الرئيس العراقي يكلف محمد توفيق علاوي برئاسة الوزراء.. ومصدر عراقي يتحدث لـ”رأي اليوم” عن تفاصيل المشاورات خلال الأيام الماضية

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

كلف الرئيس العراقي برهم صالح اليوم السبت محمد توفيق علاوي برئاسة الوزراء، لينهي أزمة سياسية مستمرة منذ أكثر من شهرين.

وسيدير علاوي البلاد لحين يتسنى إجراء انتخابات مبكرة. ويتعين عليه تشكيل حكومة جديدة خلال شهر.

واستقال رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي في نوفمبر تشرين الثاني وسط اضطرابات مناهضة للحكومة حيث خرج مئات آلاف العراقيين إلى الشوارع مطالبين بالإطاحة بالنخبة السياسية في العراق. وقتل حوالي 500 محتج في حملة فتاكة شنتها قوات الأمن.

ونقل التلفزيون العراقي عن علاوي قوله إنه سيستقيل إذا سعت الكتل السياسية إلى فرض مرشحين للوزارات المختلفة.

كما دعا المتظاهرين إلى مواصلة احتجاجهم لحين تلبية مطالبهم.

وتحدث مصدر عراقي مشارك في المشاورات لـ”رأي اليوم” أن اسم علاوي كان قد تم رفضه في وقت سابق هذا الأسبوع وكانت الأنظار تتجه نحو رئيس جهاز المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي، ورجح المصدر أن يتم التوافق الليلة على اسم العلاوي اذا تم خلال الساعات المقبلة إزالة بعض الاعتراضات عليه.

واضاف  المصدر لـ”رأي اليوم” أن ثلاثة أسماء جرى  التداول فيها خلال الايام الماضية وهم رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي  ووزير الاتصالات السابق محمد علاوي و ومعين السهيل المستشار لدى رئاسة الجمهورية، وبدا أن رئيس الجمهورية يميل لتسمية الكاظمي اذا انتهت المهلة التي حددها وتنتهي اليوم للكتل السياسية لتسمية رئيس حكومة جديد، وأكد المصدر أن الكتل السياسية سوف تحسم آمرها قبل انتهاء المدة.

و تنتهي اليوم السبت المهلة التي حددها الرئيس العراقي برهم صالح للكتل السياسية المعنية من أجل تكليف مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة.

وكان الرئيس العراقي قد قال في رسالة إلى الكتل النيابية، إنه إذا لم تتمكن الكتل المعنية من حسم أمر الترشيح اليوم السبت، فإنه سيمارس صلاحياته الدستورية من خلال تكليف من يجده أكثر قبولا نيابيا وشعبيا، في إطار المشاورات التي أجراها خلال الفترة الماضية مع القوى السياسية والفعاليات الشعبية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. نتمنى له التوفيق في منصبه وينجح في تحقيق الاستقرار والسلام ولكن للاسف لا نعتقد ان تكون حظوظه احسن من سلفه وممن سبقوه خصوصا هو شغل لفتره منصب وزيرا للاتصالات في السابق ولم يحقق اي نجاحات باهره يمكن العول عليها مع ذلك نرجو له التوفيق.

  2. يا حسرة ما أكاد أحملها….. أولها مزعج وآخرها.
    وكأن أرحام العراقيات الأبيات أصبحت عاجزة عن ولادة عراقي نزيه ووطني مخلص، حتى يترك الأمر لرئيس له القليل وعليه الكثير ليختار لكم بين المر والأمر والعلقم.
    رشحوا من يكون للعراق ولكل بلادنا حصنا حصينا وللحق ناصرا ومعينا وللعدل فيكم مقيما لا يخشى فيه لومة لائم.
    رشحوا من يريد كنس الإحتلال الأمريكي وملحقاته من العراق الحبيب.
    لا تخشوا الحصار الإقتصادي ولا التهديدات، فالعراق يستطيع مقاومة الحصار وحاله في ذلك أفضل من حال سوريا وإيران.
    رشحوا من يأبى أن يكون ذنبا لمشخات النفط في شبه الجزيرة العربية.
    كونوا أحرارا كما طلب سيدنا الحسين بن علي عليهما السلام ورددوا هيهات منا الذلة كما رددها ولا تأبهوا بالخونة والعملا. ألله سبحانه وتعالى ولي الذين آمنوا فكونوا له أولياء ينصركم ويثبت أقدامكم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here