتهم و قلبوا عقولهم و جاءوا بهم بمئات الالاف ليعيثوا في الارض الفساد … نعم ان تكون صلبا و قويا و انت تدافع افضل بكثير من ان تتهور و تهاجم عدوكم في المكان و الزمان الذي خطط له هو … ما هو الافضل ؟ ان يكون حلفاء و اصدقاء الجمهورية الاسلامية الايرانية يقاتلون و يجاهدون و يقاومون الاعدان و هم مسنودون سندا قويا من ايرن القوية ام ان يكونوا وحيدون منفردون وقد ضربت ايران ضربة قاسية و منهكة ؟ الاعداد ليسوا رحيمين ابدا فقد دمروا المانيا المسيحية بشدة و ضربوا اليابان الوثنية بالقنابل النووية فهل تريدون ان تعطي ايران المبررات و الدوافع لهؤلاء الاعداد لكي يمحوها من الوجود ؟؟؟ و عندها لا تبقى فلسطين و لا حركة مقاومة في الارض حتى مئات السنين.

  20. قراءة في حديث عبدالباري عطوان

    التحالف مع اسرائيل . هل باعت الدول العربية ضمائرها وشرفها وكرامتها
    وهل انتهي دور الجامعة العربية، هكذا استهل الكاتب عبد الباري عطوان حديثة الذي ينتظرة الاف القراء اسبوعيا .
    يسهل في خضم حالة الغليان والتوتر المفتوحة كنافذة تكسرت مصارعها التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط عامة، والخليج العربي خاصة ، ومحاولة فرض سياسة الامر الواقع تمهيدا لقلب نظام الحكم في ايران، وعي المرحلة التي لم تعد تستخدم فيها المبررات المذهبية ويحركها العداء العسكري مباشرة ، والتنافس علي الزعامة في منطقة الشرق الاوسط، ان يشير الانسان الي رؤية عبد الباري عطوان رئيس تحرير جريدة رأي اليوم في قراءة الازمة ( المشكلة . والحل ) التي يحرص علي طرحها اسبوعيا من خلال حديثة الاسبوعي المتوازن والمستند الي الوقائع والاحداث التي طرأت علي الساحة من يوم الجمعة الي الجمعة ، مناقشة رؤية الكاتب غبد الباري عطوان، الذي يحظي بشعبية لاتخفي علي احد بين الاجيال العربية علي اختلاف افكارها ، ليست مقارنة بين كاتب معروف عنه منذ ظهوره علي ساحة الصحافة العربية اولا والصحافة العالمية ثانيا ، انه عارق في القومية العربية والايمان بقضية تحرير الارض العربية، والمقدسات الاسلامية ، وانتصار الارادة العربية من اخمص قدمية حتي رأسه ، ثابتا علي موقف واحد لايتغير مهما تغيرت الاحداث ، وبين اخرين قد باعوا القضية في اسواق النخاسة الصحفية بأبخس الاثمان . انا بهذا المعني ليس لست ازاء ظاهرة جديدة، او حالة طارئة في ظل الصراعات المتعددة التي تمر بها المنطقة وربما بدون ان يطلب منهم احد خلعوا اوراق التوت عن انفسهم وراحوا يتسابقون في عرض عوراتهم علي كل المسارح ، بل هي ظاهرة قديمة ارتبطت بتركيبة (عبد الباري ابن المخيم ) الفكرية والوجدانية وجعلته متميزا عن الاخرين ، القول بانه فارس يحمل سيق القلم دفاعا عن الحق والكرامة العربية في ساحة معركة تكسرت فيها سيوف الانظمة العربية وقرر الحكام العرب ان يولون وجوههم نحو قبلة الامان الاسرائيلية التي تتيح لهم البقاء علي مقاعد وعروش الحكم فاقدة الشرعية ليس من نوع المجاملة لكاتب يعتبر نجم في سماء الصحافة ، وتعرض مقالاته علي صناع القرار في الدول العربية وتخضع للتحليل من مراكز االدراسات ، بل هي الحقيقة الواضحة للقاصي والداني
    .******
    طرح عبد الباري عطوان تساؤلات عن الاسباب التي تدعوا الدول الخليجية الي استدعاء اسرائيل في التحالف المزمع ضد ايران، وتعجب لهذا التوجه الجديد الذي لم يحدث في النسخة الامريكية في حرب العراق ، وتدخل حلف الناتو في ليبيا، وعلي الرغم من اشارته الي ان رحي الحرب تدور الان وفقا لحسابات الرحب والخسارة الامريكية التي تتعامل ادارتها الحالية مع الدول الخليجية بطريقة تاجر الشنظة الباحث عن الربح في كل مناسبة، كنت ساختلف هنا مع رؤينه لانني علي قناعة بان امريكا لن تدخل الحرب مع ايران ،وكانت عملية اسقاط الطائرة الامريكية المسيرة هي العنوان العريض لوجه نظري ، لكنه في سياق الحديث قد اكد علي ان الواقع يشير الي نوايا اميركا ومن وراءها حلفاءها في فرض سياسة الامر الواقع علي ايران، فاتفقت معه واعتبرت ان وجهة نظري تطابقت مع طرحه ، واشار ان الامر قد يؤدي بايران الي التحول الي دولة مواجهة كاحياء للحالة القديمة التي كانت عليها مصر، وسورية، والاردن في مرحلة المد القومي العربي ،وسنوات الغضب ضد الاستيطان الاسرائلي ،والعمل علي الثأر من الهزيمة العسكرية العربية وارهاصات النكسة وتداعياتها علي المواطن العربي والاعلام، والثقافة في جميع العواصم العربية ، لكنه قد اشار الي اختلاف الامر مع ايران التي لم تخفي يوما تهديداتها المباشرة باستهداف قلب تل ابيب وتدمير المصالح الامريكية في منطقة الخليج العربي ، بل وقد تلجا الي تدمير البنية التحتية من محطات الماء والكهرباء في الخليج ، وتعطيل حركة الملاحة والطيران .
    في النهاية ، الشعوب العربية لم تعد تصنع القرار ، حتي ان كانت منحازة مع ايران ضد اميركا والخرب التي سوف تنعكس اثارها السيئة والمدمرة علي منطقة الشرق الاوسط، الا ان انحيازها الصامت بعتبر مشاركة في الجريمة

  21. أعتقد أن طرمب سيجبر على * رفع العقوبات * كما سيجبر على العودة إلى الاتفاق النووي :
    -إما سلما من خلال إدراكه تمام الإدراك ان الببديل كارثي * تدمير كيان الاحتلال بالتمام والكمال * وفي هذا إخلال بالتزامه * بضمان وجود الكيان الصهيوني ؛ وهو أدرى من غيره بجزاء إخلاله بهذا الالتزام.
    – وإما كرها من خلال توفير وخلق إيران للشروط التي سبق وأجبرت العالم على التخلي عن عناده ومكابرته واختيار نهج التفاو مع إيران عوض مجابهتها وبالدرجة التي تجبر طرمب على تفضيل العودة إلى الاتفاق عوض التفوض مجددا مع إيران من منطلق وموقع أقوى من السابق !

  22. ____ ما دام إنكلترا تريد النأي .. هذا ’’ خروج ’’ من إتحاد مقدس في السراء و الضراء .. إلا الإنتحار !!!???

  23. ياه …… إيران بطل الأبطال. و نحن. لا ندري ……يا سلام. يا. أولاد !!….. الله. يرزقها بالحرب. التي. تريدها

  24. سلام تسرع فی تسلیح محور المقاومه به اسلحه متطور و مناسبه لوضع محور المقاومه علی قرار استراتجیه الجیوش الصغیره مثل طائرات المسیره و صورایخ الدقیقه عوضا عن الطائرات الکبیره و صورایخ المحموله عوضا عن نظام الدفاعات الجویه مناسبه للبیئه الجغرافیه المحدوده کجنوب لبنان او غزه او تکنوجیا العالیه و السهل النقل الیها و صنعها باقل الادوات و التکالیف للعراق و الیمن المحاصره و تحصین الجیوش الکبیره فی ایران و سوریا دلیل علی استعداد محور المقاومه لحرب شامل مع محور الصوص و الحاق الهزیمه بهم.

  25. اتوقع اذا تم الافراج عن ناقلة النفط الايرانية وتابعت طريقها الى سوريا ستقوم امريكا بمصادرتها.
    ماذا سيكون الموقف الايراني عندها ياترى؟

  26. ____ سواء إشتعلت بفعل عود ثقاب ، أو ببرميل بارود ، فإن ترامب يكون قد فتح ’’ جبهة ’’ سيخسرها على الأرض كمرحلة أولى و سيتنازل مكرها على الطاولة حالة ثانية . و عساكم ..
    .
    .

  27. السلام علیکم استاذعطوان ایران الاسلامیه بتوکل علی الله وبلاعتمادعلی شعبیهاالمقاوم الصابرسوف تجتازکل المحن وبتعاون وامدادالحرکات المقاومه ومحورهابلکامل ستنتصرعلی اترامب واعوانه المنبطحین ولانجات لهم غیرایران لانهااثبتت للعالم اجمع لاتترک حلفائیهاومن وقف بوجه الصهاینه ورائ ظهرهااوتغدربهم

  28. إيران في حالةٍ “استشهاديّةٍ”، ونقولها للمرّة الثانية تذكيرًا وتحذيرًا، ولن تقبَل بالمُرور في سابقة النّفق العِراقي المُؤدّي إلى تجويع شعبها، وسُقوط نظامها، ومن يقول غير ذلك لا يفهَم معنى “كرامة الشّعوب وكبريائها الوطنيّ”.. والأيّام بيننا.
    نعم ايران في حاله . استشهادية. و نصر من عند الله لهم قريب و من يقول غير ذلك لا يفهم معنى الاسلام
    مع تحياتي لك يا ابن فلسطين

  29. أمريكا لأتعرف السياسه وخسرت حلفائها القدماء في ايران وجعلتهم أعداء وخسرت العراق وخسرت سوريا وخسرت اليمن وأن لم تجعله صديق لا تجعله عدو والبرهان تركيا

  30. السيــد عطـوان مـع التحيــة
    لا يجـادل احـدا إن ايـران أثبتت مصـاداقيتهـا بخصـوص دفـاعهـا عـن مصـالحهـا وردهـا الاعتداءات عليهـا ومثلمـا اشـرت ( العيـن بالعيـن ) وهــذا محـسوب لهـا وجـاحـد مـن يتنكـر لذلـك سـواء اتفق مـع طهـران أو اختـلف مـع سياستهـا ولكـن الـذي نتطـلع لــه كمناصـريـن لخط المقـاومـة ومشـروعهـا المبدئـي المدافـع عـن الحق العـربي جمعـا والفلسطينـي تحـديـدا , أن تصـدق ايـران كذلـك ولـو لمـرة واحـده بدوخلهـا المعـركـة بصـورة مبـاشـرة فـي حـال تعـرضت منظـومـة الدفـاع المقـاوم لأي اعتداء سـواء كـان اسـرائيلي او امـريكـي فـي العراق ولبنـان وفلسطين وسـوريـة وأن لا تكتفـي باتلصـريحـات مـن جهـة او التخفـي وراء مـوضوعـة دعمهـا الغير مباشـر او بالخفـاء , حيث المـواقف توضـع فـي كفـة الرد المباشـر وليس من وراء الاستـار . والأيـام حينهـا ستكشف كل ماهـو مستـور وتفـرز المواقف الحقيقـة عن الشعـاراتيـة
    د احمد الاسدي
    13 اب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here